رسالة الى نبي

بعد موته (ص) !

رسالة الى محمد نبي الإسلام
من مسلم مرتد الى نبي الإسلام محمد بن عبد الله .
انا من عائلة مسلمة، ولدت من ابوين مسلمين في دولة عربية شعبها مسلم . والدي كان إمام مسجد ملتزم . وكان يحثني على تعلم القرآن والصلاة منذ طفولتي وصباي . كرست فترة من صباي وشبابي لتعلم الإسلام وحفظ القرآن وخدمة الدين واتباع سيرة النبي الذي كان قدوة لي .
درست سيرتك النبوية كما وصلتنا ايها النبي، و تعلمتها من الكتب وما قيل لي عنك . قالوا لي أن محمدا كان رحيما وديعا متسامحا . يحب الجميع ويخدم الجميع حتى جارك اليهودي المريض كنت تزوره هكذا قال لي الشيوخ. كنت اراك القدوة الحسنة في كل شئ . راجعت أحاديثك التي نقلها لنا العديد من الكتاب وكتب الصحاح والتراث الإسلامي لمعرفة حقيقتك . كنت اتوقع أن إيماني بك وبدينك سيزداد، وساثبت للجميع أنك طيب و إنك الصورة المثالية التي خلقتها في ذهني ، وانت فعلا ستكون بنظري اشرف الأنبياء والرسل. لكني وجدت تصرفاتك وسلوكك اسوا مما تخيلته . وما فعلته في حياتك لا يمكن ان يفعله اكثر الناس وحشية وإجراما وقسوة .
لم أصدق أن نبيا يدعوه الناس اشرف الأنبياء والرسل يشتهي جنسيا ان يفاخذ طفلة بعمر ست سنوات كانت تقضي وقتها مع لعبتها وتلهو على ارجوحة امام دارها، ثم تنكح هذه الطفلة الصغيرة بشبق المراهق الصغير وهي بعمر تسع سنوات تصيح يا وجعاه ، وانت رجل كهل في الثالثة والخمسين من عمرك وبعد موت زوجتك التي قضيت معها سنوات طويلة وقد حولتك بمالها و جاهها من راعي الماعز والإبل الى تاجر مسؤول عن تجارتها وأموالها !!
درستُ سيرتك وتاريخك، فعرفت انك كنت تدرس الأديان والكتب المقدسة لليهود والنصارى الهراطقة مع معلمك القس ورقة بن نوفل وبحيرا الراهب النصراني الهرطوقي، وهو من دعاك نبيا وشجعك على تأليف آيات من القرآن وجعلك نبيا على امة العرب عابدي الأوثان ليكون لك نفوذ وسطوة في توحيد شتات بدو الصحراء و عشائرهم باسم الدين كما فعل النبي موسى والمسيح من قبل وكان لكل منهما كتاب مقدس لهداية بني اسرائيل، فادعيت بين قومك انك نبي يوحى لك بآيات من القرآن بواسطة شبح الغار لم تره يوما امامك ناظريك، واخبرت اهلك وعشيرتك بدينك الجديد لعلهم يصدقوك ويتبعوك، طالبوك بمعجزة تثبت نبوتك وتؤيد رسالتك، فعجزت عن الإتيان بها . عارضوك و طاردوك واعتبروك شاعرا ومجنونا مدعيا النبوة، حتى هربت منهم ومن اعمامك وديارك الى يثرب تطلب اللجوء والنصرة والدعم والحماية من الأنصار. وبعد ان اسست جماعة من الصعاليك المسلحين بدات بقطع طرق قوافل االتجارية لأهلك وعشيرتك من قريش لغرض سرقتها ونهبها انتقاما منهم . كنت تريد ان تسرق اموال الناس وتوزعها على الصعاليك لتشجعهم لمواصلة الغزوات والسرقات تحت امرتك .


