سفير نظام #الأسد لدى #لبنان #علي_عبد_الكريم_علي

من هو رجل أعمال #سوريا: #خضر_علي_طاهر

Saker Elmelhem

أعرفهم عن قرب :
اليوم تم اختراق صفحتي من قبل الأجهزة الأمنية في سورية و أساؤوا لي عبر نشر بعض الصور لزوجاتهم وبناتهم عارياتٍ في صفحتي ويبدو أنهم استطاعوا تذكيري أنه من واجبي أن أتابع نشر فقراتٍ من كتابي ( أعرفهم عن قرب ) :
اليوم سأتحدث عن السفير علي عبد الكريم :
( سفير نظام الإجرام لدى لبنان: من يكون ؟ )
سأوضّح باختصار بعض الحقائق عن سفير نظام البعث العلوي الأسدي “السوري” لدى الجمهورية اللبنانية الشقيقة المدعو علي عبد الكريم علي:
١ – مواليد قرية كفر دبيل في منطقة جبلة بمحافظة اللاذقية لأسرة فلاحية زراعية فقيرة وقد دخل في عامه السبعين من العمر بعد إصدار 5 مراسيم رئاسية متتالية تمدد له خدمته بعد سن الخامسة والستين، جاءت بعد منحه 5 سنوات أخرى تمديد عقب إتمامه الستين (سن التقاعد) وذلك بعد أكثر من 10 سنوات متواصلة من العمل في السفارة السورية لدى الإمارات والكويت، بحيث أصبح له حوالي 20 سنة متواصلة في سفرة واحدة دون انقطاع راتبه الشهري ما لا يقل عن ١٢ ألف دولار يأتيه ضعفها من الرشاوى والمحسوبيات والفساد كل شهر، على الأقل، ثم أدخل ابنه حارث في وزارة الخارجية والمغتربين منذ حوالي 10 سنوات وفي أول مسابقة للدبلوماسيين عام ٢٠١٦ تم تنجيحه فيها قفزاً بالمظلة وفي عام ٢٠١٩ أصدر له قراراً بتعيينه لدى القنصلية السورية في استانبول بتركيا ثم تغير القرار عام ٢٠٢٠ لينقل إلى قبرص وما يزال فيها حتى الآن. وبحسبة بسيطة – كما أكد لي من لهم صلة بالسفارتين في بيروت ونيقوسيا وبعض التجار وممثلو شركات طيران و موظفون على الحدود – فإن الأب والابن دخلهما الشهري لا يقل عن 50 ألف دولار من الوظيفة والتجارة والسمسرة والثرثرة (بل السرسرة). الأب كل يوم خميس يغادر بسيارة دبلوماسية إلى دمشق من بيروت ومعه سيارتين مرافقة ويعود يوم الأحد، وفي الذهاب والإياب تكون السيارات محملة بما خف وزنه وغلا ثمنه. ومما يحمله هدايا ومهمات سيده في لبنان حسن نصر الله (ومن خلفه إيران) وسادته في سوريا المنكوبة مثل بشار وماهر وعلي مملوك.

٢ – عندما حاز علي عبد الكريم على الثانوية فرع أدبي بعلامات متدنية سجل في جامعة دمشق كلية الآداب/ لغة عربية. وكان يبقى ٣-٤ سنوات في كل صف، وبعض زملائه الطلاب تخرجوا وهو ما يزال في السنة الأولى أو الثانية. قال لي أحد معارفي من قرى جبلة وصديقه أنه بقي حوالي ١٣ سنة في الجامعة حتى تخرج بدرجة مقبول. كان مثال الغباء لكنه كتّاب تقارير درجة أولى ونقال حكي فاستغل قرابته العشائرية (من عشيرة المتاورة الكلازية العلوية) من بعض النافذين بالمخابرات العسكرية التي يتزعمها جنرال الرعب والنهب علي دوبا، فأوجدوا له عملا بأكثر من مجال حتى استقر به المطاف في وكالة سانا. وقد وجد فرصته بالزواج من عائلة بوعلي في محافظة طرطوس قريبة ضابطين بالمخابرات هما طالب بوعلي وأحمد عبود العميد مدير مكتب علي دوبا، فتم تعيينه بمكتب وكالة سانا في القاهرة ثم صار مدير المكتب حتى عام ٢٠٠٠ حيث تم تعيينه من قبل وزير الاعلام محمد سلمان (ابن عشيرته) مدير عام مساعد لوكالة سانا ثم مديرها.
وعندما استلم عدنان عمران وزيرا للإعلام، استغل علي عبد الكريم جوا كان مشحوناً وقتذاك بين وزير الخارجية فاروق الشرع وبين عمران الذي كان كثير التصريحات والمقابلات الصحفية مع وسائل الإعلام الأجنبية مما طغى على شخصية الشرع في الصحافة العالمية، فصار علي عبد الكريم يقلل من نشر تصريحات ومقابلات وزيره ( عمران ) (والصحف السورية شاهدة على ذلك) تحديا سيما أن هذا الوزير كان قد حجمه كثيرا بسبب عدم معرفته بأي حرف من لغة أجنبية وهو مدير وكالة الأنباء الرسمية. ولذلك عندما أراد عمران إزاحته طلب الشرع نقله إلى وزارة الخارجية حيث تم أيضا نقل عدة موظفين كبار من الإعلام إلى الخارجية منهم سليمان أبو دياب المتزوج من امرأة أجنبية وهو علوي من قرية حصين البحر بمحافظة طرطوس .
٣ – عندما نقل علي عبد الكريم إلى وزارة الخارجية عام ٢٠٠٢ منحه الشرع لقب مستشار دبلوماسي ثم وزير مستشار ثم سافر فورا للعمل في سفارة النظام لدى الإمارات ومن بعدها تم تعيينه قائم بالأعمال في الكويت ثم سفير بالكويت ثم لما فتحت سفارة للنظام في لبنان عين فيها سفيرا وما يزال.
عندما كان في الكويت احتواه الإيرانيون بشكل كامل وصار تابعا لهم وله علاقة قوية جداً معهم وقد وجد فيها ضالته لتثبيت وضعه. خاصة بعد أن فقد دعائمه الاساسية من السلطة بعهد بشار (مثل علي دوبا ومحمد سلمان). وكان رضا الإيرانيين عنه وتجنيده لصالحهم في الكويت هو رافعة ضمنت له تعيينه سفيرا بالكويت ثم بيروت. وهما عاصمتان مهمتان للغاية لدى ملالي قم.
وهنا أود الإشارة إلى أن النظام لا يعين أحداً في سفارته بالكويت إلا بأخذ رأي علي عبد الكريم بعين الاعتبار حتى الآن. ولو ألقينا نظرة حاليا على طاقم السفارة السورية الحالي في الكويت سنجد أنهم من جماعة علي عبد الكريم حصرا مثل رئيس البعثة الحالي مصطفى ديوب وزوجته قريبة العميد بالأمن العسكري عز الدين سلمان وصفوان بركات وزوجته اريج سليمان التي والدتها قريبة زوجة علي عبد الكريم وأحمد عبود. وكلهم من نفس العشيرة.

