#سلاف_فواخرجي تنعي رفيقها بالفن #حاتم_علي مع صورة مؤثرة تجمعهما

Sulaf Fawakherji سلاف فواخرجي

الآن ، أصبحت الراحل ؟
وبجانب اسمك ، يكتبون الراحل ؟
هل نفذت الصفات والألقاب مما تستحق ،
ليختار لك القدر لقب ، الراحل ؟
لا اعتراض على حكم القدر …
وأعلم أن من عليها فان وزائل …

ولكن أيها القدر ، تمهل …
قف أمام مرآتك ، بضمير … وفكر …
تمشي كأنك لاترى … لاتسمع ، لاتشعر
ولاتدرك ما أنت بنا فاعل …
دموعنا ملت … وماتبقى منّا … ضائع
تسحب الفرح من روحنا مرة بعد مرة
وتأخذ منّا الأعز والأغلى
بلا وعي … خبط عشواء ، وأكثر …

فكر … انصف … واعدل
فمن أحلى أسماءك … العادل …

حاتم راحل ؟
رحل ، يرحل … فهو راحل …
كم هذا التصريف سافل …
فلتمت اللغة إذن… إن كان الرثاء فعلا يوميا حاصل ….

ولمن ؟ لحاتم ؟!!

أيا حاتم …
أليس هناك مزحة ، أصغر ؟

•••••

أيها الرفيق …
ولدت ، وعشت ، ومت
وحيدا … خائفا
حتى من الفرح …
حتى في النجاح … خائف …
والآن ؟
أما زلت كما كنت ؟
أما آن لك أن تطمئن ؟
وأما آن لروحك أن تعيش ؟

دعها تعيش .. ياحاتم
دعها الآن ….
تحلق …
وانزع عنك كل مخاوفك
وانفض أغلالك وسلاسلك …
وحلق …
فلا أحد مثلك …
وعظيم هو إرثك …

وأرجوك …
ألا تلتفت إلينا … ولا تأبه لأوجاعنا
وكل ذلك الألم الذي خلفه غيابك …
واجعل من دموعنا … بحرا محيطا لانهاية له ،
تطير فوقه وتعلو وتعلو …

وصدق ولو لمرة ما أنت …
وما أجملك أنت ، وأغلاك أنت …

وأغتر …ولو لمرة
إن علمت أن الأمل بعدك قاحل …

واغتر إن علمت أنك أضحيت تقويما …
فنهاية العام هو رحيلك
وأول العام …
كنت أنت بداية العام
وكنت أنت رأس السنة …
فالشام رمت الأضواء والألوان …
واكتفت بك …
زينت ترابها بجسدك
وضمتك …..
فمباركة أرض الشام …

ونحن ضممنا ذكرياتنا
التي لم ولن تموت …
في الشام … ياحاتم …
على طول الأيام …

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.