سنسرق لقيمات بعضنا، وقد نموت من اجل رغيف خبز ، ونهرب الى وحشية لا فكاك منها…

Salwa Zakzak بقلم سلوى زكزك

في مقال عابر وردت عبارة ( تخشى الامم المتحدة من أن ثمانية من بين كل عشرة سوريين فقراء).
لا فائدة الآن من الاعتراض على لغة الامم المتحدة العاطفية،(تخشى، تقلق، تنظر بعين الخوف، تعتقد، تتلمس، يوجد بعض المؤشرات،وووو).

القضية اليوم مختلفة تماما، اذا كان خط الفقر يبدأ من ثلاثة دولارات كحاجة يومية للأفراد الأكثر فقرا! فإنه من المستحيل تأمين حصة مقدارها ألفي ليرة سورية لكل سوري يوميا اي بواقع ستين الفا بالشهر للفرد وهذا فقط لتثبيت حالة الفقر ، اي عدم النزول تحت عتبتها درجات ودرجات، فإن كل السوريين فقراء جدا ، وتحت عتبة الفقر نزولا ، نعم ننحدر نحو العدم..

اشد الحالات كارثية هي اقتران الجوع بالخوف.الخوف من كل شيئ ومن كل الناس..
سنسرق لقيمات بعضنا، وقد نموت من اجل رغيف خبز ، ونهرب الى وحشية لا فكاك منها…

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.