سفينة رست بميناء #بيروت وتخمر محتواها والمتهم #الأرجنتين و #اسرائيل‎

أ. د.سلمان لطيف الياسري

أيران واسرائيل ونترات الامونيوم وتفجير بيروت الهائل ومن المذنب وكم سهل عليهم ان يقولوا شخص ثالث, وهاي ليس الا رؤية من مجمل تصورات وتحليلات

-١- إيران بسبب صعوبة ومخاطر نقل الصواريخ الى دولتها في جنوب لبنان قررت العمل على استبدال نقل الصواريخ بتصنيعها داخل لبنان بمعونة وخبرات إيرانية !.

-٢- اهم خطوة في هذا الاتجاه هي نقل نترات الأمونيوم المادة الاساس في صناعة الصواريخ من اهم مصادر إنتاجها في جورجيا !

-٣- تم شراء الشحنة (٢٧٥٠طن) ونقلت بواسطةسفينة واسمها
(Rhodes)
وعلى اساس انها متوجهة الى موزامبيق وبقي حتى الآن اسم المشتري من جورجيا واسم المرسلة اليه في موزامبيق سرًا حتى الآن.!

-٤- وصلت السفينة الى بيروت وادعت وجود العطل فيها. ( كذبًا ) فتوقفت ثم تم افتعال إشكال قضائي متفق عليه بين دائنين ادعيا الخلاف امام قاضي الأمور المستعجلة لاتخاذ قرار بوقف سفر السفينة!

-٥- القاضي هو حلقة السر في القضية مهمته إقرار. نقل البضاعة الى المرفأ بحجة ان وجودها لمدة المحاكمة تشكل خطرا على السفينة!

هذا القاضي اما انه من جماعة حزب الله او مجرد مرتشي !

-٦- القاضي بدلًا من ان يسفر السفينة الى موزامبيق سمح للطاقم بمغادرة السفينة ثم في مرحلة لاحقة سمح للسفينة بالسفر بعد تسوية مفتعلة للخلاف وبحجة ان العطل قد تم اصلاحه .!

-٧- قرار القاضي بنقل الأمونيوم الى مستودعات في المرفأ رقمه٤٢٩ تاريخ ٢٧-٤-٢٠١٤ والموجه الى مدير المزفأ.!

تم النقل الى مستودعات خاصة بحزب الله يخزن فيها الاسلحة والكيماويات والمتفجرات وكان فيها كميات بسيطة من الأمونيوم سابقا فأودعت الشحنة الكبيرة في مستودع يدعى العنبر ١٢.

جميع هذه المستودعات تحت سيطرة حزب الله ومحروسة منه ولا يقربها لا جمارك ولا امن دولة ولا امن عام ولا جيش وتدخل المواد اليها وتخرج بأمرة حزب الله عبر بوابة خاصة تدعى ( بوابة فاطمة ) معروفة لا تخضع لإدارة المرفأ

وهي شبيهة بالمعابر الخاصة بحزب الله على الحدود مع سورية !

-٨- مدير المرفأ ( بدر ضاهر ) ارسل الى قاضي الأمور المستعجلة محتجا على نقل المواد وبقاءها منوها بخطرها في عدة كتب:

في ٥-١٢-٢٠١٤

في ٢٠-٦-٢٠١٥

في ١٣-١٠-٢٠١٦

في١٩-٧-٢٠١٧

في٢٨-١٢-٢٠١٧

وطلب اما تسليمها للجيش او بيعها لشركة خاصة تبيعها للخارج ولكن القاضي لم يرد!

-٩- هذه المستودعات التي تحتوي اسلحة قادمة من ايران ومن أسواق التهريب تستعمل لتغذية عناصر حزب الله العاملة في اي مكان على الشكل التالي :

– نترات الأمونيوم لمعامل صناعة الصواريخ المتعددة في لبنان

– -قسم الى مجموعات حزب الله

– في اليمن والعراق وسورية وغيرها .!

