رسالة شخصية ل #أمجد_يوسف (جزار #مذبحة_حي_التضامن)

الكاتب السوري اشرف مقداد

رسالة شخصية ل #أمجد_يوسف (جزار #مذبحة_حي_التضامن)
ياعرصة……..الا لتتبروز وتتصور بفيديو؟ كنت خليك متل بقيىة زملائك بداعش والمخابرات العامة والأمن السياسي وجيش الإسلام وعرصات شبيحة ماهر الأسد وبقية “الشباب” واعملا على “الهسة” ياجحش
شو استفدت ياعرصا؟
أمجد حقيقة ولد في عام 1986 في عائلة “متدينة” (يعني الولد آكل خرى ومقضي على مستقبله من الأول)
في ريف حماة (اظرطين) ….يعني علوي ولدان بأي منطقة احسن بألف مرة حيث علويي حماة هم وبدون اي شك عانوا أكثر من اي مواطن سوري تحت “اليوك” الحموي العنصري والطائفي وخاصة تحت الإقطاع المجرم في التاريخ الحديث وأكثر القصص المرعبة عن الظلم والفقر والإهانة بحق علويي سورية حدثت في ريف حماة وحمص
فعمليا ربي هذا “الأمجد” ببيئة يقص فيها “الختيارية” قصص الرعب والظلم المرعب الذي نزل بهم وعمليا بكل فقراء سورية ولكن بشكل خاص فقراء ريف حماة
فاجمع ترعرع أمجد مع التربية الدينية (اي تربية دينية) فأنت معك خلطة مروعة لن تخرّج بيتهوفن او اينشتاين او نيلسون مانديلا
عائلته كبيرة فلديه تسعة اخت واخو فعمليا ضف على قصص الرعب والتربية الدينية فقرا مدقعا فأنت لديك مشروع حاقد فعلا
ثم ضف الى ذالك “ملعقتين” من نظام فاسد مجرم يحكم كعصابة بدون اي قانون او شريعة هدفه الأهم الحفاظ على الكرسي وسرقاته
يستخدم شبان كهذا “الأمجد” ليحموه ويحموا “دولاراته والتخويف الدائم بأن سقوطه سيؤدي الى العودة لأيام الإقطاع واليوك والعبودية فسيكون لديك “أمجد يوسف”!!!!!!!
امجد يوسف “أمّي” تقريبا دخل بعمر السابعة عشر “في صفوف” المخابرات العسكرية كمجند ثم “ترفع” وبعد سبع سنين خدمة (2013) كان اكثر ماوصله هو رتبة رقيب فقط
مشكلة الحقد أنه ينزع عن “أعدائك” صفة الإنسانية وأنهم بشرا مثلك وقصص مثل ماقام به أمجد تملأ مجلدات ونصف مكتبات العالم مليئة بمذابح ارتكبها شباب “أمّيين” مشحونين حقدا وكراهية وذاكرتهم محشية بقصص الظلم بحق اهلهم تماما كأمجد يوسف وغيره من شباب سورية الضائعين والمستعبدين من كافة الجهات والأديان
يا أمجد……..ياجحش…….شو استفدت؟
لا خلصوا “السنّة” ولا السوريين


والأغبى انك قتلت من هم باغلبهم كانو فلسطينيين هم عمليا مؤيديين للنظام ياجحش………بس حقدك عماك عن اي فروق بين “سنّي وسنّي” ولتزيد لمآسي هذه الأرض الملوعة المسمّاة سورية
انت كتبت قدرك بكل طلقة اطلقتها لاوبل ستظل هذه المشاهد بذاكرة كل سوري تماما كما بقت مذابح العلوية وقصص ظلمهم حية في ذاكرتك وذاكرة أجيال وأجيال من اقرانك سنّة وشيعة ودروز وجميع ملعوني هذه الأرض البائسة
لم تقدم يا أمجد الا ذكرى جديدة ستحفضها الأجيال القادمة ليترقبوا فرصة سانحة ليقوموا تماما مثل ماقمت به انت.
وأسفاه على من قتل بريئا ويا أسفاه على أجيال وأجيال تعيش في ظلم الأحقاد والكراهية
سيخفيك النظام ليس لأنه لايوافق على ماقمت انت به بل لأنك “صورت” ماقمت به……..وانفضحت……….
ستنظم قريبا لمن قتلتهم وبكل الدم البارد والحقد الأسود
وستترك ورائك سببا لمذابح اخرى ياجحش
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولك من شر كل دين على وجه هذه “الكرة الارضية”…………
وأرفع يديّ واقول الا هل بلغت؟

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.