#زكريا_بطرس أصبح هو التريند و هو الحدث

الكاتبة المصرية رشا ممتاز

( زكريا بطرس )
أصبح هو التريند و هو الحدث و هو الإسم الأكثر تداول بين الناس حتى ( الجاهل ) بقى يعرفه !
ليه ؟
فجأة تم تداول فيديو قديم له يسب فيه ( الرسول ) و خلال ثانية أصبحت البلد كلها تتكلم عنه بل و الدول المجاوره و إنهالت البلاغات على النائب العام ضده
و طلبات ملحه لل ( الكنيسة الأرثوذكسية ) للإعتذار !!
و الإسلاميين وجدوها فرصه لا تعوض ليجددوا حيويتهم و تغلغلهم أكتر فى المجتمع
و الحسابات الشخصية إتردمت بعبارات حب فى الرسول و لعن فى زكريا و ما يمثله
أول حاجه :
زكريا بطرس كلب ينبح مثله مثل القرضاوى . وجدى غنيم . عاصم عبد الماجد و غيرهم ممن يتخذون الخارج مقر لهم و يهاجمون و يسبون فى معتقدات الآخرين
ما دخل النائب العام فى الموضوع أصلا و إيه فائده البلاغات ضده ؟؟ صفررررررررررر
تانى حاجه :
ليه الكنيسة الآرثوذكسية حاسه إنها ملزمه تخرج ببيان تبرأ نفسها من هذا الشخص المشلوح منها منذ عام 2003 يعنى بقاله 18 سنه لا يمثل الكنيسة بأى شكل من الآشكال و بالتالى الكنيسة ليست مسئوله عن تصريحاته و ليس لها سلطه عليه بأى شكل من الآشكال .
و بالتالى مطالب البعض للكنيسة بالإعتذار و وضعها فى مرمى النيران عبثى و لا معنى له فهل الأزهر مطالب بالإعتذار عندما يهاجم الكلب ( وجدى غنيم ) الكنيسة أو شعبها فى فيديوهاته ؟؟ طبعا لأ
تالت حاجه :
الإسلاميين شموا نفسهم أخيرا و وجدوا شيئا يعودون به للحياة فى المجتمع مره أخرى بعد فترة سكون كانت تقلق مضاجعهم و الحقيقة إنهم إستغلوا الفرصه بذكاء شديد و إنساق الغنم ورائهم ببساطه و سهوله و يسر و لا أستبعد أصلا إن القيادات فيهم بحثوا و نبشوا عن ذلك الفيديو بأنفسهم كى يخلقوا فتنه بين مسلمى و مسيحى مصر
و أصبح تقريبا كل مسيحى يبرر لأصدقائه المسلمين إنه متبرأ من زكريا بطرس و أقواله و إنه لا يمثله و إنهم يحبون الرسول .
و أصبح غالبيه المسلمين على حساباتهم شعارات لحب الرسول و مهاجمه للآخر
و فى رأيى الشخصى على الدوله و أجهزتها الأمنية أن تتيقظ جيدا لأن الإرهاب قد يستغل الحدث و يرتكب حماقه بحجه رد الفعل
و بكده يتضح إن الإسلاميين هم المستفيدون من تلك الضجه الوهمية وحدهم و جروا معهم المجتمع بأكمله نصف محتقن و النصف الآخر يدافع عن نفسه !!


و لا أحد جلس مع نفسه 5 دقائق يفكر من الذى يستفيد من بث فيديو قديم عمره سنوات بهذا الشكل الإخطبوطى ؟؟
زكريا بطرس يمثل نفسه فقط دى آرائه و ده فكره و على فكره زكريا لا يختلف حتى عن شيوخ كثيرون يعيشون فى البلد يهاجمون ديانات و معتقدات و يقولون إنهم فى النار و كتبهم المقدسه محرفه و مع ذلك لا يتحرك أحد لمحاكمتهم طب ليه ؟؟
أما بقى البلاغات العبيطه اللى قدمها البعض للنائب العام أقول لهم بلوها و إشربوا ميتها لأن لا سلطه للنائب العام على شخص يعيش فى أمريكا التى تعتبر ما يقوله زكريا بطرس حتى لو كانت مسيئه فى ثقافتنا فهى عندهم حرية رأى و بالتالى لن يحدث شيئ و زكريا أصلا منذ خرج من مصر لم يعود لها و لن يعود فا هو عايش ينشر أفكاره فى بلد تمجد حرية الرأى و الفكر و الإختلاف .
بل أستطيع أن أقول بسبب هذة الضجه أصبحت فيديوهات زكريا بطرس رقم 1 فى المشاهده على اليوتيوب لأن الناس بقى عندها فضول شديد تسمع ما يقوله هذا الشخص سواء من الجانب الإسلامى أو المسيحى حتى لو يلعنوه ليل نهار لكن الفضول أشد و بالتالى سوف تنتشر أفكاره أكثر لمن فى عقله هوى لمثل هذا الكلام
و طبعا لم يفوت ( مجانص ) الفرصه الذهبية ليضع على النار بنزين لتزيد إشتعال و تكبر كوره اللهب أكتر و أكتر فأمثاله يعيشون على المصايب و الكوارث و يتربحون منها .
لا كلام أمثال زكريا بطرس أو أمثال وجدى غنيم ستؤثر لا على الجانب المسلم و لا على الجانب المسيحى
بس المشكله تكمن فيمن يشعلل الأجواء من داخل البلد مستغل كلام هؤلاء ليحرك يد الشر ضد الآمنين
و على الدوله للمره الثانية أقولها هذا الذى يحدث ليس مصادفه أن يخرج فيديو قديم عمره سنوات ليثير كل تلك الضجه إلا إذا هناك شيئ يحاك فى الخفاء ضد الدوله و المجتمع يريدون به ضرب الإستقرار و الآمان الذى أصبحت مصر فيه
للمره العاشره إبحثوا من المستفيد ؟
مع إن الإجابه واضحه وضوح الشمس
حتى هذا الفيديو القديم عندما نشر للمره الأولى منذ سنوات لم يثر شيئا فى النفوس و لم يلتفت له أحد !
و لكن من أخرجه الآن كانت له خطه تسويق معده سلفا له ليبقى فى الصداره و توازيه حمله منظمه ضد الآخر و سحب التعاطف مع توجه الإسلاميين .

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.