– استعمل الحزب نترات الامونيوم

– من مستودعاته في مقتل الحريري بكمية ٢،٥ طن عام ٢٠٠٥

– استعمل نترات الأمونيوم في الكويت عام ٢٠١٥ عبر خلية العبدلي. بكمية ٥٠٠ كغ وكشفت

– الى قبرص عام ٢٠١٢ بكمية ٨،٢ طن وكشفت

– الى بريطانيا عام ٢٠١٥ بكنية ٣ طن وكشفت

– الى بوليفيا عام ٢٠١٧ بكمية ٢،٥ طن وكشفت

– الى ألمانيا عام ٢٠٢٠ واكتشفت في مايو الماضي

كل ذلك يدل على وجود نترات الأمونيوم في مستودعات حزب الله في المرفأ قبل وبعد الشحنة الكبرى !

-١٠- اسرائيل على علم بوجود مستودعات لحزب الله وتراقب وصول الاسلحة وتخزينها بالقمر الصناعي الدائم فوق لبنان.

خلال فترة السلام الواقعي المبرم مع حزب الله لم تتعرض المستودعات لأي هجوم وحتى تغاضت اسرائيل عن دخول حزب الله الى سورية وحركته عبر المعابر الخاصة به.

-١١- بعد القرار الاميركي بطرد ايران من سورية استهدفت اسرائيل التجمعات المشتركة لقوات الحرس الايراني وحزب الله والنظام في سورية ولم تتعرض لحزب الله في لبنان احترامًا منها لاتفاق الحدود مع حزب الله.

١٢-عندما اكتشفت اسرائيل مخططا ايرانيا مع حزب الله للقيام بعمليات من لبنان وبعد ان ارسل حزب الله مجموعة من ٤ مقاتلين اخترقت الحدود بأمر من خلية حزب الله غرب القنيطرة كان ذلك بداية التحرك الاسرائيلي ضد حزب الله في لبنان فقامت اسرائيل بقتل الخلية الآمرة بغارة عليها غرب القنيطرة

-١٣- وصلت الى مرفأ بيروت سفينة أفرغت شحنة. من الاسلحة أفرغت حمولتها في العنبر رقم ٥.

فقامت اسرائيل بالأغارة على العنبر ودمرته.

مع ان العنبر رقم ١٢ كان بعيدا نسبيا الا ان نترات الأمونيوم. تنفجر اما بسبب ماس كهربائي او إشعال نار مقصود او بسبب حرارة شديدة لذلك فإن الانفجار الناجم عن الغارة نشر شظايا وحرارة شديدة تسببت في انفجار مستودع نترات الامونيوم .!

اهم شهادة على هذا هو ما ورد من السيدة نائلة تويني حيث مكتبها في جريدة النهار يطل على المرفأ وقالت هي ومن معها من أسرة التحرير ( سمعنا أزيز طائرات فخرجنا الى الشرفة نستطلع وفجأة رأينا وسمعنا الانفجار الاول الذي نشر غيمة سوداء

فدخلنا الى الداخل فكان الانفجار الهائل بعد اقل من دقيقة ونشر غمامة صفراء او برتقالية وانتشرت روائح مواد كيماوية ! )

-١٤- فور الانفجار دفع حزب الله بعناصر من جيشه الى مكان الانفجار ومنعوا اي مسؤول لبناني امني او عسكري من الاقتراب من محيط العنبر ٥ و١٢ وغيره وكل من زار المكان كان على مسافة من قلب مكان الانفجار وشوهدت شاحنات تنقل مواد وتعبر خارجة من معبر فاطمة !

-١٥- كانت اسرائيل تهدف من الإغارة إرسال رسالة قوية لحزب الله تحذره من خرق الاتفاق ولم تتقصد العنبر ١٢ او لم تتوقع انفجاره بفعل الحرارة

لذلك صمتت ولم تعلن مسؤوليتها بسبب الشهداء والدمار الهائل!

الحكومة اللبنانية اول ما ادعته ان الامر لا يعدوانفجار مفرقعات ألعاب مخزنة !

لا اسرائيل اعترفت ولا الحكومة ولا حزب الله اتهما اسرائيل في رسالة مضادة تعني ان حزب الله لا يريد الرد ولا اختراق اتفاق السلام !

وحده شعب لبنان. دفع ثمن هذا الصراع على ارضه بسبب وجود جيش فارسي يملك قرار الحرب والسلام وتحول رئيس الجمهورية الى ديكور وعبد المطيع ومجلس النواب الى زريبة من المنافقين المتسولين على ابواب مكاتب حزب الله !

