رزايا صحيح مسلم…..في باب النكاح فقط


ألا يستحي الرجال أن يصرحوا بأنهم إن رءوا امرأة أجنبية فأعجبتهم أن يذهبوا ليجامعوا زوجاتهن على رائحة الأجنبية التي يستحضرونها في أذهانهم…..أتكون هذه تعاليم رسول الله؟؟؟…..إليك ما يذكره صحيح مسلم
باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته أو جاريته فيواقعها
[ 1403 ] حدثنا عمرو بن علي حدثنا عبد الأعلى حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال ان المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه .
[ 1403 ] وحدثني سلمة بن شبيب حدثنا الحسن بن أعين حدثنا معقل عن أبي الزبير قال قال جابر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها فإن ذلك يرد ما في نفسه .
2 ـ هل ينهى رسول الله عن نكاح المحرم بينما ينكح هو حال إحرامه
[ 1409 ] وحدثني أبو غسان المسمعي حدثنا عبد الأعلى ح وحدثني أبو الخطاب زياد بن يحيى حدثنا محمد بن سواء قالا جميعا حدثنا سعيد عن مطر ويعلي بن حكيم عن نافع عن نبيه بن وهب عن أبان بن عثمان عن عثمان بن عفان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب
[ 1409 ] وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب جميعا عن بن عيينة قال زهير حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن نبيه بن وهب عن أبان بن عثمان عن عثمان يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال المحرم لا ينكح ولا يخطب


[ 1409 ] حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث حدثني أبي عن جدي حدثني خالد بن يزيد حدثني سعيد بن أبي هلال عن نبيه بن وهب أن عمر بن عبيد الله بن معمر أراد أن ينكح ابنه طلحة بنت شيبة بن جبير في الحج وأبان بن عثمان يومئذ أمير الحاج فأرسل إلى أبان أني قد أردت أن أنكح طلحة بن عمر فأحب أن تحضر ذلك فقال له أبان ألا أراك عراقيا جافيا إني سمعت عثمان بن عفان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينكح المحرم
[ 1410 ] وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير وإسحاق الحنظلي جميعا عن بن عيينة قال بن نمير حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء أن بن عباس أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم زاد بن نمير فحدثت به الزهري فقال أخبرني يزيد بن الأصم أنه نكحها وهو حلال
[ 1410 ] وحدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد أبي الشعثاء عن بن عباس أنه قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم
فهل ينكح المحرم سنة عن رسول الله أم لا ينكح وهو محرم سنة عن رسول الله أيضا
3ـ وإليك سنة نكاح الطفلة ويدخل عليها زوجها ومعها عرائسها ولعبها
[ 1422 ] وحدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهى بنت سبع سنين وزفت إليه وهى بنت تسع سنين ولعبها معها ومات عنها وهى بنت ثمان عشرة
4 ـ وهناك أيضا ملائكة مخصصة تلعن المرأة
[ 1436 ] وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وكاتب إسلامي

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

1 Response to رزايا صحيح مسلم…..في باب النكاح فقط

  1. كتاب البُخاري وكتاب مُسلم ومسبات وإساءات واذية واتهام لرسول الله وتشويه لسمعته وصورته وسيرته وبأنه كان يخلو بالنساء ورسول الله سوقة و…
    ……………………..
    قال الله سُبحانه وتعالى
    …………………….
    {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ …….وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }التوبة61
    ……………………
    {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }الأحزاب57
    ………………….
    لا نعتقد بأن أُمة أساءت وأهانت رسولها أو نبيها ، من خلال كُتبها ، كما فعل المُسلمون…فهل فعل اليهود مع رسولهم ونبيهم موسى وقالوا عنه في كُتبهم كما قُلنا عن رسولنا…هل فعل النصارى ولنقل المسيحيون عن المسيح كما فعلنا وقُلنا…بل إنهم عظموا نبيهم وأطروهُ حتى جعلوه إبن الله بل جعلوه بأنه هو الله بذاته .
    …………….