٤ – يعتبر علي عبد الكريم صديقا حميماً للواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني ولكبار ضباط القصر، ولديه من حرس وأمن السفارة حوالي 6 أشخاص من الأمن العسكري ويبدلهم كل فترة كما يشاء ولديه طاقم من السماسرة بالسفارة وحواليها بستلمون معاملات المواطنين المضطرين والمحتاجين مقابل عمولات كبيرة. كما أنه ثقة كبيرة لدى جماعة حزب. الله اللبناني الإيراني وينسق معهم أمنياً. وهو من العلويين الميالين للتشيع الإيراني، ومعروف بطائفيته وعشائريته المتعصبة. ويعد حاليا من كبار الأثرياء.

٥ – يعتبر علي عبد الكريم من الأشخاص ذوي النفوذ الكبير في تعيينات وزارة الخارجية والمغتربين السورية، فهو يركز أولاً على أبناء الطائفة العلوية وخاصة أتباع عشيرة المتاورة (أو العشيرة النميلاتية نسبة لشيخ العشيرة خليل النميلي) وله حوالي ١٢ موظف بالوزارة تعينوا بواسطته. ويمكن أن يساعد ناس من أقليات أو طوائف أخرى مع وجود مصلحة فقط، كما فعل بسكرتيرته الأرمنية المسيحية التي أدخلها السلك الدبلوماسي مع دفعة ابنه حارث وهي كارين أواديس سمرجيان. أما بالنسبة إلى السنة أو الدروز أو الاسماعيليين وغيرهم فلم يساعد أحداً منهم…..وتجب الإشارة أيضاً إلى أنه قد يستعد لتولي منصب وزير الاعلام فقد كان مطروحاً وزيرا منذ تشكيل الحكومة الحالية والسابقة لكنه لم يقبل أن ينقطع عنه مزراب الدولار واليورو والغطاء الدبلوماسي.
هذا غيض من فيض مناقب السفير العلوي علي عبد الكريم علي الذي كان لا يملك ثمن علبة سجاير وصار الآن يملك بواخر. وحتى الآن لا يعرف أن يعد حتى ال10 باللغة الانجليزية ومع ذلك هو أقدم سفير حاليا وجاء إلى السلك الدبلوماسي من خارج وزارة الخارجية، وهو يبت بمصير دبلوماسيين كبار يتقنون ٣ لغات أجنبية و أكثر ويقيّمهم. وبعضهم من طائفته، قسم منهم أخرجهم بذريعة التقاعد وقسم سيخرجهم قريباً ليبقى فقط العلويون من عشيرته .
أمثال هذا السفير المشهور بغبائه وبانحطاطه الفكري، ليسوا مصيبة على الوطن والأمة فقط، بل على السلك الدبلوماسي، وهم يتحملون جزءا كبيرا من الكارثة التي حلت ببلادنا الحبيبة. وهم جزء من العصابة القذرة التي تتحكم بأهلنا وأرضنا. وهم مسؤولون عن مقتل مئات الآلاف من شعبنا بما فيهم أبناء الطائفة العلوية التي ينتمي إليها هذا السفير الخسيس.
ما هو دور علي عبد الكريم في تهريب ( أبو علي خضر ) الى ايران ومنها الى البرازيل وبجعبته ما يقارب ٣ مليار دولار ؟
ومَن هم أركان العصابة في البرازيل الذين مهدوا له الطريق الى هناك ومنهم أعضاء في السفارة السورية في برازيليا والقنصلية السورية في ( سان باولو ) ..!!
البقية تأتي
الصورة لبائع الدجاج ( أبو علي خضر ) الذي أصبح مليارديراً خلال سنوات الحرب وهرب منذ عدة أيام الى البرازيل ..!!

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.