المتوقع تظاهرات كاسحة تسقط الحكومة وتدعم حياد لبنان كحل صار له بعد هذه المجزرة أنصار في اميركا وأوروبا !

مقتل الحريري الذي عمر لبنان اخرج سورية من لبنان فهل تدمير ما عمره الحريري بالامس سيخرج الدولة الفارسية من جنوب لبنان ؟ما أن تنخفض حدة صدمة انفجار مرفأ بيروت، ستشتد استفزازات حزب الله ضد إسرائيل” إن الانفجار زاد من مشاعر الغضب العام ضد التنظيم، متوقعا أن تزداد ضغوط خصومه عليه في الفترة المقبلة، فيما تزداد الدعوات لحله بالفعل وذكر، ميليمان، أن الشعور العام المتصاعد ضد التنظيم والشعور بالصدمة في البلاد قد يقلل، بشكل مؤقت، من شهيته لاستفزاز إسرائيل، إلا أنه لن يغير عقيدته المتمثلة في “مقاومة” إسرائيل ويقول إن هناك دلائل على تغير في استراتيجية حزب الله إذ أصبح يريد التخلص من عبء تورطه في سوريا والاحتكاك من جديد بإسرائيل ويشير المقال إلى قيام إسرائيل، خلال السنوات الماضية، بتدمير شبكة حزب الله وحليفته، إيران، على حدودها، وتعقب قوافل الأسلحة التي تأتيه من إيران، وتقلص وجود الأخيرة في سوريا، والأزمة الاقتصادية في لبنان، وتردي مكانة الأمين العام للتنظيم، حسن نصرالله. لكن، رغم ذلك، يشعر زعيم حزب الله بالجرأة، بحسب الكاتب، الذي قال إنه حكم لبنان فعليا لمدة 28 عاما، وبعد وفاة الجنرال الإيراني قاسم سليماني، والقائد العسكري في التنظيم، عماد مغنية، أصبح نصر الله الشخصية الوحيدة المهيمنة التي ترسم السياسة المتعلقة بإيران وسوريا وإسرائيل وحزب الله. ويقول الكاتب: “قد يكون لبنان في حالة أزمة عميقة، لكن نصرالله يعلم أن إسرائيل لديها أيضا متاعبها الاقتصادية، وهو يشتم رائحة الضعف السياسي لحكومة بنيامين نتانياهو ويرى أنه بمجرد أن تبدأ آثار الانفجار في التلاشي، من المرجح أن يسعى حزب الله إلى استئناف احتكاكاته بإسرائيل على الحدود اللبنانية والسورية على حد سواء وأودى الانفجار بحياة ما لا يقل عن 135 شخصا، فيما أصيب الآلاف بجروح. وانتشلت فرق الإنقاذ اللبنانية جثامين القتلى وواصلت التنقيب وسط أنقاض المباني المدمرة الأربعاء بحثا عن مفقودين وتشير الرواية الرسمية إلى أن الكارثة نتجت عن غياب التدابير الوقائية عن مخزن لنيترات الأمونيوم في المرفأ.