    لا بُد من التنبيه بأن من كان يستعمل كلمة ( النبي ) كثيراً هُم الوضاعون….بينما الصحابة الكرام كانوا أكثر إستعمالهم بقولهم (رسول الله)
    ……………..
    يا تُرى ما هي الجدوى وما هو الهدف من هذه الروايات وما الفائدة منها لدين الله ولرسول الله وللمُسلمين؟؟؟ غير أنها ما وُضعت إلا لتشويه صورة رسول الله وسمعته وبأنه كان كذا وكان كذا …. ولا بُد من التنبيه بقول العرب…دخل الرجُل على المرأة غير الدخول العادي…أي جامعها وأخذ حاجته منها….يا تُرى لماذا الوضاع في كتاب البُخاري سمى خالة رسول الله بأُم حرام وهي أم مُحمد ؟؟!! لماذا أستعمل كلمة حرام..هل لها إبن إسمه حرام أم أن إبنها البكر حسب طبقات إبن سعد إسمه مُحمد وبالتالي فهي أُم مُحمد..أم أن للوضاع مغزى من ذلك لماذا لم يُسميها بإسمها..الرميصاء..لماذا أسم حرام ..اليس وصمها بأنها تمارس الحرام من هذا الوضاع النجس ..وبالتالي فرسول الله يذهب عندها من أجل الحرام…لعنة الله على الوضاعين.
    …………………
    أيُ السكك شئت؟؟!!…وهي كلمة لا يمكن أن يكون رسول الله إستعملها ، لأن العرب لا يستعملونها في جزيرة العرب حينها ولحد الآن ، ولا هي تُستعمل لا في بلاد الشام… لا في لبنان ولا في سوريا ولا في الأُردن ولا في فلسطين ولا في العراق ولا في الخليج العربي ولا حتى في الدول العربية في أفريقيا…إلا عند إخواننا المصريين وليس كُل الشعب المصري..والتي أصل التسمية لها من خط القطار لسكك الحديد” السكة الحديدية ” حيث يتم تثبيت قضبان الحديد بسكك تُدق في الأرض..فيقول العرب طريق أو درب..ولذلك لا ندري هذا الوضاع ما هي جنسيته وفي أي زمن كان يعيش؟؟ .
    ……………………..
    يا تُرى هل رسول الله كان يحل المشاكل ويقضي حاجة النساء ، في السكك والطُرقات كما يقول الوضاع التي تختارها المرأة أو النساء…لو كان هُناك حاكم أو رئيس بلدية ، وجاءته إمرأة عقلها خفيف وبه شيء وقالت لهُ إني بحاجة لك..هل يقول لها إختاري لك دخلة أو زقاق أو مكان ترينه مُناسباً..وسألحق بك وأقضي لك حاجتك؟؟!! أم يحل مُشكلتها ويقضي حاجتها في مكان مُحدد خُصص لهذا؟؟؟
    ……………….
    الحدث يحدث مرة واحدة ..والكلام يُقال مرة واحدة…..والمفروض أن لا تكون إلا حديث أو رواية واحدة…هل تعلمون لماذا تتكرر الروايات عند البُخاري لنفس الرواية وكُل مرة بشكل مُختلف…حتى يتم توصيل ما هدف لهُ وحشوه بعقل وذهن القارئ عنوةً ….وقد بوب البُخاري الباب…. باب من طلق وهل يُواجه إمرأته بالطلاق…..فهل الجونية إمرأة لرسول الله حتى يُواجهها بالطلاق….ولذلك نُنبه أي مُسلم أن يُقارن بين الروايات والأحاديث المكذوبة….وبين الأبواب التي جُعلت فيها…والتساءل هل هُناك من قام بحشو هذه الروايات والأحاديث في غير محلها فبانت عورتها وأنكشفت.
    ………………….
