#شامية تسوح ب #درعا

قنوات حوران

#شامية تسوح ب #درعا
‎أبو العون الزعبي‎

بالالفين وخمسة طلبو مني مجموعة من الاصدقاء الشوام والحماصنة واحنا بالجامعة يزورو درعا ويقضو يوم كامل فيها..
وكان من ضمن المجموعة بنت من الشام اسمها ميرنا نحاس سكان ابو رمانة جيرة الله يمكنها بتفكر سورية بتخلص عند الكسوة وبعمرها مهي سمعانة بدرعا ..
قلتلهم إبشروا وخططت إنهم يقضو يوم كامل بصيدا خليني أعمي ضوهم بهالفلل والقصور بسم الله ما شاء الله وما تفكر ميرنا إنو إحنا مجرد جماعات بدوية وما فلح فينا غير مازن الناطور ..
لاقيتهم يوم الجمعة الصبح عند جسر صيدا وكنت ناوي أقتحم فيهم دار اب نزار صاحب أفران كرزة مشان نفطر بعدين أوخظهم ع العجمي والاشعري وبصرى وباقي مناطق المحافظة السياحية ..
لكن كان رأي ميرنا غير وقالت إحنا فالين من الفلل والقصور وجايين لعندكم ندور على شي تراثي وتاريخي وفيو عبق الزمان ومن هالقصص المشلخة ..
قلتلهم “تم”..
وشرقت بيهم تشريق مع الوادي الوادي حتى وصلنا لقرية صغيرة تمتاز بالبيوت المبنية من الحجارة البازلتية وفيها عبق وتاريخ وزفت …
إستضافتنا إحدى العائلات الجميلة وسوولنا فطور وقعدنا بالحاكورة ..
كان مايسترو الفطور طبق بيض بلدي ..
“لبدت” منو ميرنا ورفيقاتها تا قبَّت ضلاعهن ..
وبعد الفطور كان إبريق الشاي المعتق بالنعنع ينتظرنا ..
شربنا شاي وصرنا نتأمل بالتراث وصرت أني شامي مثلهم “وأنقز” من الحمار بس يشهنق وأبدي دهشتي وإعجابي بالصيصان …الخ


فجأة ونحنا منشرب الشاي فإذ بالختيارة بتنادي:
يجدة يحسين تعال “إخرى للجاجات” بعدهن بلا صبوح ..!!
وبالفعل “خري حسين للجاجات” وبلشت الجاجات توكل بنهم غريب ..
ميرنا داخت ..
وقبل ما تستفيق المجموعة من الصدمة كان حسن أخو حسين “يشخ” فوق مسكب النعنع live ..
المهم ميرنا ورفيقاتها ظلن إسبوع يتمضمضن بديزل ..
بستاهلن شو صار عليهن لو إفطرن بهالفلل يلي بترد الروح بصيدا؟؟
خلي التراث ينفعكن …
بحطهم بالصدر برجع بلاقيهم بالعتبة …

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.