رسالة الى شعب العراق الأبي


اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر
ولابد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر
ايها الشعب العراقي المناضل
لقد صبرتم كثيرا على ظلم الطغاة والفاسدين واللصوص ، حكام جائرون ينقلون بلادنا من طغيان وديكتاتورية الى حكام عملاء وفاسدون وعصابات مافيات ولصوص، لقد جعلوا من العراق ضيعة لايران وبقرة حلوب تدر المليارات من الدولارات عليها لشراء بضائعها الفاسدة لتعالج مشاكلها المالية من ثروات الشعب العراقي .
لقد اينعت رؤوس الفاسدين وحان قطافها بايديكم ، فلا تضيعوا هذه الفرصة الذهبية و اوقدوا نيران ثورتكم الشبابية شعلة وهاجة بوجه اللصوص وعملاء ايران، والطائفيين الذين استعبدوا الشعب ومقدرات البلاد لملأ جيوبهم وخزائنهم بأموال السحت الحرام .
كل حاكم يتسلط على العراق يكمل النهب والسلب ويواصل عمل من سبقه من عميل آخر، ولا يلتفت حاكم منهم الى احتياجات الشعب و لا يقدم له الخدمات . البطالة متفشية و خريجوا الجامعات بلا وظائف، المخدرات الأيرانية تغزو الأسواق، و بيع العملة بالمزاد الى اللصوص والمهربين قائم على قدم وساق، المهندسون الخريجون يفترشون الأرض معتصمين يطالبون بعمل، فيستقبلهم رئيس الوزراء بخراطيم المياه الساخنة والرصاص والهراوات.
لقد انطلقت شرارة ثورتكم، فلا تسمحوا لقوات القمع ان تطفئها، ولا رصاص الميليشيات العميلة ان توقف مسيرتكم، لقد اعتلت عصابات الميليشيات الموالية لأيران البنايات العالية لقنص الشباب الثائر المطالب بحقوقه وقتلهم بدم بارد.
اكملوا مسيرة ثورتكم رغم الضحايا التي تقدم يوميا .
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم .
لن تنجح ثورة شعبية لشعب ان لم يقدم الضحايا والدماء العزيزة ثمنا للحرية . فلا تتراجعوا ولا تخدعكم وعود عبد المهدي الكاذبة ، انه عميل وصنيعة ايرانية و لعبة بيد قاسم سليماني .


قوات السلطة الغاشمة الموالية لأيران تقمعكم بالرصاص الحي و القنابل المسيلة للدموع والغازات الخانقة، انها تكافئ تضحياتكم بجهادكم لقتال داعش باطلاق الرصاص الحي على رؤوسكم وصدروركم العارية .
تقدموا الى اوكار العمالة وعش الدبابير في المنطقة الغبراء لالقاء القبض على الفاسدين واللصوص الذين يحكمون رقاب الشعب بالحديد والنار. اسحقوهم تحت اقدامكم ، و قدموهم للعدالة . اقيموا دولة العدل والقانون والغوا دستور العملاء واسترجعوا اموال الشعب المنهوبة من مافيات الدولة وتجار البشر .
لقد حول العملاء بلاد الرافدين وبلاد العز والخيرات الى ضيعة ايرانية وبقرة حلوب تدر مليارات الدولارات الى الفرس مقابل شراء بضائهم الفاسدة . وشراء الكهرباء والبنزين والغاز منهم بدلا من صرفها لتشييد محطات التوليد و مصافي النفط .
اخرجوا جميعا ايها الشعب شيبا وشبابا بكل طوائفكم والوانكم اصرخوا باعلى صوتكم ليسقط العملاء والفاسدون .
لا للحكام العملاء
لا للميليشيات الأيرانية العميلة
لا لحكم الجبناء والمتخاذلين والفاسدين
يعيش الشعب وليحيا العراق شامخا حرا أبيا .
صباح ابراهيم
5/10/2019

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.