    (فَقَالُوا لَهَا: أَتَدْرِينَ مَنْ هَذَا؟ قَالَتْ: لاَ)؟؟!! كيف يُتهم رسول الله بأنه يتزوج بمن لا تعرفه ولم تسمع به ولم تراهُ ولا تُريده ، وتم إحضارها من عند قومها عنوةً وبالإكراه والإجبار؟؟!!….. قَالُوا هَذَا رَسُولُ اللَّهِ جَاءَ لِيَخْطُبَكِ!!! يخطبها ممن يا كتاب البُخاري من دايتك وحاضنتك مثلاً..أين أهلُها ووليها يا كتاب البُخاري أهكذا تٌصور زواج رسول الله كما صورت زواجه من أُمنا عائشة رضي اللهُ عنها بأنه كان كزواج النور والزط والهمج .
    …………………..
    ثُمَّ قَالَ: اسْقِنَا يَا سَهْلُ فَخَرَجْتُ لَهُمْ بِهَذَا الْقَدَحِ فَأَسْقَيْتُهُمْ فِيهِ؟؟؟!! نُشهد الله ونحن نعرف رسولنا… بأن أي مُبغض لرسول الله أو حتى غير مُبغض ويكون غير مُسلم…لا يفهم إلا إسقنا خمراً فسقاهم سهل بذلك القدح..والأقداح كانت تُستعمل لشرب الخمر…ومن هو عطشان ويطلب ليشرب يذكر الماء ويذكر العطس ولا يتم ذكر للأقداح..لأن القدح والأقداح هي للخمر والخمور وشرب الخمور!!
    ………………..
    (وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً) إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيّ!!! فهل جونيتك أو إمرأتك يا كتاب البُخاري هي مؤمنة تصف رسول الله بالسوقي وبانه الشيطان… وتتعوذ منهُ وكأنه شيطان رجيم وتًشبهه بالشيطان…..والله لا ندري ما الذي أبقيتموه من مخازي ومن نقائص ومن رذائل لم تصفوا رسول الله بها .
    ………………….
    ( فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ )….لم يقل الوضاع المُجرم…فلما جاءها النبي أو حضر عندها النبي…قال فلما دخل عليها النبي…اي بعد أن دخل عليها وأكمل دخوله عليها…..وتذكروا إحدى معاني دخل بأنه واقع أو جامع…..قال لها بعدها هبي نفسك لي…وهذا ليس بالمُصادفة…وتذكروا إستعمال نفس الوضاعين لنفس الكلمة عند أُم حرام .
    ………………….
    إني إليك حاجة؟؟!! هل هذه لُغة العرب..هل هكذا يتكلم العرب؟؟؟!! …وَمَعَهَا دَايَتُهَا حَاضِنَةٌ لَهَا؟؟؟!! ما معنى هذا الكلام كيف وما معنى دايتها حاضنة لها؟؟!! أليست هذه هلوسة الوضاعين..لماذا تأتي ودايتها حاضنتها معها؟؟؟…وهو نفس الوضاع المُجرم من قال بأن عائشة جاءت والعابها معها.
    …………….
    (السوقة) هو الرجل السوقي والرعاع والحقير من الرجال ، أي الحُثالة والرجُل الوبش والوضيع والمُنحط المكانة والمنزلة….. قال ابن حنيفة السوقة هو قضيب الحمار كما جاء في لسان العرب….أهكذا يورد كتاب البُخاري وصف لرسول الله .
    ……………..
