#سلاف_فواخرجي: البصمة التنويرية النصيرية في الشخصية السنية

الكاتب السوري نضال نعيسة

#سلاف_فواخرجي: البصمة التنويرية النصيرية في الشخصية السنية

الفنانة السورية المعروفة، سلاف فواخرجي تتبرأ، وتشعر بالحرج، على ما يبدو، من فكر وثقافة “الفرقة الناحية” العنصري، وتنكر أن يكون لها اية طائفة ودين محدد وتتنصل من أي صلة بها، رافضة وجود شيء اسمه عقاب ونار كما أتى في ثقافة المحتلين الغزاة العرب المسلمين، الذين أرهبوا البشر وتوعـّدوا كل من لا يؤمن بنبوة محمد بالنار وسوء العقاب التي سيصلون فيها إلى أبد الآبدين، والتي -أي النار والتلويح بها- تعد مرتكزاً إيديولوجياً وعقائدياً هاماً في ثقافة الغزاة العرب المسلمين وتقوم عليها جل فلسفتهم الآخروية وأدواتهم الإيمانية وذراعهم التأديبية والإرهابية لجعل الناس يدخلون في دين الله أفواجاً…وقالت حرفياً:
“إنه لا يوجد عقاب في الآخرة بل جنة فقط”، موضحة أن: “الله جميل وأحلى من أنه يحرق عباده لذلك لا يوجد نار.”
وهكذا، وبرغم دعم أنظمة الاحتلال العربية والإسلامية الاستبدادية الديكتاتورية وتحالفها المعلن مع التيارات الظلامية الإسلامية، تهب ومن كل حدب وصوب، ومن كل الجهات، ومن مختلف الشخصيات وكل الطوائف، رياح التغيير والرفض، وترتفع الأصوات، وتعلو حدة الانتقاد، وتستمر الضربات التكتيكية والتسديدات النارية المحكمة والقاتلة والقصف المركز المصوّب بدقة، ويتم إطلاق النار بكثافة عالية ضد ثقافة المحتل العربي الإسلامي البدائية المتخلفة، ثقافة القتل والغزو والسطو والسبي والنكاح واستباحة أعراض البشر وأموالهم ودمائهم لإجبارهم على الإيمان والتسليم بنبوة رجل لا يوجد أي دليل حسي وعقلي ومنطقي ومادي على نبوته وليس هناك أية معجزة تذكر له ولا لأصحابه الغر الميامين الذين فوضهم استباحة وقتل كل من لا يؤمن به تحت يافطة الجهاد في سبيل الله وإعلاء كلمته، وحلّل، لذلك، دماء وأعراض وأموال كل من لا يشهد له بالنبوة والتسليم لربه بزعامة وملكية وخلق الكون ولم يكن لديه، يوما، أية حجة سوى السيف والتكفير واستنطاق الشهادة له ولربه، ورغم أنه جلس يدعو الناس للإيمان به طيلة ثلاثة عشر عاماً في قلب مكة، ومع ذلك لم يؤمن به، ولم يصدّقه سوى بضعة أفراد، حتى هرب تحت جنح الليالي وأسس ميليشيات مسلحة، وعاد أدراجه لتلك المدينة غازياً محتلاً “فاتحاً”، بالسيف، حتى أذعنت له، وكذلك، وحتى، بعد موته ارتدت معظم القبائل والجموع التي تظاهرت بالإيمان حتى أعادها سيدهم الخليفة الأول بالسيف لحظيرة التقوى والورع والإيمان.


تسقط وتتساقط وتتهاوى وتتحطم هذه الثقافة أمام ضربات التنوير وبات أصحابها وحملتها يخجلون منها ومن البوح بها ومن الإفصاح عن مكنوناتها. وتشهد، اليوم، مصر، نفسها، وهي واحدة من أكبر وأعرق وأقدم المستعمرات العربية والإسلامية التي احتلها مجرم الحرب ع. بن العا….ص ثورة حقيقية وصلت شرارتها ولهيبها لمعقل الجهل والتخلف ووكر الظلامية الدولية الرسمي التقليدي وهي مشيخة الأزهر بعدما بلغت هذه الثقافة وتخاريفها وطقوسها تخوم الجنون وحد الهسترة والتهريج الحقيقي وساهمت في نشر الإرهاب الدولي المتأسلم في ربوع العالم قاطبة فظهر من لدن هذا الأزهر ومن مقاعده الدراسية رجال وطلبة متنورون، ينشقون عليه، ويعملون، ولو على استحياء، لفرملة هذه الكوميديا الإلهية الشرق أوسطية ووضع حد لها..
ومن الجدير ذكره، أن الفنان السورية المتألقة، تنتمي لعائلة معروفة ومحترمة من الطائفة السنية الكريمة باللاذقية، وأمها من الطائفة العلوية (النصيرية)، وهي الأديبة الراحلة ابتسام أديب التي تركت، على ما يبدو، بصماتها التنويرية على شخصية سلاف، وطبعتها بقيم التسامح والمحبة والتنوير والانفتاح، وظهر هذا جلياً في تصريحاتها الأخيرة إذ قالت: “أمي واحنا صغار كانت تقول أي حد يسألكم ما دينكم؟.. قولوا: أنا سوري أو أنا سورية.. كانت تاخدنا على الكنيسة وتاخدنا على الجامع وتقول إن جميعها بيوت الله”….

