رفض الصلاة على اي انسان هو معيب ويناقض مفهوم اي دين يدعي الرحمة

الكاتب السوري اشرف مقداد

رفض الصلاة على اي انسان هو معيب ويناقض مفهوم اي دين يدعي الرحمة
محبتي طاغية ومعروفة لجبل الدروز وللدروز واعتبر نفسي نصف درزي فكلامي هذا هو انساني بحت ولاعلاقة له بالمعتقد وانا ملحد معروف وموقفي من الاديان كلها معروف
توفى الدرزي عمار الخطيب ولسبب لا افهمه كملحد اراد اهله ان يصلي عليه مشايخ الدروز كدرزي……رفض المشايخ الصلاة عليه بحجة ان الفقيد كان متزوجا من خارج “الملة” وراحت عليه ولن يدخل جنة الدروز
طبعا قانونيا (وهذه اول مرة اعرف بهذا) ان القانون السوري يطلب من الدرزي (حصرا) ان يغير دينه للاسلام السني اذا اراد الزواج من مسلمة (كنت اعتقد ان الزواج تحت القيادتين الحكيمتين هو زواج مدني ولكن لا هو زواج ديني) وعلى مايبدو لا حراج على العلوي او الاسماعيلي!!!!!!
اذا كانت هذه المعاملة عامة لكل درزي يتزوج خارج الملة فأنا سأكون اقل غضبا ولكن هذه المعاملة فقط لمساكين الدروز وفقرائهم
ولكن عندما يأتي الأمر “لكبار” القوم ففي خيار وفقوس
فمنصور الأطرش ( ابن الباشا) وعبد الله الأطرش (والد المناضل الأسدي الكبير حسن الأطرش) وٱلاف مؤلفة من شبابنا في فنزويلا الأمر عادي ويبقون دروزا وأجاويد طبعا
ولكن هذا المسكين مطرود من الرحمة والله بيعلم اذا اولاده كمان رح ينحرموا كمان
معيب هذا الأمر ان يحصل في القرن الواحد والعشرين …والمعيب الاكثر

و صمة عار اخرى على النظام “العلماني” لبشار الأسد ان يكون هذا القانون العصملي نافذا تحت من يدعي علمانيته وتقدمه على عكس الإخوان المسلمين خخخخخخخ
ولكم في الٱلحاد حياة يا اولي الألباب
مفتي الديار الملحدة
اشرف المقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.