رسالة لله و لِلمُرشد ألأعلى:

الكاتب العراقي عزيز الخزرجي

رسالة لله و لِلمُرشد ألأعلى:
تتضمن 25 مطلباً مصيريّاً و عاجلاً لأنقاذ وضع العراق, و بغيرها فإن العراق و إيران و غيرهما أيضاً ستتعرض لهزّات كونيّة قد تفضي لإراقة دماء للركاب وتقسيم و هدم دولٍ كاملة و كما تشير الروايات و كذلك غرف الدراسات الستراتيجية في هارفارد و غيرها لذلك ..
و الله من وراء القصد.

و قبل بيان ألمطالب المصيرية ألـ (25) لضمان مستقبل الشعب العراقي و شعوب المنطقة و الأجيال اللاحقة بإستثناء رؤوساء و قيادات الأحزاب المضلّلة لأنّها هي السبب في فساد و سرقة العراق لتأمين مستقبل عوائلهم على حساب مستقبل الشعب و الأجيال اللاحقة .. قبل هذا كلّه؛ نقدّم لكم المفارقات الكبيرة التالية و هي رسالة للمرجع وألمرشد ألأعلى السيد علّي الخامنئي و هي شكوى لله أيضاً كآلتالي :

أنتم يا سيادة القائد والولي ألفقيه ترفعون راية العدالة في العالم بحسب المشهور إعلامياً على الأقل ؛ فهل تقبلون بآلظلم و بآلفوارق الطبقية و الحقوقية و الفساد السائد اليوم في العراق على كل صعيد بسبب (الأطار) و باقي الأئتلافات المتحاصصة التي تؤيدها!؟

هذا سؤآل مصيري و محوري يرتبط به أيضاً بمستقبل إيران لكون العراق جارة و توأماً و صديقاً لكم ؛ فأن خرب أو فسد فأن ذلك الخراب و الفساد سيعم وينتقل لكم آجلاً أو عاجلاً, لذا نرجو التمعن فيما كتبنا بعنوان:[يا إيران لا تخسري الشعب العراقي]وغيره و آلآن؛
[أَ ليس المطلوب و الواجب و أنتم الأعلم بوجوب إعلان البراءة .. بل و محاكمة قادة الأحزاب و الكتل التي نهبت و سرقت أموال الفقراء العراقيين حتى أوصلوا أكثر من 10 مليون فقير يعيشون تحت خط الفقر مع المرض والعوز و فقدان السكن و الأمان .. إلى جانب 3 ملايين عراقي آخر بحاجة إلى إسعافات فورية في الجانب الغذائي و الصحي و السكني و التعليمي ووووو!؟]

أَ ليس من الواجب عليكم و أنتم المرشد الأعلى و تملكون الحنكة و المؤسسات الرائدة أن تعلنوا بصراحة و شفافية برائتكم من الفاسدين الذين يسرق رئيسهم فقط في الحكومة – و هذا مجرد مثال واضح و ثابت – يسرق لوحده مليون و ثلاثمائة و خمسين ألف دولار لا كرواتب طبعاً – لانّ الرواتب منفصلة و لها قصة أخرى وتصل لمائة ألف دولار شهرياً للواحد منهم – بل ذلك المليون و ثلث المليون تُسرق بعناوين مختلفة كنثريات و عزائم و حفلات و غيرها في اليوم الواحد كما يدّعون من أموال أؤلئك الفقراء المحتاجين و هذه مخصصات يومية – شهرية لا سنوية و ثابتة و رسمية غير مؤقتة منذ حكومة الفاسد الجعفري و من سبقه و لحقه كلمالكي و عبد ألمهدي و لحد الآن و هكذا الرئاسات الأخرى بآلتوافق و أصبحت سنة و قانوناً خسر العراق بسببه و غيره من الأسباب بحدود ترليوني دولار – كانت يمكن أن نبني بها عشرين دولة لا واحدة, و فوق هذا يصرح في الأعلام بأنه لا يملك أي حساب أو دولار في البنوك, بينما راتبه الخالص كل شهر 100 ألف دولار أمريكي أيّ ما يعادل رواتب رئيس وزراء كندا لسنة و هي أغنى دولة في العالم!؟

سيّدي المرجع الأعلى حفظه الله : ندائنا هذا مستدل و ثابت بآلأدلة و لم يتغيّير منذ 2005م و للآن و طالما حذّرنا الذين كانوا أخوتنا أيام المعارضة من مخاطر المستقبل و قلنا لهم لا تُكرروا أفعال صدام و حزبه و غيره من الحكومات الظالمة التي حكمت وتحكم لنهب الرواتب و المخصصات لو حكمتم و تذكروا قول الأمام الراحل بهذا الشأن ؛ بل صونوا دماء الشهداء و الشهيد الصدر و الصدريون و كل مؤمن شريف الذين ضحوا للعدالة .. و إنّ صيانة دمائهم يكون بحفظ آلأمانة و كرامة العراقيين عن طريق رفاهيتهم و تنفيذ مطالبهم لا مطالبكم و مطالب مرتزقتكم و عوائلكم و كما فعلتم, و المصيبة أن هؤلاء الفاسدين لا أستثني أحداً ؛ حين أثبتنا لهم ذلك .. كان جوابهم :
