سماحة البطرك: لاتخذل المسيح في مساكين سورية

الكاتب السوري اشرق مقداد

عندما قلب المسيح طاولات المعبد على عابيدي المال وضع المسيح أساس للدين المسيحي الى يوم القيامة…….فلا ثمن للروح وللمحبة والتعاطف والوقوف مع مساكين الله وعباده
المسيحية هي الديانة الوحيدة التي يمكن وصفها بحق أنها دين المحبة والسلام
دين الفقراء والمحرومين .دين انتشر بدعوة المحبة ونصرة المظلومين
وأنت ياسماحة البطرك رمز من رموز هذا الدين العظيم ولن نقبل أن تضعه كدين أرضي يباع ويشترى حسب المصلحة الدنيوية
على مر العصور كانت وستكون الكنيسة ملجأ لضعفاء الأرض ولن يغير هذا لا سماحتك ولا اي كان حتى يوم القيامة
انظر الى الأب باولو المسيحي الحق…..والألاف المؤلفة من مسيحيين حقيقيون ابدعوا في نصرة وحماية المسكين
السوريون في لبنان هم مساكين لبنان……وضعفائه….فبين وحشية وإجرام الأسد ووحشة اللجوء القاسية هم لا خيار لهم …..ولبنان المسيحي هو…….مايريد المسيح لأتباعه….المحبة وسعة الصدر ولهفة المظلوم
سمير جعجع صخرة لبنان وحامي إخر ماتبقى من قيم مسيحية أعلنها آلاف المرات :” لاعودة للاجئين السوريين بينما يظل القاتل الأسد ينكل بعباد الله في سورية


نعرف أن لبنان سيبقى يتمسك بتعاليم المسيح وكلامك ثلج سوف يذوب ولكن ياسماحة البطرك لاتكون للشيطان وللمجرم “عونا” علينا……
فدينك دين رائع دين المحبة والسلام…….وضعفاء الأرض
محب المسيح
أشرف المقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.