كنت اعتقد انك كنت في مدينتك مكة والأعداء يهجمون عليك ويحاربوك ، و اعتقدت كنت تصد هجماتهم دفاعا عن نفسك واهلك . وإذ بي اجدك أنت الغازي المعتدي ، تجبر الآخرين للخضوع على معتقداتك ومن يرفض اتباعك زالإيمان بدينك ، كان السيف له بالمرصاد . لقد اشرفت بنفسك على ذبح أكثر من ستمائة من رجال بني قريضة اليهودية، ونهبت أموالهم وبساتينهم وسبيت نسائهم واغتصبت اجمل نسائهم، لم تحترم الشريعة التي جئت بها، فلم تستبرئ رحمها رغم انها امراءة متزوجة من عريس جديد، ودخلت بها بعد الغزوة مباشرة بعد أن قتلت اباها واخاها وزوجها ظلما وعدوانا.
يا محمد … كيف اصلي عليك واقتدي بك وأنت قاتل – سارق – لص – غازي – مغتصب للنساء ؟
ما الذي تعلمته أنا من سلوكك وكيف ساقتدي وغيري بك ؟ هل اعمالك هذه وسلوكك تجعلني اصدق ما يقوله شيوخ الإسلام عنك، انك النبي الزاهد في الدنيا وأنت أشرف الأنبياء والرسل ولم اجد في اي عمل قمت به اي شرف او نزاهة .
قراتُ قصة زينب بنت جحش. زوجتها لإبنك بالتبني زيد بآية قرآنية . ثم اشتهيتها بعد رؤيتها حاسرة في بيتها، و طلقتها من زوجها بآية قرآنية بإشراف وتأييد السميع العليم الذي يقف معك في شهواتك الجنسية ويستثنيك من احكام وشريعة المسلمين كافة . ويمنحك قوة اربعين رجلا في الجماع كي تتحول الى فحل لا مثيل له ، تتمكن ان تطوف على نسائك التسعة بليلة واحدة وبغسل واحد ، فيا له من تكريم سماوي لك ؟
هل يعقل ان ربك يشاركك في سرقات الغنائم، ويتقاسم معك خمس أموال الناس المنهوبة ؟ ماذا يفعل ربك بالأموال المسروقة من اصحابها وهو الغني عن العالمين ؟ هل تضحك على نفسك ام تضحك على الناس الذين خدعتهم طيلة 1430 عاما ويزيد . اين ستذهب من دعاء الأمهات الثكالى بأولادهن والزوجات اللواتي رملتهم بقتل ازواجهن و يتمت أطفالهن في غزواتك وحروبك و في المعارك التي دارت رحاها بين المسلمين والمسلمين بعد انقسامهم الى شيعة وسنة وطوائف ومرتدين . لازالت تلك المعارك تطحن الأجساد وتقطع الرقاب والأطراف بين المسلمين والمسلمين الى اليوم و ستبقى حتى قيام الساعة بسببك ؟
كم امراءة دمرت حياتها بسبب آياتك المحرضة على القتل والإغتصاب و العبودية ؟ كم إمراءة ضربت وأهينت وجلدت ورجمت وبيعت واشتريت واستعبدت بسبب دينك وتعاليمك اللا إنسانية ؟
كيف ستقف أمام الديان يوم الحساب والدينونة على تلك الجرائم، ماذا ستقول لرب العالمين الديان العادل عن الفتيات الإيزيديات المغتصبات والواتي قتل ابائهن واخوانهن وأزواجهن على يد عصاباتك الإرهابية التي تحمل راياتك السوداء وشعارها [الله رسول محمد] ؟ ماذا ستقول لربك عن اليهوديات والقبطيات والروميات والأندلسيات والأمازيغيات اللواتي تم بيعهن كجواري و ملك يمين استخدمن للإغتصاب الجنسي من قبل رجالك المتوحشين خلفاء وملوك وامراء وجنود وصعاليك، حكموا من بعدك واتبعوا سيرتك وسنتك الشريفة لأنك قدوتهم في الغزو والسرقات والإغتصاب ؟
