سألني صديق درزي :مالحل؟

..الحل انو نلاقي الكبير

سألني صديق درزي :مالحل؟
هو يعني للفوضى العارمة في الجبل
فكرت بأيام شبابي مع رفقاتي الدروز بالسويدا ….وسألت حالي ليش كان مستحيل ننزل للمستوى يللي وصولوا الشباب هذه الايام.
حتى وفاة الباشا في ١٩٨٢ كان ظله مخيم على كل سورية بشكل عام وعلى الجبل بشكل خاص……كان الواحد يخاف يوصل الخبر للباشا اذا عملنا شي خايسة ….. فقط معرفتنا بأنو موجود كانت تكفي
يللي ما الو كبير يشتري كبير…يلاقي كبير….يدور على كبير….اذا الدولة ارخص من الصغير……الحل انو نلاقي الكبير
الكاتب السوري اشرف مقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.