زوجة مستشار حافظ الأسد والملحن صفوان بهلوان

رياض نعسان اغا مستشار حافظ الاسد وسفير له

كتب نبيل فياض على صفحته بالفيسبوك مايلي:
كتلة الغباء السلفية المسماة رياض نعسان آغا.
قبل أعوام كثيرة عرّفني أحد الباحثين السوريين على الفنان الأسطورة، صفوان بهلوان [حين غرق قاربي في البحر أنقذني أروادي رائع من آل بهلوان أيضاً]! قال لي الصديق وقتها إن الصوت الساحر اختطف زوجة مسئول سوري اسمه رياض نعسان آغا.
ودارت الأيام؛ والتقيت رياض نعسان آغا في الفرع 225 أمن عسكري. قلت للصديق مسئول الفرع وقتها: لا أستطيع تحمّل الرائحة السلفية! اتركني أغادر. وغادرت.
[كم أحترم تلك السيدة التي كانت صادقة مع ذاتها فرفضت المناصب وأصحابها والتفتت إلى روح الفن والثقافة]…
ولما حطوه وزيراً للثقافة، قالت لي صديقة مقربة للغاية سويدية إنها زارت هذا الكائن في وزارته ودهشت حين رأت أن العاملين معه من عائلته وأقاربه…
أنت ضد الدولة السورية؟
بكير…
لماذا لم تقف ضدّها إلا حين استغنوا عن خدماتك؟
لماذا لم ترفض منصب السفير أو الوزير أو المستشار؟ تواطؤ أم غباء؟ أم الاثنين معاً؟
بالمناسبة، ما تزال البحة السلفية تزين صوتك المريع…
….
علق محمد صبحي الحوا على نفس الموضوع في صفحته بالفيسبوك قائلاً:
Mhd Soubhi Alhawa
من ذاكرة ابوسليم :
يوم تحيز حافظ لمستشاره السني …


كان مستشار حافظ يطمح من صناعة موسيقار من العلوي صفوان بهلوان …. وفي سبيل تاليه الديكتاتور طلب من صفوان تلحين قصيدة الجواهري تبع حافظ … لم يعد عقل الموسيقار يحمله … احب زوجة المستشار وانفصلت عن زوجها …. خبر حافظ بالقصة طرد الموسيقار من سورية وعين المستشار سفيرا
…..
ملاحظات اسرة تحرير موقع مفكر حر:
رياض نعسان آغا وزير الثقافة في نظام الاسد, كان يريد ان يتملق للاسد(من اجل المنافع الشخصية طبعاً) بتلحين قصيدة الشاعر العراقي المعارض لنظام صدام حسين “محمد مهدي الجواهري” الذي كتبها ليس حبا بالاسد ولكن كرها بنظام صدام حسين المعادي للاسد, فكتب قصيدة صميعاء في مدح الاسد .. عرض آغا تلحين القصيدة في البداية على الموسيقار المصري الكبير بليغ حمدي .. فرمى بليغ حمدي القصيدة بالزبالة لان كلماتها صعبة وهو مختص بتلحين الكلمات الغنائية المليئة بالحب والعاطفة والوله والوجدان, وقال عن كلماتها بانها منحوتة من صخر وغير قابلة للتلحين والغناء … فبعد ذلك اوكل تلحينها لصفوان بهلوان فنشأت علاقة عاطفية بين صفوان بهلوان وزوجة رياض نعسان اغا.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.