[و الله هي أمريكا لا تسمح لنا ببناء العراق], وقلنا : وهل أمريكا هي التي سمحت لكم بسرقة و هدر ترليوني دولار أمريكي لجعل العراق و كأنها خربة!؟ .. ما هذا الكذب و الدجل يا مَنْ تدّعون الدّين!؟

على كل حال .. تتكون المطالب الملحة لإنقاذ العراق من جمله أمنيات و مطالب ينادي بها غالبية الجماهير الصامته المظلومة التي أفرزتها العمليه الدّيمقراطيه المستهدفة و الدِّين الشكلي الذي آمن به الفرقاء المتحاصصين عمداً و جهلاً و تحت لافتة الولاء و الولاية و الدّعوة للأسف مرّروا ذلك الفساد العظيم نتيجة لأهواء و شهوات السياسين المتسترين بعبائتكم يا مرشدنا الكبير و للأسف .. وإليكم تلك المحاور عسى و لعلّ تنقذون الوضع, بإعلان واضح لتجريم رؤوس الأطار و التايرات و الرنكات و غيرهم لتبقى نظيفة ثورة ألأمام الراحل بل و لتتقدم لتحيقيق مطالبها .. لأنها – الثورة – خسرت الكثير من مواقعها في قلوب الشعب العراقي حتى آلسُّنة منهم ناهيك عن الشيعة و المحبين للحق, فقد كُنّا أول شعب ضحى و ساند ثورة الأسلام منذ إنبثاقها عام 1979م, و قدمنا ملايين الشهداء و الجرحى و المعلولين و المهجرين لنصرتها منذ إنطلاقتها .. و هذا الشعب الذي يئن اليوم رهن إشارتكم في حال تصفية هؤلاء الفاسدين الذين يدّعون التديّن و ربما تقليدكم و السير على خطاكم و خطى الشهيد الصدر .. لكن كل ذلك لم يكن لله .. بل لسرقة الناس و كما فعلوا .. بحيث لا تجد اليوم منهم و ممّن حولهم وعوائلهم لم يغتني من تلك الأموال ألمليارية الحرام و للآن يكذبون و يكذبون و أنت الأعلم يا مرشدنا بأنّ الكاذب يفعل كلّ شيئ منكر و قبيح لدُنياه و لا يُؤمن حتى بوجود الله عملياً إلا بآللسان و اللباس الظاهر .. و الأمر لكم سيّدي رغم إني و المخلصين كرّرنا تلك النقاط المفصلية وهم قلّة في هذا الزمن المالح جداً و إليكم تلك المحاور الضروريّة والواجبة والعاجلة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- علاج مشكلة الماء و جفاف الأنهار و شحة الزراعة و إنتهاء الصناعة و كثرة الفساد خصوصاً من القائمين على البنك و المالية و الرؤوساء وو.
2- خفض سعر صرف الدولار إلى ما كان عليه سابقا و هو بحدود ألف دينار للدولار الواحد, فسعر الصرف الحالي له اثر كارثي على الطبقات الفقيره والمتوسطة.
3- ايقاف صرف الرواتب لمتقاعدي الدرجات الخاصه ومتقاعدي الرئاسات الثلاثه والبرلمان لكونهم تسلمو رواتب ومخصصات خياليه وأصبح لديهم ما يكفيهم لنهاية العمر, بل العدالة تحكم _ لو أردنا العدالة طبعاً كتابعين للأمام عليّ(ع) – أن نحاكم جميع الفاسدين.
4- قطع الرواتب الخاصة التي صرفت بقرارات مجحفة لجميع البدريين الذين لم يبق منهم سوى بعدد الأصابع .. ومعهم الرفحاووين الذين كانوا عماد الجيش العراقي و دافعوا عن صدام حتى الرمق الأخير و بعد ما جاع مَنْ بقي منهم و أثر فيهم الجوع بسبب هزيمتهم في الحرب تظاهروا و لجؤوا لخارج العراق بحثا عن مأوى و لقمة لسد جوعهم و من أي كان, و الآن يستلمون الرواتب الحرام مع أعضاء الأحزاب الأسلامية و القومية و غيرهم كل شهر و بآلملايين, بل بعضهم يستلمون مع أبنائهم و بناتهم و نسائهم عشرات الملايين من الأموال و آلرواتب الحرام و المصيبة تبين أن هؤلاء لم يكن لهم أية علاقة حقيقية مع أيّ إسلام أو حزب ؛ إنما لصقوا أنفسهم بتلك الأحزاب لأجل الغنائم لا أكثر و لا أقل .. و أكثرهم وعوائلهم لا يعرفون حتى تعريفا للدّين أو الحلال و الحرام, إنما متمسكين به كظاهر و مراسم و مناسبات لأجل نزواتهم و نفاقهم و الحصول على لقمة أدسم على الرواتب الحرام و لحد الآن يستلمون من دم فقراء الشعب العراقي المسكين الذي يتعرض للموت بسببهم و بسبب عمالتهم و فسادهم ..