About نضال نعيسة

السيرة الذاتية الاسم عايش بلا أمان تاريخ ومكان الولادة: في غرة حقب الظلام العربي الطويل، في الأراضي الواقعة بين المحيط والخليج. المهنة بلا عمل ولا أمل ولا آفاق الجنسية مجرد من الجنسية ومحروم من الحقوق المدنية الهوايات: المشاغبة واللعب بأعصاب الأنظمة والجري وراء اللقمة المخزية من مكان لمكان الحالة الاجتماعية عاشق متيم ومرتبط بهذه الأرض الطيبة منذ الأزل وله 300 مليون من الأبناء والأحفاد موزعين على 22 سجناً. السكن الحالي : زنزانة منفردة- سجن الشعب العربي الكبير اللغات التي يتقنها: الفولتيرية والتنويرية والخطاب الإنساني النبيل. الشهادات والمؤهلات: خريج إصلاحيات الأمن العربية حيث أوفد إلى هناك عدة مرات. لديه "شهادات" كثيرة على العهر العربي، ويتمتع بدماغ "تنح"، ولسان طويل وسليط والعياذ بالله. ويحمل أيضاً شهادات سوء سلوك ضد الأنظمة بدرجة شرف، موقعة من جميع أجهزة المخابرات العربية ومصدّقة من الجامعة العربية. شهادات فقر حال وتعتير وتطعيم ولقاح ناجح ضد الفساد. وعدة شهادات طرد من الخدمة من مؤسسات الفساد والبغي والدعارة الثقافية العربية. خبرة واسعة بالمعتقلات العربية، ومعرفة تامة بأماكنها. من أصحاب "السوابق" الفكرية والجنح الثقافية، وارتكب عدة جرائم طعن بشرف الأنظمة، وممنوع من دخول جميع إمارات الظلام في المنظومة البدوية، حتى جيبوتي، وجمهورية أرض الصومال، لارتكابه جناية التشهير المتعمد بمنظومة الدمار والإذلال والإفقار الشامل. يعاني منذ ولادته من فقر مزمن، وعسر هضم لأي كلام، وداء عضال ومشكلة دماغية مستفحلة في رفض تقبل الأساطير والخرافات والترهات وخزعبلات وزعبرات العربان. سيء الظن بالأنظمة البدوية ومتوجس من برامجها اللا إنسانية وطموحاتها الإمبريالية البدوية الخالدة. مسجل خطر في معظم سجلات "الأجهزة" إياها، ومعروف من قبل معظم جنرالات الأمن العرب، ووزراء داخلية الجامعة العربية الأبرار. شارك سابقاً بعدة محاولات انقلابية فاشلة ضد الأفكار البالية- وعضو في منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان. خضع لعدة دورات تدريبية فاشلة لغسل الدماغ والتطهير الثقافي في وزارات التربية والثقافة العربية، وتخرج منها بدرجة سيء جدا و"مغضوب عليه" ومن الضالين. حاز على وسام البرغل، بعد أن فشل في الحصول على وسام "الأرز" تبع 14 آذار. ونال ميدالية الاعتقال التعسفي تقديراً لمؤلفاته وآرائه، وأوقف عدة مرات على ذمة قضايا فكرية "فاضحة" للأنظمة. مرشح حالياً للاعتقال والسجن والنفي والإبعاد ولعن "السنسفيل" والمسح بالوحل والتراب في أي لحظة. وجهت له عدة مرات تهم مفارقة الجماعة، والخروج على الطاعة وفكر القطيع. حائز، وبعد كد وجد، وكل الحمد والشكر لله، على عدة فتاوي تكفيرية ونال عشرات التهديدات بالقتل والموت من أرقى وأكبر المؤسسات التكفيرية البدوية في الشرق الأوسط السفيه، واستلم جائزة الدولة "التهديدية" أكثر من مرة.. محكوم بالنفي والإبعاد المؤبد من إعلام التجهيل الشامل والتطهير الثقافي الذي يملكه أصحاب الجلالة والسمو والمعالي والفخامة والقداسة والنيافة والعظمة والأبهة والمهابة والخواجات واللوردات وبياعي الكلام. عديم الخبرة في اختصاصات اللف والتزلف والدوران و"الكولكة" والنصب والاحتيال، ولا يملك أية خبرات أو شهادات في هذا المجال. المهام والمسؤوليات والأعمال التي قام بها: واعظ لهذه الشعوب المنكوبة، وناقد لحياتها، وعامل مياوم على تنقية شوائبها الفكرية، وفرّاش للأمنيات والأحلام. جراح اختصاصي من جامعة فولتير للتشريح الدماغي وتنظير وتشخيص الخلايا التالفة والمعطوبة والمسرطنة بالفيروسات البدوية الفتاكة، وزرع خلايا جديدة بدلاً عنها. مصاب بشذوذ فكري واضح، وعلى عكس منظومته البدوية، ألا وهو التطلع الدائم للأمام والعيش في المستقل وعدم النظر والتطلع "للخلف والوراء". البلدان التي زارها واطلع عليها: جهنم الحمراء، وراح أكثر من مرة ستين ألف داهية، وشاهد بأم عينيه نجوم الظهر آلاف المرات، ويلف ويدور بشكل منتظم بهذه المتاهة العربية الواسعة. مثل أمته الخالدة بلا تاريخ "مشرف"، وبلا حاضر، ولا مستقبل، وكل الحمد والشكر لله. العنوان الدائم للاتصال: إمارات القهر والعهر والفقر المسماة دولاً العربية، شارع السيرك العربي الكبير، نفق الظلام الطويل، أول عصفورية على اليد اليمين.
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.