#سوريا:# الفساد المالي والأخلاقي في داخل #الكنيسة_الأرثوذكسية وصل حد لا يمكن السكوت عنه….

فالقرار الأول الذي صدر من مطران أبرشية عكار هو قرار فصل وتجميد صلاحيات صادر بشكل غيابي كما هو واضح

عبد المسيح الشامي

# الفساد المالي والأخلاقي في داخل الكنيسة الأرثوذكسية وصل حد لا يمكن السكوت عنه….
* عندما نشرت مقال منذ أكثر من سنة كشفت فيه حالة الفساد المالي والأخلاقي التي تنخر كيان مطرانية برلين والكنيسة الأرثوذكسية ككل…..حينها لم تبقى ذقن (من أكبرهم إلى أصغرهم) إلا واستشاطت غضباً وامتعضت وضربت عصاه في الأرض رفضاً وتكذيباً لما كشفته عنهم حينها….وانهالت الإتصالات والتهديدات والضغوطات لحذف المنشور….
* لم يطول الزمان حتى تتكشفت الحقيقة من داخل هذه المغارة مغارة علي بابا والأربعين حرامي هذه المرة…..فكما هو واضح من خلال البيان الصادر عن مطران أبرشية عكار التي تتبع لها مطرامية الوادي والمنشور أدناه 👇 تم تجميد صلاحيات المطران إيليا طعمة من فصله من كل مهامه….والسبب كما علمنا من أكثر من مصدر هو قيامه بفضائح وعلاقات جنسية، وسرقته لمليارات الليرات السورية والفرار بها إلى اليونان، هذه المليارات التي تأتي من ريع وقف الكنيسة ومن التبرعات ومن المساعدات التي تصل الكنيسة من مجلس الكنائس العالمي الذي يقدم مساعدات بمئات ألوف الدولارات بشكل دوري لهم إضافة لمساعدات تأتيهم من جهات خارجية كثيرة…..والأخطر بما سمعته بخصوص هذا المطران هو أنه طوال فترة خدمته في الوادي عمل على تشكيل منظومة فساد داخل الكنائس التابعة له بالإضافة لمدنيين (عصابة)…وهذا يذكرني بمطران برلين تماماً…
* طبعا نحن والجميع نعلم أن هذه الأموال يفترض أنها مودعة ببنوك، وبأنها لا تصل إلى يد المطران إيليا مباشرة بل عبرة سلسلة من المراحل الإجرائية الروتينة المرتبطة بالبطركية، وهي لا تخرج منها إلا بنفس الآلية، ولا يمكن صرف أو سحب أي مبلغ كبير إلا بموافقة البطريركية….والغريب بالأمر هو أن المطران عندما هرب، هرب إلى اليونان…..أي إلى معقل الأرثذكسية…
* البطركية تحاول اليوم التذاكي للفلفة القضية…وتقول أن المطران لم يسرق ولم يهرب إلى اليونان ولكن البطريرك نقله من مطرانية الوادي إلى البطركية….


= طبعاً هذا هراء صبياني لا يمكن أن يمر على أحد، فالقرار الأول الذي صدر من مطران أبرشية عكار هو قرار فصل وتجميد صلاحيات صادر بشكل غيابي كما هو واضح، ولا يبدو فيه أي شيء يدل على أن الذي جرى هو عملية نقل من مكان إلى مكان، والأهم أننا نعلم بأن نقل المطارنة لا يتم بشكل سري وغيابي ومفاجيء كما يحدث عادة في أفرع المخابرات أو الشركات الخاصة، فالمطران عندما يرسم مطران على مطرانية يسمى الرسم عقد قران بينه وبين الرعية، وعملية الرسم والفصل أو النقل تشبه إلى حد كبير عملية الزواج والطلاق فعلا داخل الكنيسة…..
= ما أراه وما انا أعتقده ه من خلال معرفتي بكثير من قضايا الفساد المالي والأخلاقي التي تجري في أغلب الأبرشيات والمطرانيات والكناس الأرثوذكسية، وليس فقط في برلين والوادي بل في كل مكان،، هو أن الذي يجرى، لا يمكن أن يكون عمل فردي، فهذه الأموال لا يمكن أن يتحكم بها مطران لوحده، ولا يمكن سحبها وسرقتها هكذا بكل بساطة، لا شك أن هنالك منظومة وعصابة فساد داخل الكنيسة الأرثوذكسية ولا بد من كشف هذه المنظومة ومحاسبتها…..
= هذه الأموال هي ملك للشعب، وأنا أعلم أن أغلب المساعدات التي تأتي إنما تأتي لكي تقدم كمساعدة للشعب ولبناء مرافق وبنى تحتية لخدمة الشعب…..ولكن الكنيسة تتحفظ عليها، وكبار الكهنة ويصرفون الكمية الأكبر منها على بهرجتهم وعلى متعهتهم بشراء الذهب والمجوهرات والسيارات وقضاء الإجازات الملكية، ويسرقون ما تبقى منها….
= وطبعاً في بلد ينخر الفساد بكل أنواعه في كل مؤسساته وفي كل مرافقه، لا يمكننا مناشدة الدولة لحل هذه القضية….ولذلك نناشد مجلس الكنائس العالمي بتشكيل لجنة تحقيق بالأمر، وبتطهير الكنيسة الأرثوذكسية من الفساد، وبمحاسبة الفاسدين، وبإستراجاع كل ما سرق ويسرق……

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.