5- تخفيض امتيازات و رواتب الرئاسات الثلاثه و النواب و الوزراء و السفراء و المحافظين إلى الحد الأدنى بحيث يكون متقارباً مع سياق الرواتب لكافة العاملين و الموظفين و الجيش ..
6- حذف الميزانية الخياليه المخصصه لمجلس النواب والرئاسات الثلاثه و غيرها و إخضاعها لقوانين تتم من خلالها صرف ما يصرف كنثريات مع المستمسكات من وزارة المالية مباشرة, وبهذا يتم القضاء على السرقات و الفساد في هذا المجال.
7- طالما أن الخدمه في البرلمان خدمه تطوعيه فلا يجوز صرف راتب عادي بآلمقدار الجاري الآن ولا راتب تقاعدي للنائب .. بل يمنح راتباً معقولاً كأي موظف إلى جانب مكافئة نهاية خدمه معقوله تتناسب مع عمله قبل النيابه ورجوعه لمزاولة عمله أو تخصصه السابق.
8- تحديد الحد الاعلى للراتب التقاعدي بنفس مقدار التقاعد لباقي الموظفين, بحيث لا يتجاوز مليوني دينار عراقي.
9- تحديد خط بياني مناسب يقترن بآلعدالة لتحديد ألراتب التقاعدي وتوحيده مع راتب شبكه الحمايه بيث لا يقل عن مليون دينار عراقي بكل الأحوال.
10- أستكمال كافة المباني التي تركها المقاولين خصوصا المدارس والمستشفيات والمرافق العامه بفتره لا تزيد عن ثمانية عشر شهراً. 11- المضي قدماً لأكمال ميناء الفاو بفتره قياسيه محدده ومعلنه وتحديد الجهات التي ارتشت و منهم وزير النقل السابق(حمام و العامري و غيرهم) من الجهات التي عرقلت اكمال هذا المشروع الاستراتيجي.
12- إكمال وأعمار جميع الطرق خصوصا السريعة منها بحسب المواصفات العالمية لأنها هامة جداً و تتعلق بآلصناعة و الزراعة و حياة الناس و تنقلاتهم ..
13- العمل بجد لإعادة تشغيل كافة المعامل المعطله سواء عن طريق وزارة الإعمار أو عن طريق عقود المشاركه مع شركات متخصصه عراقيه أو اجنبيه و تحديد و اعلان التواريخ المتوقعه لأكمالها.
14- القضاء على مشكلة الكهرباء و تصفية الماء و المجاري خلال فترة لا تزيد عن ثمانية عشر شهرا.
.15- تسديد كافة الديون الحكوميه دون تاخير لاصحاب العقود والفلاحين والأجراء
16- تقديم الحمايه والدعم اللامحدود لمجلس القضاء الأعلى وهيئة النزاهه وتكليف الهيئه بمراقبة توقيتات الأنجاز وفرض رقابه ومتابعه صارمه على وزارات التجاره والصحه والنفط والماليه والبنك المركزي – خصوصا السلف – و قضية الأستثمارات, فآلملاحظ و للأسف الشديد وبسبب فساد القائمين على تلك البنوك أن المستثمر ليس في الحقيقة مستثمراً ؛ إنما يأتي و يأخذ الأرض مجاناً تقريباً و يستلف من البنوك العراقية بشتى الطرق و المسالك .. يعني يأتي و يسرق العراق و و العراق ممنون له, و هذه هي قمة الغباء الجهل الذي شهدته بسبب التحاصص الحزبي الذي ما زال سائداً.
17- سن قوانين تشجع المقاولين والتجار للأدلاء بشهاداتهم ضد من ابتزهم واجبرهم على دفع الرشى والكومشنات من مسؤولي الدوله! اين كانو دون طائل او مسائله شرط توثيق البينات.
. 18- التخلص من حملة الشهادات المزورة والتي صدرت من جامعات مشبوهه وهم كثر ومعروفين
19- تخفيض إعداد المستشارين و المعاونين ومجالس المحافظات والأقضيه والتخلص من الطفيليات الغير متخصصه و ظاهرة الفضائيين ومزدوجي الجنسيه و المتقاعدين من قبل الأحزاب و الكتل التي أثقلت كاهل العراق و أتعبت ميزانيته وكما بينا سابقاً.
20- إيقاف استيراد كافة أنواع السيارات عدا الانتاجيه لمده لا تقل عن سنتين وخصوصا الحكوميه بالذات عدا السيارات الأنتاجيه والمعدات الثقيله, و إستبدال جميع السيارات التي مضت على تصنيعها 20 عاماً.
21- البدء بخطه استثماريه طموحه تتلخص بمنح امتيازات للشركات العالميه الكبرى لإنشاء معامل عملاقه وحديثه ومنح قطع أراضي لا تقل عن خمسة عشرة كيلو متر مربع لكل شركه في الصحراء الغربيه تبعد مسافه خمسين كيلومتر عن مراكز المدن على أن تلزم هذه الشركات ببناء مجمعات سكنيه للعاملين فيها وتسلم ملكيته المعامل للدوله العراقيه بعد خمسة وعشرون سنه, و رفع كافة القيود البيروقراطية والظريبيه التي تعيق الأستثمار وتوفير بيئه امنه لها ومنحها الحريه بالأنتاج والتصدير.
