رُمُوشُكِ السُّمَحَاءْ

شعر / أد محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شعر أد / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
يَا سِحْرَ عَيْنَيْهَا رَجَوْتُكَ سَيِّدِي=رِفْقاً بِقَلْبِي الْحَالِمِ الْمُتَوَقِّدِ
نَارُ الْهَوَى قَدْ خَلَّفَتْنِي حُرْقَةً=بِرُمُوشِكِ السُّمَحَاءِ وَقْتَ الْمَوْعِدِ
بَرْدُ الشِّتَاءِ يَضُمُّنَا بِجَنَاحِهِ=وَأَنَا بِحِضْنِكِ رَغْمَ كَيْدِ الْحُسَّدِ
إِنِّي أُلَمْلِمُ بَعْضَ أَوْرَاقِي هُنَا=لِنَسِيرَ-حُبِّي- فَوْقَ سِحْرِ الْعَسْجَدِ
أَعْطِي حَبِيبَكِ قُبْلَةً مَغْمُوسَةً=بِرِضَابِ شَهْدِكِ أَصْطَبِرْ لِلْمَشْهَدِ
لَنْ تَسْتَكِينَ النَّفْسُ يَا لَحْنَ الرِّضَا=إِلَّا بِقُبْلَةِ نَهْدِكِ الْمُتَوَعِّدِ
إِنِّي أَرَى وَهَجَ اللِّقَاءِ بِأَضْلُعٍ=قَدْ سَيَّرَتْ قَلْبِي فَلَمْ يَتَرَدَّدِ
وَسَأَعْتَلِيكِ وَأَسْكُبُ الْمَاءَ الَّذِي=يُرْضِي حَنِينَكِ فِي ثِيَابِ زَبَرْجَدِ
يَا غَادَتِي كَيْفَ اللِّقَاءُ لَعَلَّنِي=أَلْقَاكُمُ بِقَمِيصِ نَوْمٍ أَسْوَدِ؟!!!
فَأَرَى الْجَمَالَ مَعَ الْبَدِيعِ مُقَسَّماً=وَأَعِيشُ مَفْتُوناً لِمَا بَعْدَ الْغَدِ
وَأَظَلُّ أَغْرِفُ مِنْ جَمَالِكِ سَابِحاً=فِي بَحْرِ حُبِّكِ بِالْهَنَا وَالسُّؤْدَدِ
يَا نَجْمَةَ الْحُبِّ الْجَمِيلِ مُجَسَّماً=يَرْنُو لِقَدِّكِ ضِمْنَ حُبٍّ سَرْمَدِي
فَأَنَا وَأَنْتِ كَشَمْسِ رَبِّي أَقْبَلَتْ=لِتُضِيءَ كَوْنَ اللَّهِ بَعْدَ تَوَحُّدِ


وَ أَنَا وَأَنْتِ قَدِ اسْتَخَرْنَا رَبَّنَا=فِي سَاحَةِ الْحُلْمِ الَّذِي لَمْ يُعْهَدِ
لِيُحَقِّقَ الْآمَالَ فِي وَرْدِ الْمُنَى=يَا جَنَّةَ الْحُبِّ الْكَبِيرِ السَّيِّدِ
أَنْتِ الْمُنَى وَالْعِشْقُ غُصْنٌ وَارِفٌ=فِي عُمْقِ أَعْمَاقِي كَجَمْرٍ مُوقَدِ
أُنْثَايَ تَهْوَيْنَ الْعَلَاقَةَ بَلْسَماً=لِجِرَاحِ قَلْبٍ عَاشِقٍ مُتَأَكْسِدِ
فَلِمَنْ أَبُوحُ بِعِشْقِ قَلْبِي يَا تُرَي؟!!!=لِلشَّمْسِ أَمْ لِلنَّهْرِ أَمْ لِلْعُوَّدِ؟!!!
وَلِمَنْ أَطِيرُ مُشَقْشِقاً وَمُرَنِّماً=وَمُصَوْصِواً لِلْحُبِّ خَيْرَ مُغَرِّدِ؟!!!
مَا لِلزُّهُورِ جَمَالُهَا مُتَأَلِّقٌ=تُزْهَي بِصَفْحَةِ خَدِّكِ الْمُتَوَرِّدِ؟!!!
أَهْدَيْتِنِي وَمَعَ الصَّبَاحِ رِسَالَةً=تُوحِي بِحُبٍّ خَالِدٍ مُتَجَدِّدِ
عَزَفَ الْبِيَانُو قِطْعَةً لِغَرَامِنَا=وَالنَّايُ غَرَّدَ وَالْكَمَانُ لِمَوْلِدِي
يَا مَنْ رَفَعْتِ شِعَارَ حُبِّي فِي الْهَوَى=يَشْدُو بِحُبِّكِ فَوْقَ أَعْظَمِ مَسْجِدِ
بُوركْتِ يَا حُبِّي صَبَاحُكِ سُكَّرٌ=تَاللَّهِ مَا أَحْلَى صَبَاحَ الْخُرَّدِ!!!
لَمْ أَدْرِ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ جُنْدَهُ=لِرِعَايَةَ الْحُبِّ الْمُبَارَكِ وَالنَّدِي
شعر أد / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
[email protected] [email protected]

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.