اتّهم روجيه إده، رئيس حزب السلام اللبناني، إسرائيل وحزب الله، بالمسؤولية عن انفجار مرفأ بيروت، الذي وقع أمس الثلاثاء. وقال إده في تصريح لـ “حفريات”: “سبب انفجار مرفأ بيروت؛ هو عملية إسرائيلية ضدّ مخزن عتاد عسكري تابع لحزب الله”. وأضاف إده؛ بأنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سبق وحدّد مكان الانفجار، كأحد المواقع التي يستخدمها حزب الله لتخزين الأسلحة، وذلك خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتّحدة، في أيلول (سبتمبر) 2018.وكان نتنياهو عرض خريطة لأماكن تخزين حزب الله للأسلحة بين المنشآت المدنية، أمام الجمعية العامّة، ومن بينها موقع الانفجار في ميناء بيروت.وطالب إده بعدم تصديق النفي الإسرائيلي، بخصوص المسؤولية عن الحادث. وقال: “أيّ تفسير غير مسؤولية إسرائيل وحزب الله، من أيّ طرف، ما هو إلا محاولة لإخفاء الحقيقة، والتهرب من المسؤولية”.ودعا إده إلى تشكيل فريق تحقيق دولي؛ للوقوف على أسباب الانفجار، والمسؤولين عنه، مؤكداً “عدم الثقة في قدرة الأجهزة اللبنانية على التحقيق بشفافية؛ بسبب سيطرة حزب الله على مفاصل الدولة”. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، غرد عبر حسابه على تويتر، بشأن الحادث، بأنّ خبراء عسكريين أبلغوه أنّ الحادث “ناتج عن انفجار قنبلة ما”، دون مزيد من التوضيح. وفي السياق ذاته، نشرت مدونة
“Tikun Olam”
الإسرائيلية، تقريراً عن الانفجار بعنوان؛ “إسرائيل وراء تفجير بيروت”، وجاء فيه؛ أنّ إسرائيل فجرّت مخزن أسلحة تابع لحزب الله في ميناء بيروت البحري، عبر زرع عبوة ناسفة، وفق ما ذكرت مصادر أمنية عليا لكاتب التقرير. وجاء في التقرير؛ أنّ مصادر الاستخبارات الإسرائيلية لم تتحقق من نوعية وكمية العتاد العسكري الموجود في المخزن، ولم تجرِ حسابات دقيقة حول آثار الانفجار، ولذلك سارعت بالتنصل من المسؤولية، حتى لا تتعرض للمساءلة الدولية. وأشار كاتب التقرير؛ إلى أنّ حزب الله أكد عدم ضلوع إسرائيل في الحادث، لنفي الاتّهام عن نفسه، والهروب من المطالبة بالرد، وإثارة سؤال حول أماكن تخزين سلاحه. وكانت بيروت شهدت أمس، انفجارين في أحد مخازن مرفأ بيروت، وسببت مادة نترات الأمونيوم في الانفجار الضخم، وسحابة الدخان الحمراء. وذكرت مصادر لبنانية أنّ المخزن كان يحتوي على 2750 طناً من المادة، شديدة الانفجار.ولقي ما يقرب من 100 شخص مصرعهم، وأصيب 4000، كثيرٌ منهم حالتهم حرجة، وتُقدر الخسائر المادية بحوالي 4 مليارات دولار.تحدث خبير إسرائيلي بارز، عن الوجهة التي سيسلكها حزب الله اللبناني عقب تلاشي آثار الانفجار الدموي المدمر الذي ضرب مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي، مؤكدا وجود دلائل تشير لتغيير في استراتيجية الحزب. وأوضح يوسي ميلمان، المعلق الإسرائيلي الخبير بالشؤون الأمنية والاستخباراتية، في تقرير له بصحيفة “هآرتس”، أن “موجات الصدمة الناتجة عن انفجار بيروت، ستستمر في أن تدوي في آذان حزب الله ولبنان لفترة طويلة قادمة، وسيزداد الضغط على الحزب من قبل معارضيه”. ونوه أن “نداءات تجريد الحزب من سلاحه، إضافة لمناخ الصدمة الذي يسود في لبنان، ستخفف من رغبة التنظيم في القيام باستفزاز إسرائيل وتحديها، ولكن من المشكوك فيه إذا كانت نتائج الانفجار ستغير بصورة أساسية واقع التنظيم وجوهره”. ورأى ميلمان، أن “محاولات الاختراق الأخيرة على الحدود الشمالية مع لبنان وسوريا، تشير إلى أنها لم تكن نزوة عارضة أو رغبة لحزب الله فقط، أو أن مبعوث شيعي آخر لإيران قام بفعل ذلك من أجل الانتقام من هجوم للجيش الإسرائيلي في سوريا، بل هناك دلائل تشير إلى تغيير في إستراتيجية حزب الله، الذي يشعر بأنه أصبح متحررا من عبء تدخله في سوريا ويسعى لتجديد الاحتكاك مع إسرائيل”. ومع ذلك، “في الجيش والاستخبارات الإسرائيلية، يواصلون التمسك بالتقدير الذي يقول؛ أن ما كان هو ما سيكون؛ أي أن إسرائيل ستستمر في مهاجمة أهداف إيرانية في سوريا، وستعمل على تشويش وإحباط عمليات نقل الأجزاء المساعدة لتحسين دقة صواريخ حزب الله المخبأة في البيوت والأقبية تحت الأرض؛ والتي توجد لإسرائيل معلومات عن الكثير منها”، بحسب زعم الخبير الأمني.
أخطاء تكتيكية – ونبه أن حرب لبنان الثانية، “من الواضح أنها كشفت ضعف الجبهة الداخلية الإسرائيلية وأخطاء تكتيكية في الإدارة العسكرية للمعركة، ولكن بنظرة استراتيجية من الواضح أن نتائجها كانت من أفضل النتائج التي عرفتها إسرائيل”، معتبرا أن “الإنجاز الأكبر لحرب 2006؛ أنه منذ ذلك الحين تم الحفاظ على الهدوء، مع استثناء أحداث قليلة من تبادل إطلاق النار وإطلاق القذائف”. ولفت إلى أن “فور انتهاء الحرب، سارع الطرفان؛ إسرائيل وحزب الله، إلى خرق أجزاء من الاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل 14 عاما، وبمساعدة إيران، بدأ حزب الله بالتزود بقذائف جديدة ومتطورة وذات مدى أبعد، وإسرائيل استمرت في التحليق في سماء لبنان”. وذكر أنه “حتى 2013، بعد سنتين على اندلاع الحرب في سوريا، سلمت إسرائيل بتسلح إيران لحزب الله، ولكنها بعد ذلك استغلت الفوضى، وسلاح الجو بمساعدة معلومات دقيقة بدأ بقصف قافلات السلاح من إيران لحزب الله، وبعد ذلك جاءت جهود قائد قوة القدس، الجنرال قاسم سليماني، لتأسيس قاعدة استخبارية وصواريخ، ونشر قوات قرب الحدود في هضبة الجولان”. وتابع: “إسرائيل من ناحيتها زادت جهودها لإحباط وتشويش حلم سليماني، واستعانت لذلك بتفاهمات وغض نظر روسيين”، زاعما أنه “تحت ضغط إسرائيلي وهزيمة داعش، وكورونا والأزمة الاقتصادية واغتيال سليماني في عملية أمريكية، قلصت إيران تواجدها في سوريا”.
خطوات مهمة – ولفت إلى أنه “في لحظة الضعف، تولد الانطباع لدى نصر الله أنه قوي، يسيطر على لبنان منذ 28 سنة، وبعد موت سليماني وعماد مغنية تحول لشخصية مهيمنة، شخصية حصرية تشكل السياسة فيما يتعلق بالعلاقة بين إيران – سوريا – إسرائيل وحزب الله”. وقال: “صحيح أن لبنان غارق في أزمة عميقة، لكن نصر الله يعرف أن إسرائيل أيضا توجد في أزمة اقتصادية، وهو يشتم رائحة الضعف السياسي لحكومة إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو، ويبدو أن وجهة حزبه عندما سيذوي تأثير الانفجار الدموي في ميناء بيروت، هي تجديد العمليات والاحتكاك مع اسرائيل، سواء على الحدود اللبنانية أو السورية”. وذكر ملمان، أن “الردود التصالحية لإسرائيل تحديدا، هي التي تعزز إرادة حزب الله، وبصورة غير معتادة سارعت إسرائيل لنفي أي تورط لها في الكارثة، وهي خطوة تدل على أن رغبتها ليست التصعيد، وهي تخشى من أن يتهمها حزب الله بالمسؤولية، وأن يحاول استغلال الحادثة للقيام برد انتقامي مثل إطلاق صاروخ على موقع كيميائي في ميناء حيفا”. وأفاد أن “المناورات المخادعة والتلميحات من جانب الجيش الإسرائيلي؛ تقليل عدد المواقع، تمثيل عملية إخلاء لجنود مصابين والامتناع عن ضرب مقاتلي حزب الله؛ هي خطوات مهمة في الحرب النفسية، لكنها تعكس الضعف وتعرض الجيش الإسرائيلي مثل جيش يخاف ويتملص من المواجهة”. وختم الخبير بالشؤون الأمنية والاستخباراتية مقاله: “هناك ميزان متبادل للردع ولا أحد يريد الحرب، ولكن تزداد احتمالية أن يتجرأ حزب الله أكثر، وأن يُسمح له بالتحدي ومحاولة إنهاك إسرائيل، عندما تتلاشى صدمة الانفجار في بيروت”. نشرت صحيفة “التايمز” تعليقا لمراسلها في الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر، قال فيه إن انفجار بيروت كشف عن “غياب وعقم” القيادة اللبنانية، معتبرا أن توالي الأحداث عقب تفجير بيروت المدمر، مهم جدا لمستقبل لبنان القريب.ووضعت الصحيفة في التعليق الذي ترجمته “عربي21” علامات استفهام حول أسباب تخزين المواد المتفجرة في الميناء، والانفجار الأول الذي تسبب في اشتعال مادة نترات الأمونيوم.ولفتت إلى أن الإجابة على السؤال هي “العجز” الذي جعل الكسل يتسرب في كل مستويات صناع القرار اللبناني، بفعل حالة الجمود السياسي في البلاد.وتقول الصحيفة أن “الحديث الذي يتردد بين اللبنانيين هو، أنه ليس لدينا ديكتاتورية مثل سوريا، بل لدينا 18 ديكتاتورية، في إشارة إلى عدد الطوائف اللبنانية والتي تحصل كل منها على حقوق ومناصب. وهذه المحاصصة مقبولة حالة حددت المسؤولية في المرفأ، خاصة السلامة والأمن”. وشددت على أن هناك “عجزا كبيرا في إدارة المرفأ، فحزب الله هو أقوى الفصائل اللبنانية الذي يحتفظ بمخازن للسلاح في كل أنحاء بيروت ويعرف ما يدخل ويخرج من البلد. فنترات الأمونيوم تعتبر إضافة جيدة لترسانة أي فصيل، هذا إن نحينا جانبا ما خزن من مواد أخرى في الميناء”.

