سأبقى انشد الحب تسابيح

كأنها القطرة الأولى
عندما سقطت من فمك
أباحت كل الشموس
ساخنة بصدى الأصوات
والشوق أيات في صدور الجائعين
كأن الأوجاع باتت تجهز أسفارها
بين الفرحة وغصة الموت
وسعير الدخان على عتبات البيوت
بقيت تزحف أصواتهم إلى أول كهف
بني بعهد الضجر الغارق بالضلال
حد اللهيب كانت بصمات شفاههم
لصنع التاريخ
لاحياة بعدك
حين فرشت أوراق الخريف ملونة
حين استّعرت قلوبنا المفعمة بأهات الصقيع
ورصفت شوراعك صوان المحطات الباردة

سأبقى انشد الحب تسابيح
متعطشة لشذاك
وسأبقى على وعد الأشجار للعصافير
بإنجاب الربيع
مفيدة زهوة /سوريا
—————
١٢/١٢/٢٠١٨

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.