سرقة عينك عينك

الاديبة السورية سوزان محمد علي

ليست المرة الأولى التي ألحظ فيها بأن بعض الصحفيين يكتبون مقالاتهم كتلخيص لإحدى مقدمات الكتب.
سرقة عينك عينك، ثم ينشروها على صفحاتهم على الفيس بوك، ويأتي الذباب الجماهيري من كل حدب وصوب، يصفقون ويشكرون ويمرحون.
فإن شئت مثلا أن تكتب مقالا عن نظرية أدبية أو مدرسة مسرحية أو حياة كاتب ما، ما عليك سوى باختيار طبعة قديمة من كتاب قديم يحكي ويلخص في مقدمته ما تصبو إليه مقالتك…دون ابتكار أو إبداع أو تعب أو كاسة متة…ما عليك عزيزي الصحفي سوى أن تشمر عن قدميك وتضعهما طشط ماء، ثم تنسخ مقدمة الكتاب وتذيلها باسمك الكامل وترسلها إلى رئيس تحريرك، ثم تنشرها على صفحتك الفيسبوكية وتذيلها مرة أخرى باسمك…احساسا حارا منك بأن هذه الكلمات ليست لك.
شكرا لمقدمات الكتب الثمينة القديمة، قبل الغوغل والانترنت…لقد ساعدت بعض الصحفيين على العيش…لأنو بدنا نعيش…

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.