شاهد جميع حفيدات وزوجات احفاد الرسول لا يرتدين الحجاب

البوست معه 16 صورة ل 16 سيدة ( مسلمة ) و هن لسن مجرد ( سيدات عاديات ) لأن من بين ال 16 صورة هناك ( 14 ) منهن ( حفيدات مباشرات للرسول محمد ) و ( أثنتان ) زوجات ( لأحفاد الرسول محمد أيضا )
و مع ذلك لا ( تتكفن ) أى منهن بالشيئ المسمى ( حجاب ) و لا يجدن فى ذلك إنتقاص من تدينهن !
أليس ذلك غريبا و غير طبيعى ألا تفكر واحده فيهم بإرتداء ما يسمى ( بالحجاب ) و هن حفيدات ( الرسول ) و زوجات ( أحفاده ) بما يقول عنه شيوخ الظلام إنه ( فرض ) و يفسرون آيات سورتى الأحزاب و النور على هواهم كى يفرضوا شيئا لم يفرض ؟؟
( أهل بيت الرسول ) و الذى نسبهم إليه لا تشوبه شائبه لا توجد واحده فيهم سواء قديما و لا حديثا ترتدى ما يسمى ( حجاب ) !
ألم يصل الدين أليهن مثلا ؟؟
و كيف لأسرتين من ( آل البيت ) لا توجد واحده فيهن ( محجبه ) ؟
هل يستطيع ( شيخ ) أن يقول علانيه لواحدة فيهن إنك فى ( النار ) لأنك لستى ( مكفنه بالحجاب ) ؟
طبعا لأ لأن شيوخ الظلام يقتاتون على ( غباء الجهلاء و الفقراء ) فقط .
و طوال تاريخ هاتين الأسرتين لم ( تتحجب ) منهن أى سيده و الصور التاريخية للأسرتين منذ بدايه القرن ال 20 تؤكد ذلك رغم إن الأسرتين أصولهم طبعا من الجزيرة العربية و من قريش تحديدا .


و نكرر السؤال لماذا حفيدات الرسول و زوجات أحفاده من الرجال لا ترتدى أى منهن ( الحجاب ) ؟
و الإجابة ببساطه لأنه ليس فرض و لا علاقه له بالدين من قريب أو بعيد و ما هو إلا تفسيرات متخلفه لشيوخ الظلام لآيات القرآن لم تظهر فى المنطقة إلا مع بزوغ نجم ( الدويلات الخليجية ) مع إرتفاع أسعار البترول و نشر ثقافتهم ( البدوية الوهابية ) فى المجتمعات .
الصور ال 16 بالترتيب هن
الأميرات ( عاليه . عائشة . زين . هيا . إيمان . رايه ) بنات الملك حسين بن طلال
الأميرات ( مريم . أسماء . حسناء ) بنات الملك الحسن الثانى
الملكه رانيا ( زوجه حفيد الرسول عبدالله الثانى )
الأميرة سلمى ( زوجه حفيد الرسول محمد السادس )
الصور بالأبيض و الأسود هن المفاجأة الحقيقية و هن بالترتيب :
الملكه نفيسة ( ملكه مملكه الحجاز الهاشمية ) زوجه ملك الحجاز ( على بن الحسين ) آخر ملك للحجاز قبل إستيلاء ( آل سعود ) عليها و طمس هويتها بالوهابية .
و تبدو و هى تلاعب واحد من أحفادها .
أما ال 4 صور التالية لها هن ( بناتها و بنات ملك الحجاز )
الأميرات ( عالية . عابدية . جليلة . بديعه )
لم يكن ( للحجاب ) وجود حتى فى ( الحجاز ) حتى إستولى ( آل سعود ) الوهابيين عليها و مسخوا كل شيئ فيها و إعتمدوا ( الزى البدوى ) كزى دينى بتفسيراتهم المتخلفه و نشروه فى العالم أجمع .

 

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.