#روسيا والمجلس العسكري

Samir Seifan

لم تأتي فكرة المجلس العسكري من فراغ ……………
روسيا ضد أي مجلس عسكري يعني ابعاد الأسد واستبدال “النخبة” الحاكمة…………
وروسيا مع مجلس عسكري إذا شكله الأسد وكان تحت قيادته، وشكله من ثلث من ضباط متقاعدين أي موالين وثلث من ضباط عاملين وثلث من ضباط منشقين، ومنحه بعض الصلاحيات، فهذه التشكيلة مضمونة، ويبقى هو القائد الأعلى للجيش.
هذه الفكرة مناسبة لروسيا، وأقدر أنها ستطرحها بعد انتخابات الأسد القادمة وستطرح حكومة “وحدة وطنية” يضعوا بها عشرة وزراء بعثيين موالين يقبضوا على الوزارات السيادية، وعشرة وزراء مستقلين موالين، وعشرة وزراء من شخصيات معارضة، وسيضعوا بعض المعارضين الرماديين محافظين وبعضهم مدراء شركات، وسيبقى الأسد وفق الدستور هو رأس السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية وقائد الجيش وسيبقى دور حزب البعث بصلاحياته الفعلية رغم حذف المادة 8 من الدستور،
ثم ستسعى روسيا لترويج هذا الحل دوليًا على أنه الحل السياسي، وأنه انتقال سياسي وفق قرارات الأمم المتحدة وأستانا وستسعى لإخراجه تحت مظلة القرار 2254 ليكتسب شرعية دولية فهذا مهم جدًأ، هو امر صعب ولكنها ستسعى….


والآن تنشط دبلوماسية النظام وشركات العلاقات العامة التي استأجرها بمبالغ كبيرة، وتنشط الدبلوماسية الروسية للترويج لحل “واقعي” في سوريا تحت مقولة: ليس بالإمكان أفضل مما كان.
نجاح هذا المسعى يتوقف على موقف الولايات المتحدة، وستتبع أوروبا الولايات المتحدة.
ونحن في المعارضة المشرذمة مشغولون بالحوارات على مجموعات الوطس أب نشكو ونتذمر وننتقد ونلعن مصيرنا ولكننا لا نتحرك باتجاه الفعل المفيد، ثم تتطوع جوقة من “المعارضين” السفهاء لشتم كل معارض وتوزيع تهم التخوين والتشكيك بكل من يسعى للتحرك باتجاه عمل مفيد …

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.