وهذا يقود إلى السؤال الثاني، بحسب الصحيفة، وهو “سبب النيران، فبينما أشرطة الفيديو تظهر مفرعات نارية، إلا أن الصور تخفي وراءها الكثير من الحقائق، وهو موضوع لم تكن السلطات صريحة بشأنه”.وشددت على أن هناك شكوكا حول “قدرة الدولة اللبنانية على البقاء. ففي السوق العالمية الحرة، يمكن للمجتمع المتحرر من القيود أن يصنع قواعده مهما كانت نوايا الحكومة والإهانات والتهديدات التي يتبادلها قادة الطوائف. والآن هناك قرارات يجب أن تتخذ حول المالية، ودور حزب الله في الدولة والعلاقة مع الولايات المتحدة ودول الخليج وسوريا، والأزمات الجيوسياسية المتعددة التي تدور حول الشرق الأوسط”.وختمت الصحيفة بالتساؤل: “هل سيتم أخذ مليارات أي مسؤول فاسد لدفع ديون البلد؟ وهل سيقف الناس العاديون يراقبون البنوك تنهب حساباتهم، وهل سيقوم طرف خارجي، أو غارة إسرائيلية أو أمر إيراني لحزب الله، باجتياز الحدود الجنوبية، أو أن عقوبات أمريكا ستحرف الميزان العسكري في البلد ليتطابق مع وضعها السياسي والاقتصادي؟

