رمي #رامي_مخلوف لوزيرة الثقافة السورية #مها_قنوت أرضا وانكشاف عورتها

زيارة وزيرالخارجية الأمريكي فورد لبيت آل رامي مخلوف ….ورمي رامي مخلوف لوزيرة الثقافة السورية (مها قنوت ) أرضا وانكشاف عورتها بانكشاف غلالتها الداخلية السوداء التي وصفها رامي مخلوف بأنها سوداء كوجه كل عبيدهم من المؤمنين بهم………..
د. عبد الرزاق عيد
كنت دائما ألح في كتاباتي وحتى الآن على فكرة ان تناول نظام عصابة سفلة وأوباش الأسد يجب ن يتم وفق منظوراحتقاري تسفيلي يتناسب مع سفالتهم ليس في التاريخ البشري فحسب بل وفي التاريخ السوري تحديدا، ولذا كنت أعتذر عن المشاركة الإعلامية كتابة أو حوارات على الفضائيات في الحديث عنهم إلا كجلاوزة قتلة ،حتى أني اعتذرت سابقا من ممثلي إحدى الفضائيات وهو في بيتي في أن يكون حديثنا عن بهجت سليمان حول تهميشه أسديا، لأني اعتبرت أن حديثا مني عن هذا المخلوق يؤدي إلى اعترافي به ككائن بشري سوي …
ولقد كان موضوع التشاجر بين ابن الأسد وابن مخلوف مدعاة لذات الحكم لى على ذات الحثالات الرخوية ،والاحتكام إلى ذات معايير الاحتقار والازدراء لدي عنهم ،لأن الحديث عنهم يرفعهم إلى مستوى بشري بعد قتل وتهجير وتدمير بلد لم يبق فيها نصف عدد سكانهاعلى أيدي من يدعون أنهم أبناء هذا البلد،حيث يحدثنا السفير الأمريكي فورد على أن رامي كان له رأي بالثورة بوصفهم متمردين يقودهم سلفيون، على عكس ما سمع السفير فورد من وزير الخارجية الضفدع (المعلم) أو حتى من الشمطاء المسعورة (شعبان) الذينن تحدثوا عن تفهم بشار لمطالب الناس اعدين بالأصلاح، وعلى هذا وفق هذه الشهادة يغدو ابن مخلوف محقا بإخلاصه ودعمه وتضامنه العميق مع أجهزرة الأمن، وفضله في وبناء النواة التشبيحية للطائفة العلوية والأسدية-المخلوفية التي يمن في انجاز هذه المهمة على بشار، بل ويذكرنا السفير الأمريكي بدور الأب (محمد مخلوف) وأفضاله على بيت الأسد، بل ويوحي لنا السفير فورد أن أفضال المخلوفية تبلغ حد أن الفضل يعود إليهم في تصفية ما سمي حينها بخلية الأزمة من كبار النظام التشبيحي، سيما آصف شوكت صهرهم زوج دلوعة أبيها بشرى –الجيفة الأسدي النافق حافظ – أي بشرى الاسد (أكلة البيضات)، وذلك بعد الحادثة الشهيرة التي التهمت فيها بيضات طالب الصيدلة، بعد أن خصته لتصحيحه خطأ علميا لها كأستاذة له في كلية الصيدلة ،حيث يوحي فورد بأن قائد تنفيذ هذه العملية قتل شوكت ومجموعة القواد، هو الشهير في العصابة الأسدية _المخلوفية ،أي حافظ مخلوف أحد أبطال مجزرة تدمر …
لكن عشائر (الأسدية الكلبية) لحطة وهوان نشاتها الكلبية السعارية فهي لا تقدر (للمخلوفية الحدادية) تكرمهم عليهم بتزويج ابنتهم (أنيسة الخسيسة) التي أنجبت لحافظ بشار الحمار خراب الديار …..
إن الذي دفعنا لتذكر هذا الرامي المخلوفي والاتيان على ذكره هو منهجنا في احتقار هذه العصابة من الأوباش الأسدية وما يلوذ بهم من سفلة وحثالات واقنان بما فيهم من يحسب نفسه من علية القوم الاقطاع ( الحدادية المخلوفية) ونواة الإقطاه هنا ليس من الملكية الزراعية بل (قطاع الرق الذين لا يختلفون فيها عن الفلاحين عبيدهم الأقنان من الكلبية الأسدية، أي ان مادفعنا على الاتيان على ذكره –أكرمكم الله_ هو شدة ضعته على نفسه بتوسله لبشار السمسار واستسلامه لزوجته بنت الأخرس من حثالات المدن الصغار، واعترافه بالعزيز الجبار الذي لا يعرفه لا في أناء الليل ولاأطياف لنهار، لا في القلب والوجدان ولا في القول الجهار ……
حيث لم يذكرنا بهذا اللص المخلوفي سوى حادثة بقيت في ذاكرتنا منذ عشرين عاما ، كانت شاغلة للعاملين في وزارة الثقافة في عهد مها قنوت ابنة حماة، وابنة العائلة الوطنية _قنوت_التي تم توريطها ايضا بتصديق وطنية حافظ اسد، فتحالفت معه في اطار ما سيسميها التاريخ الوطني، بجبهة (عار الوطنية السورية) ، حيث ظلت هذه الوزيرة متمسكة بوزارتها حتى بعد ان رماها رامي بن مخلوف أرضا رافعة ساقيها فعليا وليس مجازيا كما باقي الوزارات السورية، ولم يختلف الشهود للحادثة إلاحول لون غلالتها الداخلية، التي حسمها رامي مخلوف حينها بأنه قال أن لون سروالها أسود كوجهها ووجه كل من اشتغل عندنا في الأمن والمخابرات والجيش كعبيد….وذلك بعد أن توهمت قنوت بطريقة خرقاء ككل الموالين للأسدية أوالمخلوفية أنها وزيرة ومسؤولة لتوقف تهديم صرح معماري في دمشق من المحميات المعمارية العالمية لليونسكو، والتي يفترض أن تكون تحت اشراف وزارة الثقافة، وليس القرداحة …. حتى اتى رامي مخلوف ليذكرهابدورها الحقيقي ككل العاملين المسؤولين في مملكة الخوف الأسية- المخلوفية –– الالحادية الروسية العدمانية- والأياتية الإيرانية الكلبية…

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.