سيدوم اغترابك أيتها الزفرات الحادة فوق الحقائب،

الاديبة السورية سوزان محمد علي

سيدوم اغترابك أيتها الزفرات الحادة فوق الحقائب،
قلت للمطر : أعطني غيمة فقط وأكون بركة لوجهك،
سيدوم اغترابك يا جلدا أحببته
ودفعت بأرجوحتي عاليا عاليا لألمس جرحه
وأعجنه بيدي
نزحت فوق البرد إلى البرد
وربطت طائر المدينة الحزين على خصرك
لم يتقفدك الوقت
ولم تسأل عنك أية نافذة صفراء هناك
لقد تكلست أخبارك
سيسألك فيما بعد عابرون
أقرباء غرباء
كيف أنت؟
ومن أنت؟
من أين جئت بهذا الفضاء؟
ستحزم حقيبتك مرة أخرى
وتزم غصنا فوق شفتيك
وتمضي


كنقط ترش آخر قصيدة
على قفلة غير مناسبة
كصدع ينخر في الجدار
فيهتز حائط آخر…
نص في ليلة بدأت في عام ٢٠١٧ لم تنتهي حتى الآن.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.