الغارديان تدعو للتضامن- بدورها، دعت صحيفة “الغارديان” في افتتاحيتها، العالم إلى التضامن مع الشعب اللبناني الذي أنهكته عقود من فساد وإهمال الحكومة.وقالت الصحيفة في الافتتاحية التي ترجمتها “عربي21″ إن الانفجار كشف عن أزمة طبية، فلا يوجد مستشفيات كافية أو طاقة كهربائية يمكن التعويل عليها. فالبنية التحتية لتنظيم واستيراد البضائع الأساسية التي تحتاجها المدينة دمرت، بشكل يجعل من ندرة الطعام تهديدا محتوما.وشدد على أن هناك جروحا أعمق لأمة تعاني أصلا من أزمة اقتصادية وأضعفها الوباء والقلقة من الفوضى السياسية والفساد، فأهل بيروت معتادون على إهمال الدولة الذي برز من خلال المصالح الطائفية، والخدمات والمناصب مثل المافيا. فميناء منظم جيدا لن يكون عرضة لحوادث صناعية على قاعدة زلزالية، فالسلطات في دول ديمقراطية يتم التحقيق معها ومحاسبتها”. وتقول الصحيفة إن لبنان لديه مؤسسات تحاكي الديمقراطية إلا أن برلمانها لا يمثل مصالح الشعب. فالسلطة توزع للحفاظ على التوازن بين الفصائل المعسكرة وتعرف نفسها من خلال الدين. وترى الصحيفة أن هناك أهمية للخروج من هذا الطريق المسدود في مرحلة ما بعد انفجار الثلاثاء. فبنية المشكلة لم تتغير، ولكن هناك حالة حاجة أخلاقية ماسة للبحث عن حلول، مشيرة إلى أن الخطر الأكبر على لبنان هو من محاولة النخبة الفاسدة تحويل هذه التراجيديا لصالحهم.

