سيدة مسيحية #سورية مُغتصبة ومقتولة في #إدلب #سوريا

“لقد أغتصبوني وقتلوني بعدها.”

جنود المسيح وادي النصارى

سوريا: سيدة مسيحية سورية مُغتصبة ومقتولة في إدلب.

“لقد أغتصبوني وقتلوني بعدها.”

لن تتمكن سوزان دير كركور من نطق هذهِ الكلمات لإخبارنا بما جرى، كلماتٌ قاسية تُعبر عن وضعٍ حزين عاشتهُ تلك الأخيرة، لقد تمَّ العثور قبلَ يوم أمس على جُثة تلك السيدة المسيحية مقتولة في اليعقوبية في محافظة إدلب، السيدة غير المتزوجة في الستينيات من العمر، تعرضت للإغتصاب ثمَّ القتل على يد جهاديي جبهة النصرة.

منذ بداية الحرب، كانت تعتني سوزان ببساتين الزيتون وأشجار الفاكهة التي ورثتها عن عائلتها بالإضافة لتدريس اللغة العربية لأطفالِ قريتها وبعد تقاعدها، واصلت مهنتها التعليمية طوعياً مع شبيبة في كنيسة قرية القنية بُغية مساعدتهم في الحصول على شهادة التعليم الأساسي و الثانوية العامة، لم تكن سوزان تعمل لكسب المال فهي أسرة ميسورة الحال، لا واصلت رسالتها حتى النهاية.

الثلاثاء 9 تموز، قلقَ كاهن البلدة من غيابها لذا قام بإرسال أبناء الرعية للبحث عنها إلى أن وجدوها مُلقاة على أرضِ حقلها بمفردها.

يكشف تشريح الجثة أنَّ سوزان تعرضت للاغتصاب منذ ظهر يوم الاثنين وحتى صباح الثلاثاء الباكر، قبلَّ ساعات من العثور عليها.

كشهيدة، غادرتْ تلك السيدة السورية الأرض نحو السماء، لتنضم لآلاف من إخواتها المسيحيين الذين استشهدوا جرّاء همجية الإرهابيين.

لقد باتتْ إدلب محور اهتمام وسائل الإعلام، ولكن في أي سياق… هل ستُذكر سوزان “كجائزة” استحقها هؤلاء البربريون ؟ أم أنها ستوشم في السماء شهيدة الإنسانية؟

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.