22- الأستفادة من الخبرات العراقية و هم بحدود 100 ألف مختص و خبير هربوا خارج العراق بسبب مليشيات الأحزاب الذين كانوا يقتلونهم, و ضمان سلامتهم.
23- يتعهد رئيس مجلس الوزاء بتنفيذ كافة الأمور المدرجه اعلاه وفي حالة الفشل في التنفيذ ضمن التوقيتات المحدده يعفى من منصبه دون تأخير.
24- لا يمكن تنفيذ نقطة واحدة من النقاط أعلاه مع وجود الفاسدين الذين أنفسهم تسببوا بهذا البلاء – لأن همّهم كان نهب قوت الفقراء لمرتزقتهم – لذا لا بد من تشكيل محكمة عليا مدعومة من الحكومة بشكل كبير لمحاكمة الفاسدين .. لتمهيد الطريق لتنفيذ النقاط أعلاه.
25- و الأهم الذي يرتبط به مستقبل و إستقلال و كرامة العراق و لعلها النقطة الأهم, هي ؛ قضية الأكراد .. فآلشعب الكردي شعب طيب و بسيط كآلشعب العراقي لكنه هو الآخر إبتلي بأحزاب و عوائل فاسدة تحكمه نتيجة بساطتهم و ثقتهم على نفس المنوال الذي حدث مع الشعب العراقي عندما وثق بمن إدعى الأسلام و الصدر و الجهاد و الدعوة و إذا بهم يخرجون من أسوء خلق الله و أفسدهم وكما برهنوا .. فآلأكراد أيضا هكذا إعتقدوا بأنّ السلف الذين مثلوا القائد الكردي محمود الحفيد و الملا مصطفى البارزاني هم على نفس العقيدة النوايا و الطيبة التي كان يحملها أؤلئك الأفذاذ, و إذا بهم يفتح كل رئيس منهم و مَنْ حولهم حسابات خاصة في أكثر الدول المستفيدة من تلك الأموال كدبي و فرنسا و إنكلترا و المشتكى لله.
لهذا فأن هؤلاء المتحاصصون هم جزء من المتحاصصين في بغداد و غيرها و يجب تصفيتهم بتقديمهم لمحاكمة عادلة و كما حدث لصدام و زمرته الفاسدة التي إستولت على أموال العراقيين من قبل ..

واخيرا لابد من القول بان الشعب المسحوق سوف لن يستكين, لأن وعيه إزداد قليلاً و عرف أنه لا مستقبل لأبنائهم ولا حتى لهم و لأحفادهم مع هؤلاء المتحاصصين الذين سرقوا باسم الله, لذا لا بد من افعال لا اقوالٍ لأنقاذهم ولا يهمه مَنْ يحكم .. بل وصل الأمر لئن يفضل العراقي حكم الأجانب على حكم الأحزاب و المليشيات واية انتخابات قادمة تأتي بالوجوه القديمه الفاسدة هو تكرر للفساد.ّة

حكمة كونيّة : [أقوى نجاحات الشيطان تتحقق حين يظهر و كلمة الله على شفتيه].

ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد

About عزيز الخزرجي

ألسيرة الشخصيّة _ للفيلسوف الكوني عزيز حميد الخزرجي * ولد الفيلسوف عام 1955م في الأول من شهر تموز وسط العراق – محافظة واسط ثم إنتقل إلى بغداد لأكمال دراسته الأكاديمية و الحوزوية في نفس الوقت, حيث درس في عدة جامعات و حصل على عدّة شهادات عالية في مجموعة من الأختصاصات إلا أن تأريخه الحقيقي هو - إمتدادٌ لتأريخ آلحركة آلفكرية آلأنسانية - الكونية لأجل المحبة و آلعدالة و آلحرية و آلمساواة كوريث للتراث الفكري الأنساني - الكوني, لذلك تحَمّلتُ قيادة آلصراع ضد آلظلم و آلأفكار آلوضعية كأمين عام لحركة آلثورة الأسلامية بدأ حياته الفكرية - التغييرية في بداية آلسبعينات, بجانب تعاونه مع باقي الحركات الفكرية و السياسية و الأسلاميّة التي شاركتنا المحنة في نفس تلك الأهداف المقدسة ضد النظام البعثي الصدامي )المجرم و كل أنظمة الفساد في العالم بقيادة (المنظمة الأقتصادية العالمية, و مرّتْ آلسّنون علينا كالجّمر و لا زلنا نكابد الضيم و الظلم و الجشع بسبب فساد المفسدين في الأرض. * ولأّنّ والده(رحمه آلله) كان له نشاطاً سياسياً في بداية حياته ضد الأنظمة الظالمة و منها آلنظام البعثي الهمجي ألهجين, لذلك واجهت العائلة و الأصدقاء و الأقرباء الكثير من المحن و المواجهات مع الظالمين و تَطَبّعوا منذُ آلبداية على آلرفض المطلق لتلك آلأنظمة الجاهلية ألتي خنقت آلأنفاس و آلحرّيات و هدرت حقوق الناس و قتلت آلمفكرين و آلعلماء و آلمثقفين ليحلّ آلموت بَدَلَ آلحياة في كلّ حدبٍ و صوب في آلبلاد وآلعباد وآلعراء ليترك شعباً معوقاً جسدياً و نفسياً و روحياً و ستمدد المحن لأجيال أخرى .. و بذلك بيّضَت تلك الأنظمة و على رأسها نظام صدّام الجاهل بظلمه و جرائمهِ وجْهَ كل طغاة التأريخ بما فيهم آلحجاج بن يوسف ألثقفي و هتلر و موسيليني. * و لإنّ الفيلسوف الكوني الوحيد في هذا الوجود أمن بأنّ آلفكر هو وحده الذي يُمثّل حقيقة وجود آلأنسان؛ لذلك لم يترك كتاباً فكريّاً أو فلسفياً أو تأريخياً أو إجتماعياً..إلّا و طالعهُ بدقة و تأنٍ, كي لا يفوته شيئ من تأريخ الكون و الأنسان, لكونه إنسان إرتقى سلم الآدمية بعد ما كان مجرد أحد البشر .. فدرس إيبستيمولوجيا المعرفة من وصية أبينا آدم(ع) ألتي أتى بها إلى آلأرض ثم تنقل من يد لآخر, مروراً بنزول "إقرأ" في آلقرآن آلكريم كآخر كتاب سماوي في الأرض و إلى آخر نتاجٍ فكريّ مُعاصر .. سريعاً أو متأملاً؛ مُسْتطلعاً أو باحثاً - لكنّه و يا للحيرة كلّما كان يغوص في أعماق معارف آلآفاق و آلأنفس أكثر؛ كلّما كنتُ أحسّ بآلمزيد من آلجّهل و آلحيرة أمام عظمة آلحقائق و آلعلوم و الجمال و آلأسرار آللامتناهية في هذا الوجود كانت تؤرّقه و تشلّ إرادته حد التسليم مسبباً له الدوار في رأسه, و كاد أن يستسلم أمامها .. مِراراً .. لولا آلألطاف آلألهية ببركة أهل آلبيت(ع) المظلومين و عشقه الكبير لله تعالى آلذي أعانه في كلّ نجاح حقّقته حتى صار أميناً على رسالة الكون العظيمة التي تركها الناس الذين فقدوا الضمير و الوجدان و آلرحمة .. و وُفّق إلى حد كبير في آلرّبط و ليس – آلدّمج - بين آلأفكار و آلعقائد و آلعلوم الطبيعية و الأنسانية من خلال نتاجات عديدة كسلسلة ؛[أسفارٌ في أسرار آلوجود] و [ألسياسة و آلأخلاق ؛ من يحكم من؟] و [مستقبلنا بين الدين و الديمقراطية] و [محنة الفكر الأنساني] و [ألأزمنة البشرية المحروق] و [فلسفة الفلسفة الكونية] و غيرها, بجانب "آلمقالات" التي ملأت الآفاق - لأنّ الدّمج و آلخلط بين آلأفكار يُسبّب آلفوضى و آلتناقض و آلجنون في فكر آلأنسان المثقف الأكاديمي و الباحث و كل من يسلك طريق الثقافة و الادب, و بالتالي ألتّشتُتَ و آلضياع, و تلك لعمري هو حال معظم - إن لم أقل كل - ألمُتثقفين ألمعاصرين! لذلك كان الفيلسوف الكوني و ما زال يستقبل و يستمع لكلّ آلآراء كي يعرف مواقع الخطأ و آلشبهة للوصول إلى خفايا الحقيقة مهما كان الثمن لبيان آلحقّ للناس كما يستحق. * و يعتقد الفيلسوف الكوني بأن آلأنسان لا يمثل إلّا آلفكر بجانب المحبة, لأن [الدين و العلم تؤأمان؛ إن إفترقا إحترقا], و قوله أيضا: [الأشجار تتكأ على الأرض لتنمو و تثمر لكن الأنسان يتكأ على المحبة لينمو و يثمر]؟ و لا يتكامل الفكر إلا مع القلب الرؤوف في اجواء الأمن و الهدوء .. و آلأهم ما في آلفكر هو مرجعية ذلك آلفكر و قواعده, و إذا ما أردنا لذلك آلفكر أن ينتشر من قبل آلنخبة فلا بُدّ من تحديد آلمنهج ألأمثل و آلعمل آلفكري جنباً إلى جنب مع آلتواضع و آلأخلاق والسلوك السوي؟ لأنّ آلمجتمع ألذي لا يصنع أفكارهُ آلرئيسية بنفسه لنيل آلكمال؛ لا يُمكنه حتّى من صنع آلحاجات آلضرورية لأستهلاكه و معيشته,وهكذا المنتجات الضرورية لتصنعيه! كما لا يُمكن لمجتمعٍ في عصر آلنهضة و(المعلومات)أن يُحقّق آلبناء و آلإعمار والرّقي بآلأفكار آلمستوردةِ ألجاهزة التي قد يستطيع النطق بها وكتابتها؛ لكن من المستحيل وعيها و درك أبعادها, لأنها مُسلّطة عليه و تكمن فيها الأسرار من الداخل و آلخارج و لذلك بقيت حال الدول العربية و الأسلامية كما هي تُراوح في مكانها: إلأمة التي تريد أن تتطور تحتاج إلى آلأصالة آلفكرية و آلتوحيد آلعملي ألضّامن للنهضة و الأستقلال آلأقتصادي و آلسّياسي, و آلمفكر و فوقه الفيلسوف يتحمل مسؤولية ذلك لتحقيق آلعدل و آلخير, و كذا آلوقوف بوجه آلظلم قبل آلغير .. وفي أيّ بقعة ومكان من آلأرض. * و يعتقد باننا لو قدرنا على ربط آلأفكار و آلمفاهيم و آلقيم و آلعلوم و برمجتها منطقياً للتطبيق بدون آلدّمج؛ لتمكّنا من آلعيش أحراراً و لحقّقنا آلكثير لدُنيانا و آخرتنا, من غير أنْ يفرض آلآخرون آرائهم علينا أي إستعمارنا! فالمعرفة بجانب الأيمان هي القدرة و آلأستكمان لنشر آلعدالة وتقليل زوايا آلظلم و آلفساد و الفقر و آلأستغلال على آلأقلّ, و هذا هو فنّ آلسياسة اللأنسانية الكونية آلمشروعة في آلفكر آلأسلامي و نقطة آلأنطلاق آلصحيحة للبدء بآلأسفار الكونية للوصول إلى مدينة العشق! و لأجل تلك آلمقدمات, وآلجهل بسِرّ آلأسرار في آلكون و آلخلق بدأ الفيلسوف الكوني الخزرجي .. بالبحث عن فضاآت أرحب للمعرفة و لأطلاق عنان الفكر, لذلك لا بد من التوكل على الله و البدء بآلأسفار شرقاً و غرباً, خصوصا بعد ما عجزت حوزةآلنجف بكل ثقلها العلمي و تأريخها من إرواء ضمئه آلروحي و آلفكري .. حيث لم يجد ضالته فيها خصوصاً بعد إستشهاد أستاذه آلروحي ألعارف ألفيلسوف محمد باقر آلصدر(قدس), فقد بدأ يشعر من بعده بالموت آلبطيئ مع إستمرار البعث آلهجين بفسادهِ في آلحكم لتقرير مصير الشعب العراي الذي عاش و مازال يعيش في أعماق الجهل, فمضي باحثاً عن جواب شافي لقلبه و روحه ألمتلهفة لمعرفة الحقيقة و ما كان يدور حول العالم وفي هذا آلكون من آلألغاز و آلأسرار و آلرموز آلتي أحاطتْ بفكره وسط أمواجٍ و إعتراضات و أسئلةٍ عصيّةٍ على آلمقاومةأباحت حتى دمه! * كانتْ مدينتا (قمّ و طهران) بعد أوربا .. ألمحطة ألسابعة وآلثامنة بعد هجرته الأولى من آلعراق عام1979م, حيث لمس فيهما آلحقيقة كلها تقريباً لوجود أساطين العلم و الفلسفة أمثال المطهري والآملي! فعكف على مطالعة أفكار آلعلماء وآلعرفاء و إلتقاهم شخصيّاً و تباحث معهم لسنين منهم فيلسوف العصر جواد الآملي الذي طمأنني بأني مُؤهل لزعامة الفكر الأنسانيّ - الكوني وإن كان قد خسر عمراً مع أحكام المنطق و الاصول و التقليد الشخصية البالية التي لم تغن و لم تسمن من جوع والتي تعلّمها في النجف, و مؤكّداً بأن الحكمة العملية قد ينالها صاحب القلب السليم فجأة بإذن الله, و كما كان حال السهروردي و السلطان شاه آبادي و الملا صرا و (إبن سينا) الذي قال :[ لقد كان (أبو سعيد أبو الخير) سبباً في تقدّم إيماني 50 عاماً للأمام] كان هذا بعد لقائه و مرافقته للعارف أبو سعيد في نيشابور التي تسمى بخراسان ومدينة(مشهد اليوم)في قصة وحادثة معروفة عرضناها في مباحثنا, لكنّه - اي الفيلسوف الكوني - ترك تلك آلبلاد ألآمنة ألعامرة بآلعرفان و آلعشق و آلأسلام آلأصيل عام1995م بإذن شرعيّ, إلى أقصى آلدّنيا شمال أمريكا(كندا) لتكتمل غربته في هذا آلوجود(الروحية والمادية), حيث إنقطع عن آلأصل والفرع تباعاً, و إنْ إرتاح وإنتعش آلجسم - ببعده المادي قليلاً لكنه بآلمقابل عانى ألم الفراق والبعد عن معشوقي الأزلي وسط غربة مضاعفة أضيفت لغربته الأولى حين أنقطع عن الأصل يوم ولد في هذه الدنيا بكل معنى الكلمة, و رغم كل المعوقات والغربة فقد إنطلق آلفكر و في جولة أخرى وسط مجتمع يختلف كثيراً عن شرقنا, و ما إستقرّت روحه و ما إرتاحت حتى هذه