About سلمان لطيف الياسري

أ.د. سلمان لطيف الياسري الشـهادات العلمـية بكالوريوس آداب .جامعة بغداد- 1968 ماجستير في العلوم السياسية الجامعة المستنصرية - 1971 دكتوراه في العلوم السياسية جامعة كولومبيا -امريكا 1975 أكاديمي ومحاضر تخصصي في : النظم السياسية المقارنة.المنظمات الدولية. المؤسسات السياسية و الإدارية. المجتمع الدولي. حقوق الإنسان. القانون الدستوري. الحريات العامة. الوظيفة العامة.. اهم البحوث والدراسات : 1/ المنظمات الدولية في ظل العولمة – تخصص علاقات دولية و استراتيجية. 2/ المؤسسات السياسية و الإدارية- تخصص سياسة مقارنة . 3/ العولمة و التنمية المستدامة و المنظمات الدولية. 4/ المنظمات الدولية في ظل العولمة. المقالات العلمية المنشورة: "صلاحيات السلطة التشريعية في الدول العربية" .التحول الديمقراطي في العراق بين النصوص الدستورية و الممارسة الميدانية" . "معوقات التحول الديمقراطي في الدول العربية" . "أهمية و دور المجتمع المدني في الحياة السياسية و الاجتماعية". دور السلطة التشريعية في البناء الديمقراطي "."الفساد الإداري" ."آليات الحماية الدولية لحقوق الإنسان و حرياته الأساسية"، المقررات الدراسية في دراسة الدكتوراه: نظرية العلاقات الدولية، تطور العلاقات الدولية، قضايا دولية معاصرة، إدارة الأزمات الدولية، الأزمات الدولية المعاصرة، إدارة الصراعات الدولية، نظرية السياسة الخارجية، السياسة الخارجية المقارنة، مناهج البحث في العلوم السياسية، نظرية الرأي العام والإعلام، دراسة مقدمة في العلوم السياسية، دراسات إستراتيجية، الوطن العربي في السياسة الدولية، أفريقيا في السياسة الدولية، تحليل المفاوضات الدولية، الثقافة والدين في العلاقات الدولية، النظام السياسي الأمريكي، السياسة الخارجية الأمريكية، السياسات الخارجية للدول العربية، العالم الإسلامي في السياسة الدولية، سياسات أوروبية وأمريكية، الإدارة العامة المقارنة، الجغرافيا السياسية، الجيوبولتيكس، التسويق السياسي، الاتصال السياسي، تاريخ الفكر الدبلوماسي، حقوق الإنسان
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to سفينة رست بميناء #بيروت وتخمر محتواها والمتهم #الأرجنتين و #اسرائيل‎

  1. س . السندي says:

    من ألأخر

    ١: أولا الرئيس الذي يشارك الارهابيين إرهابهم وفسادهم ، ليس إلا رئيس ٱرهابي وفاسد أكثر منهم ، والاعدام قليل بحقه وبحق كل من أوصل لبنان وشعبه إلى هذه الحال والكارثة ؟

    ٢: لبنان بعد تفجير „بيروهشيما„ لن يكون كما قبله ، والملا حسن نصر الله الان أضعف من أن يحمي مؤخرته ، كما أن المجتمع الدولي لن يترك لبنان رهينة بيديه ، خاصة والامريكان لم ينسو قتلاهم ؟

    ٣: واخيرا
    كل الدلائل تشير إلى أن بقاء النظام الايراني وذيوله سيقرره فوز أو خسارة ترامب ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.