اين ستذهب من الأرواح التي زهقت بسببك مخدوعة بأنهم سيستشهدون في الغزوات والحروب واحتلال اراضي واستعباد شعوب بحجة نشر الدين و للدفاع عن إله قاتل سيعطيهم بعد موتهم مكافاءة هي جنة عرضها السماوات والأرض، ينكح فيها المسلم اثنتين وسبعين من ابكار حور العين ذوات الأثداء الكبيرة ومقعدة الواحدة منهن حسب قولك تعادل ميل واحد بفرج لا يحفى وذكر لا ينثني ؟
اليست هذه هي اقوالك التي خدعت بها من صدقك وآمن بك من الرجال والنساء على مدى اربعة عشر قرنا ويزيد؟ لقد توسلت بالأنصار ليدافعوا عنك يوم معركة أحد، ولم تقدم نفسك للشهادة لنيل مكرمة الجنة و نكاح حور العين، لأنك تعرف الكذبة الكبرى التي خدعت بها اتباعك . هل ستقول لهم أنك نبي الرحمة ام سافك دماء وسفاح قتل الرجال والنساء بالملايين بسبب خدعة كبرى انطلت على ملايين المخدوعين الذين صدقوا انك نبي مرسل من الله لهدايتهم فسببت بموتهم وذهابهم الى الجحيم ؟
لماذا متّ مسموما وليس شهيدا في الغزوات والحروب التي ادعيت انها جهاد في سبيل الله . وانت لم تجاهد ولم تستشهد فيها. بل كان مصيرك ان تموت بالسم على يد يهودية اجرمت بحقها وحق اهلها .
لقد علمتنا أن النصارى واليهود ملاعين كفار ومشركين ، حرفوا كتبهم المقدسة والهك لم يستطع حفظ كتبهم بل استطاع أن يحفظ كتاب القتل و الذبح والنكاح والتناقضات فقط الذي اخترعته من ذاكرتك . لقد وصفت اليهود انهم من المغضوب عليهم واخوة القردة والخنازير، و قلت عن النصارى انهم كفروا بإلهك وأنهم من الضالين . ثم نسيت ما قلته انت سابقا بحقهم، قلت لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
لقد كرهتنا في اخواننا من أهل الكتاب الذين يعيشون معنا بسلام ووئام . وجعلت شيوخنا يشتموهم من فوق منابر الصلاة في المساجد ويدعون عليهم بالذل والهوان لأنهم لم يصدقوا دعوتك وكشفوا كذبتك . لقد شوهت إنسانيتنا وجعلت شعوب العالم تصفنا بالإرهابيين والقتلة لأننا تبعنا قرآنك وسنتك وآمنّا بك نبيا ورسولا . كم نهبت انت وخلفائك وامرائك من أموال الجزية والخراج التي سرقتوها من اهل الكتاب بلا حق ؟ كم كنيسة دمر اتباعك من الدواعش في العراق وسوريا وهجروا اهلها من ديارهم ؟ كم ضحية بريئة ذبحت في العراق بسيف خالد بن الوليد اكبر سفاح ظهر على الأرض بعدك ؟ لقد حكمت عليّ بالقتل والتشريد في بلدان العالم بعيدا عن وطني وأهلي بعد ارتدادي عن الإسلام وكفري بدينك المزيف .
يا محمد : لقد عرفتك الان جيدا وكشفت زيف جنتك . أنا لا اريد دينك ولا رحمتك، كفرت بك وبكتابك وسنتك، لقد إتبعت واهتديت من اشتراني بدمه الكريم وافتداني على الصليب وادخلني في ملكوته السماوي . لقد تبعت ملك المحبة ورسول السلام يسوع المسيح غافر الخطايا ومحب البشر. آمنت به ربا وإلها مخلصا لحياتي . لقد سرت بدون رجعة في الطريق والحق والحياة ، طريق ربي يسوع المسيح ، وفزت بالحياة الأبدية ليس مع حور العين اللواتي خدعتَ الناس بها، بل سأكون مع الملائكة والقديسين والأبرار بنعيم الفردوس الأبدي حيث القداسة والطهارة و السعادة مع رب المجد يسوع المسيح .
التوقيع
مسلم سابق مرتد ، مؤمن بالمسيح

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.