رسالة إلى السيد الفاتح المغوار رئيس جامعة دمشق

السيد رئيس جامعة دمشق: إن كانت صحت الأخبار عن قيامكم بفصل فتيات صغيرات بعمر الورود والزهور، وتدمير وإنهاء مسيرة حياتهن الغضة البريئة بسبب وضع “لايك” على مواقع التواصل الاجتماعي، وهن يتطلعن لغد أفضل بعد أن كابدن واحد من أسوأ الهولوكوستات والمحارق البشرية التي عرفها التاريخ الإنساني وأعني الحرب الظالمة على سوريا بكل تداعياتها المرة، فتلك سابقة خطيرة وفرية ورزية وبدعة تكون أول من ابتدعها، وبدلاً من أن تكون الأب الرؤوم والمربي التربوي الفاضل الفاهم المتفهم لكل النوازع والدوافع والدارس المتعمق السابر لأعماق النفس البشرية، ها أنت تتحول لوحش وذئب ضار كاسر يفتك بهن على مرأى ومسمع من الكون غير مبال بأي عرف وتقليد وخلق وضمير ووجدان وهن يمارسن حقهن الطبيعي المكفول بالدستور(الذي لا يساوي عندك قشرة بصلة)، والقانون لجهة حرية التعبير والكلام، فإن هذا الفعل الشائن المخجل وناهيكم عن كونه انتهاك فاضح وخطير للدستور والقانون واستهتار به فهو يعكس الطبيعة الفاشية المدمرة لمؤسساتكم التي تسمونها وطنية وهي أبعد ما تكون عن الوطنية بهذه الممارسات الفظة الجلفة القاسية المتوحشة، وها قد أصبحتم مع هذه المؤسسات وبهكذا عقول عفنة وكيدية وصدئة وحاقدة في مؤخرة الركب الأكاديمي على مستوى العالم وخرجتم من كل التصنيفات وتمت إزالتكم ومحوكم نهائياً من كل مؤشرات النزاهة والشفافية والتفوق والإبداع واحترام الحريات وتتقلص وتنكمش وتتآكل يوماً بعد يوم سمعتكم الدولية جراء هذه الممارسات الفاشية التي لا تبالي ولا تقيم وزناً لأبسط المبادئ والقيم المتعارف عليها حتى في أدغال جمهورية إفريقيا الوسطى وغابات الأمازون، ولا يسعنا والحال كسوريين، إلا أن نشعر بالخجل والعار أمام عالم ينفتح ويتقدم ويتنور ويتطور ويحقق القفزات النوعية فيما تنحدرون يومياً نحو أدراك لا قرار لها وتبتعدون أكثر فأكثر عن اللحاق بركب الحضارة البشرية المدنية الراقية.


من العار ومنتهى السخف والفاشية أن يتم تدمير حياة ومستقبل شباب يافع في أوج تألقه واندفاعه وتدمير حياته بلا أية مبالاة ورأفة وتجرد من كل إنسانية، وهذا يكشف عن مدى همجيتكم واستبدادكم واستهتاركم بالقيم والأعراف ومصائر الناس ودناءة وانحطاط ما تضمرون من شرور ونوايا خسيسة وحقيرة لبشر هم قانونياً وأخلاقياً وتربويا (إن كان لديك أدنى حس وفهم تربوي) أمانة في أعناقكم وبعهدتكم وتحت وصايتكم كي ترسوا بهم إلى بر الأمان وتقودوهم لمستقبل بناء زاهٍ واعد مشرق لا أن تحطموا حياتهم ببداياتها وتخربوا بيوتهم وبيوت أهاليهم بتلك الروح الشريرة النرجسية الكيدية الثأرية الحاقدة في التعاطي مع براعم تتفتح بمواجهة حياة صعبة، ولا يمكن النظر لهذا الفعل والإجراء القهري الكيدي الثأري الفاشي إلا كنمط من الغدر والمكر والخبث المتأصل وخيانة لأمانة وحياة ومستقبل أزهار تتفتح وضعت بين أيديكم فلاقت كل هذا الحقد والشر والإجرام والجحود والظلم والبطش الذي لا يمكن تصور صدوره من هيئة أكاديمية من المفترض أن تقود المجتمعات وتدير دولاً وتنصر الضعفاء وتضع الحلول والخطط والبرامج لأمان وسلام واستقرار مجتمعات وأفراد لا أن تقوم بتدمير حياتهم والقضاء على مستقبلهم ووضعهم أمام منزلقات مجهولة في بداية مسيرة حياتهم العملية.

إننا نهيب بكل من تبقى من شرفاء وأصحاب ضمير ووجدان، وبكل من لا زال يضمر الخير والمحبة لهذا البلد والشعب وخاصة لشبابنا وأجيالنا وبناتنا وأبنائنا التدخل فوراً لطي هذا القرار الجائر المجحف الصبياني السخيف، وبالمقابل تحويل “المذكور” للتحقيق في أقرب مخفر بتهمة خرق القانون وانتهاك الدستور لجهة ضمانه حرية التعبير عن الرأي، واستهدافه لشباب وشابات صغيرات تحت وصايته القانونية والأكاديمية وخيانته للأمانة، وكف يد، وفصل الدكتور “المذكور” من عمله لعدم أهليته القانونية والمسلكية وعرضه فوراً على طبيب نفساني مختص بالأمراض العقلية والانحرافات النفسية والشذوذ السلوكي وعزله بمصحة خاصة ريثما تقرر هيئة طبية مختصة وضعه الصحي ومنعه من التواصل مع الآخرين وسحب حضانته لأطفاله مؤقتاً حيث ثبت عدم أهليته وأنه لا يؤتمن على حياة الناس، ونظراً لخطره الشديد على الشباب والبنات والأطفال الصغار الذي عكسه وظهر ولاح من خلال تصرفه الطائش الخسيس المشين.