اللحظة.. بل عانى آلكثير حين أدرك محنة حقيقة الأنسان في بلد "آلديمقراطية" بكلّ أبعادها, و أحسّتْ بتفاهة – بل خطورة - ألبعد آلمادي عندما يتجَرّد آلأنسان من بُعدهِ آلرّوحي و آلفكريّ في معركة الحياة مهما كانت تلك البلاد متطورة مادياً و تكنولوجيا, لأنّ آلمادّة لا تُمثّل حقيقتنا الأساسية, بل آلأصل هو قلب آلأنسان و ضميره آلباطن و وجدانهُ - بآلطبع يقصد الحكومات و الأنظمة و ليست الشعوب المغلوبة فيها بسببهم! و رغم هذه آلمأساة .. لكنه لم يستكين و لم يستسلم في آلبحث عن ضآلته! لهذا بقي غريباً بحقّ .. عن آلدّيار و آلآثار و آلأصول و الجذور .. فطباعه الشرقية بقيت هي الأصل الذي يحرّكه! *في تلك البلاد طالع بشغفٍ أسباب محنة آلأنسان و وجهته المعاصرة وسط زبرجة الحياة و صوت التحرر, و قارنها مع قصة آلفلسفة و آلوجود, و أصل آلأفكار و دواعيها, و آلصراع آلأزلي بين الخير و آلشر, و علّة تفنّنْ آلأنسان في آلأستغلال و آلتسلط, و نشأة آلكون و أصل آلوجود, و نظرية ألـ (ألبَك بَنك), و حقيقة المادة ونشأتها و مكونات الذرة و آلزمن .. و سبب "قَسَم" آلله تعالى بـ " آلعصر"؟ و هل يتقدم أم يتأخر مع آلحركــــة؟ يزيدُ أم ينقص مع إســتمرار آلحياة؟ ثم أسرار و مقياس آلجمال في آلوجود! و علاقة آلقلب مع آلعقل, و آلجسم مع آلروح, و رابطة تلك القوى آلمجهولة مع آلنفس! و آلكلّ مع منبع آلفيض آلألهي. و آلحكمة من كل تلك آلألغاز في آلوجود! وهل آلأنسان و كلّ تلك آلألغاز خُلقتْ لغاية عظمى؟ و هل حقاً لنا وجود في آلوجود؟ أم إننا قائمون بوجود أصل حقيقي نجهله؟ و هل نُفنى و يفنى كلّ هذا الوجود .. بعد "آلصّورَتَينْ" ليبقى فقط وجه ربك ذو آلجلال و آلأكرام؟ وإذا كان كذلك؛ فلماذا إذن كل تلك المحن و المكابدة و آلأسفار في آلآفاق و آلأنفس و آلملكوت؟ ماذا وراء تلك آلحِكَمِ ألمكنونة؟ و أين يكمن سرّ آلأسرار؟ و تأسف بل كثيرا ما بكى ولا زال لمحنة أخيه الأنسان و لمحنته و لمحنة"جبران خليل جبران" و"إيلياأبو ماضي" و "أبو سعيد أبو الخير".. لأنه عندما إلتقى بآلعارف أبو الخير .. كان من وراء حجاب في عالم آلبرزخ الذي يتوسط بين الدنيا و الآخرة .. لذلك لم يجديه جواب الفيلسوف على حِمَمِ أسئلتهِ آلكبيرة آلتي تركها بعد ما نثرها على آلعالمين قبل قرنٍ تقريباً.. معلناً "لستُ أدري" .. ومن أين أتيْت؟ و كيف أتيتْ؟ و إلى أين أتيتْ؟ و لِمَ أتيتْ؟ و مع من أتيتْ؟ و إلى أين أرجع؟ أمّا فيلسوفنا القدير فقد علم .. لكنه تأسف من تلك المعلومة و تمنى بان لم يكنْ قد علم!؟ لأنه علم أنه لا يعلم شيئاً من سرّ آلوجود و آلزمن و آلجمال و أصلّ آلشر في آلأنسان .. سوى حقيقة واحدة .. هي حبّه للأنسان رغم كل الذي لاقاه منه, فقد جبلت نفسه عليه مُذ كان صغيراً! ليعيش بين حقائق و تناقضات كثيرة! لأنّ ألصدق في آلحب مع آلناس يعني تدمير النفس, كماآلصدق مع آلذات يعني قتل الذات. و هل هناك أصعب من أن يعيش آلأنسان مُحمّلاً بأثقالٍ عجز عن حملها آلسمواتُ و آلأرض و أشفقن منها!؟ لذلك طالما كان يقول؛ شيّبتني تلك الأمانة آلتي إحتوتني بإختيار و بلا إختيار! فأكتملت محنتي و زاد تواضعي حين أدركتُ آلحقيقة آلكبرى و تلك آلأمانة آلثقيلة .. خصوصاً عندما طالع وصيّة العارف الكبير "إبو سعيد أبو الخير" للعارف آلفيلسوف " أبن سينا" حيث قال له عقب حادثة محيّرة: [عليك يا أبن سينا أن تخرج من آلأسلام آلمجازي و تدخل في آلكفر آلحقيقي], فأعقب آلفيلسوف آلهمام أبن سينا على تلك آلوصية بالقول: [ لقد سبّبتْ لي تلك الجملة تقدميّ في مدارج آلأيمان خمسين عاماً"! * بعد هذا السفر العظيم, بقي الفيلسوف الكوني مهموماً .. كئيباً .. مثقلاً .. أذاب آلصبر على آلمعشوق جسده النحيل وأثقل روحه حتى عاد لا يتحمّله, و ما يُدرينا .. لعله سيبقى لولا رحمتهِ حائراً وحيداً مكتئباً مكسور القلب مغترباً بقية العمر كقدر كونيّ حتى يلقى محبوبه الأولي في يومٍ موعود لا شكّ فيهِ!؟ * و رغم كونه فيلسوفاً كونيا وحيداً بعد ما كان مجرد مهندسا و مدرسا ثم مديراً و متخصصا و أستاذا جامعياً, و حائزاً على دبلوم إختصاص في تكنولوجيا آلتربية, و ماجستير في علم النفس, و متخصص في الفلسفة بالأضافة لدورات علمية عديدة – إلّا أنّ كل ذلك آلخزين آلعلمي و آلمعرفي و آلتجارب آلعملية لا تعادل دُروس آلعرفان و العشق و آلأخلاق ألتي تعلّمها و أخذها مباشرةً من أستاذه ألأنسان بل الآدميّ ألشهيد ألفيلسوف محمد باقر آلصدر(قدس)أثناء زياراته له في آلنجف آلأشرف خلال السبعينات نهاية كل شهر و مناسبة! و لم يترك في وجوده كل تلك الأختصاصات بجانب عشرات آلآلاف من آلأساتذه أثراً يذكر – لكون كل كتاب قرأهُ كان أستاذاً له – لكنها لم ترتقى للقدر الذي تركه ذلك آلأنسان الآدميّ ألشهيد ألكامل من حقائق علّمته كيف السبيل لمعرفة الحقيقة وسط الهرج وآلمرج والنقاق و الكذب الذي يعيشه العالم .. كل العالم! * ترك التنظيمات ألحزبية - آلحركيّةرغم تأسيسه لحركة آلثورة آلأسلامية 1975م, حين رأي بأن آلأطار آلحزبي يُقيّد حركته و حركة آلآخرين و تكاد آلصنمية تطغى على حياة الحزبي - آلحركيّ, رغم أهدافهم آلعالية بآلدعوة للأسلام لإنقاذ الأنسان من شر (المنظمة الأقتصادية العالمية) و تأسيس آلحكومة آلأسلامية العلوية بدلها, هذا على الرغم من مباركة كلّ آلمرجعيات آلدّينية للعمل الأسلامي, لأن الكوني لا يمكن أن يحصر نفسه ضمن تنظيم لمنفعة الرؤوساء و كما هو حال كل التنظيمات العاملة إسلامية و غير إسلامية, بلا جدوى ونتيجة, خصوصاً بعد ما لاحظ عملياًإنقطاع حبل الولاية في مسعاهم و بُعد المتحزب عن محبة الله و الأنسان و التكور حول ذاته ونفسه الأمارة بآلسوء, بسبب دورانهم في حلقات و مدارات آلتنظيم و العمل آلحزبيّ آلمحدود الذي يحجم فكر و روح الأنسان, حيث لم تعد تُناسب حجم و قوة آلأفكار وآلأهداف وآلموضوعات التي كان بصددها خصوصا بعد إنتصار ثورة آلحقّ في آلشرق! * كتب الفيلسوف الكوني مئات آلبحوث و آلاف آلمقالات آلمختلفة و البيانات العامة في آلسياسة و آلفكر و آلأعلام و آلمنهج و آلفلسفة و آلعلوم و آلمناهج, و شارك في ألتمهيد لتأسيس آلمجلس آلأعلى آلعراقي عام1981م, و تأسيس أوّل صحيفة لها بإسم(آلشهادة), وقبلها تأسيس صحيفة آلجهاد بعد ما كانت مجلة شهرية بإسم الجهاد ثم (بيام دعوت) بآلفارسية, و أسّس ألمراكز و آلمواقع و آلمنتديات آلأعلامية و آلفكرية و آلمنابر الثقافية العديدة تباعاً, كان ولا زال تربطه علاقات و صداقة مع الفيلسوف سروش الذي يُعد من أبرز الفلاسفة العشر المعاصرين في العالم, حيث عمل معه لأصدار مجلة سروش ولأعوام و عمل مع كبار المثقفين و السياسيين العراقيين منهم عزّ الدين سليم و أبو محمد العامري حيث كان مستشاراً و منظمماً و مخرجاً لصحيفة(الشهادة)المعروفة و قبلها (الجهاد) و قبل ذلك مجلة (الجهاد) و (رسالة الدعوة) و النشرة الخاصة المحدودة التداول (العيون) والتي كانت توزع على خمسة أشخاص فقط هم: السيد محمد باقر الحكيم و آلشيخ سالك ممثل الأمام الراحل و رئيس قسم المعلومات في المجلس,و كذلك موقع (المنهج الأمثل)وغيره و قصته تطول و تطول نكتفي بهذا ولا حول ولا قوة إلا بالله آلعلي آلعظيم ألسيد الموسوي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.