About نضال نعيسة

السيرة الذاتية الاسم عايش بلا أمان تاريخ ومكان الولادة: في غرة حقب الظلام العربي الطويل، في الأراضي الواقعة بين المحيط والخليج. المهنة بلا عمل ولا أمل ولا آفاق الجنسية مجرد من الجنسية ومحروم من الحقوق المدنية الهوايات: المشاغبة واللعب بأعصاب الأنظمة والجري وراء اللقمة المخزية من مكان لمكان الحالة الاجتماعية عاشق متيم ومرتبط بهذه الأرض الطيبة منذ الأزل وله 300 مليون من الأبناء والأحفاد موزعين على 22 سجناً. السكن الحالي : زنزانة منفردة- سجن الشعب العربي الكبير اللغات التي يتقنها: الفولتيرية والتنويرية والخطاب الإنساني النبيل. الشهادات والمؤهلات: خريج إصلاحيات الأمن العربية حيث أوفد إلى هناك عدة مرات. لديه "شهادات" كثيرة على العهر العربي، ويتمتع بدماغ "تنح"، ولسان طويل وسليط والعياذ بالله. ويحمل أيضاً شهادات سوء سلوك ضد الأنظمة بدرجة شرف، موقعة من جميع أجهزة المخابرات العربية ومصدّقة من الجامعة العربية. شهادات فقر حال وتعتير وتطعيم ولقاح ناجح ضد الفساد. وعدة شهادات طرد من الخدمة من مؤسسات الفساد والبغي والدعارة الثقافية العربية. خبرة واسعة بالمعتقلات العربية، ومعرفة تامة بأماكنها. من أصحاب "السوابق" الفكرية والجنح الثقافية، وارتكب عدة جرائم طعن بشرف الأنظمة، وممنوع من دخول جميع إمارات الظلام في المنظومة البدوية، حتى جيبوتي، وجمهورية أرض الصومال، لارتكابه جناية التشهير المتعمد بمنظومة الدمار والإذلال والإفقار الشامل. يعاني منذ ولادته من فقر مزمن، وعسر هضم لأي كلام، وداء عضال ومشكلة دماغية مستفحلة في رفض تقبل الأساطير والخرافات والترهات وخزعبلات وزعبرات العربان. سيء الظن بالأنظمة البدوية ومتوجس من برامجها اللا إنسانية وطموحاتها الإمبريالية البدوية الخالدة. مسجل خطر في معظم سجلات "الأجهزة" إياها، ومعروف من قبل معظم جنرالات الأمن العرب، ووزراء داخلية الجامعة العربية الأبرار. شارك سابقاً بعدة محاولات انقلابية فاشلة ضد الأفكار البالية- وعضو في منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان. خضع لعدة دورات تدريبية فاشلة لغسل الدماغ والتطهير الثقافي في وزارات التربية والثقافة العربية، وتخرج منها بدرجة سيء جدا و"مغضوب عليه" ومن الضالين. حاز على وسام البرغل، بعد أن فشل في الحصول على وسام "الأرز" تبع 14 آذار. ونال ميدالية الاعتقال التعسفي تقديراً لمؤلفاته وآرائه، وأوقف عدة مرات على ذمة قضايا فكرية "فاضحة" للأنظمة. مرشح حالياً للاعتقال والسجن والنفي والإبعاد ولعن "السنسفيل" والمسح بالوحل والتراب في أي لحظة. وجهت له عدة مرات تهم مفارقة الجماعة، والخروج على الطاعة وفكر القطيع. حائز، وبعد كد وجد، وكل الحمد والشكر لله، على عدة فتاوي تكفيرية ونال عشرات التهديدات بالقتل والموت من أرقى وأكبر المؤسسات التكفيرية البدوية في الشرق الأوسط السفيه، واستلم جائزة الدولة "التهديدية" أكثر من مرة.. محكوم بالنفي والإبعاد المؤبد من إعلام التجهيل الشامل والتطهير الثقافي الذي يملكه أصحاب الجلالة والسمو والمعالي والفخامة والقداسة والنيافة والعظمة والأبهة والمهابة والخواجات واللوردات وبياعي الكلام. عديم الخبرة في اختصاصات اللف والتزلف والدوران و"الكولكة" والنصب والاحتيال، ولا يملك أية خبرات أو شهادات في هذا المجال. المهام والمسؤوليات والأعمال التي قام بها: واعظ لهذه الشعوب المنكوبة، وناقد لحياتها، وعامل مياوم على تنقية شوائبها الفكرية، وفرّاش للأمنيات والأحلام. جراح اختصاصي من جامعة فولتير للتشريح الدماغي وتنظير وتشخيص الخلايا التالفة والمعطوبة والمسرطنة بالفيروسات البدوية الفتاكة، وزرع خلايا جديدة بدلاً عنها. مصاب بشذوذ فكري واضح، وعلى عكس منظومته البدوية، ألا وهو التطلع الدائم للأمام والعيش في المستقل وعدم النظر والتطلع "للخلف والوراء". البلدان التي زارها واطلع عليها: جهنم الحمراء، وراح أكثر من مرة ستين ألف داهية، وشاهد بأم عينيه نجوم الظهر آلاف المرات، ويلف ويدور بشكل منتظم بهذه المتاهة العربية الواسعة. مثل أمته الخالدة بلا تاريخ "مشرف"، وبلا حاضر، ولا مستقبل، وكل الحمد والشكر لله. العنوان الدائم للاتصال: إمارات القهر والعهر والفقر المسماة دولاً العربية، شارع السيرك العربي الكبير، نفق الظلام الطويل، أول عصفورية على اليد اليمين.
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.