    مرات عديدة ينسى الوضاعون بأن وضعهم يتضارب مع بعضه البعض ، ففي الرواية المكذوبة في ” كتاب البُخاري” والمنسوبة لعمرو إبن العاص رضي الله عنهُ، بأنه سأل النبي أي الناس أحبُ إليك قال (عائشة) قال ومن الرجال قال (أبوها)…إلخ الكذب…لأن أحب الناس إلى رسول الله هي فلذة كبده والتي هي قطعة وبضعةٌ منهُ وهي أبنته فاطمة الزهراء عليها سلامُ الله ، ومن الرجال هو زوجها أمير المؤمنين علي وإبناهُ الحسن والحُسين..لأن العرب قالوا في أمثالهم ..ما أغلى من الولد إلا ولد الولد..فالأبناء هُم أغلى الناس على الرجُل…..ورسول لو تم سؤاله هذا السؤال..لن يُجيب من جعله ربهُ على خُلقٍ عظيم …ومن أدبه ربهُ فأحسن تأديبه من كان خلقه القُرءان وكان قُرءانٌ يمشي على الأرض….لأنه يحتفظ بالجواب لنفسه حتى لا يجرح مشاعر وشعور وإحساس صحابته وزوجاته….ولأن في هذا إتهام لرسول الله بالتمييز…إلخ ما في ذلك من تُهم
    ……………………
    ولنصدق جدلاً رواية البُخاري المكذوبة…بأن أمنا عائشة أحب الناس لرسول الله ثُم أبوها ثُم…فكيف صارت الأنصاريات أحب الناس إلى رسول الله…وكتاب البُخاري جعل رسول الله يُقسم بالله 3 مرات على هذا….وهذا إن دل فإنما يدُل على كذب الحديثين والروايتين في كتاب البُخاري ، وبأن هُناك وضاعون حقيرون يقفون وراء تأليفهما وتأليف الكثير والكثير من الكذب والإفتراء على رسول الله .
    …………………………. ………………………………
    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :-
    ………………..
    ” (لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ) فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً ، وَاكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : ارْجِعْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ ”
    ……………………
    كتاب البُخاري…كتاب النكاح….حديث رقم…4955….باب لا يخلون رجُل بإمرأة إلا ذو محرم والدخول على المُغيبة
    …………….
    عن عمر بن الخطاب قال بأن رسول الله قال :-
    ……………..
    ” أوصيكُم بأصحابي ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ يفشو الكذبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجلُ ولا يُستَحلَفُ ويشهدَ الشَّاهدُ ولا يُستَشهَدُ ( ألا لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلَّا كانَ ثالثَهما الشَّيطانُ) علَيكُم بالجماعةِ وإيَّاكم والفُرقةَ ( فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ وَهوَ منَ الاثنَينِ أبعدُ ) مَن أرادَ بَحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمُ الجماعةَ . مَن سرَّتهُ حسنتُهُ وساءتْهُ سَيِّئتُهُ فذلِكم المؤمنُ ”
    …………..
    سًنن الترمذي…الحديث رقم….2165…
    ………………..
    لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ…. ألا لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلَّا كانَ ثالثَهما الشَّيطانُ… فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ وَهوَ منَ الاثنَينِ أبعدُ..والشاعر يقول وحاشى رسول الله عن ذلك….لا تنه عن خُلقٍ وتأتي مثله…عارٌ عليك إن فعلت عظيمُ ، لكن الوضاعون هكذا أرادوها لرسول الله بل وأكثر ……………………….
    لا بُد من التنبيه ما معنى أن يختلي رجُل بإمراة ، وما الذي يحدث عند هذا الإختلاء…والتنبيه لما تعنيه قضاء الحاجة في بعض المرات…وأن يقضي الرجُل حاجته من المرأة ، أو تقضي هي حاجتها من الرجُل….وأحد معانى دخل..أما تلك التكلفات والشُراح والمُبررون من يشرحون ويُبررون ما لا شرح ولا تبرير لهُ ، لكي يمرروه ومرروه عل هذه الأُمة طيلة هذه السنين…فسيقفون بين يدي الله وسيُسألون…وقفوهم إنهم مسؤولون
    …………………………………………………..
    الحديث رقم (1)
    ………………….
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، (حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ( ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ( عَنْ هِشَامٍ( ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ :-
    …………………
    ” جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ ( فَخَلاَ بِهَا) ، فَقَالَ وَاللَّهِ إِنَّكُنَّ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ ”
    ………………….
    كتاب البُخاري…كتاب النكاح… الحديث رقم….4856…..4956… 4936..باب ما يجوز أن يخلو الرجُل بالمرأة عن الناس
    …………….
    خُلاصة رواية الوضاع…بأن هُناك إمرأة أنصارية جاءت لرسول الله فاختلى بها ، وبعد تلك الخلوة تغزل بها وعبر عن حُبه لها وللانصاريات…يورد بأنه قال .. وَاللَّهِ إِنَّكُنَّ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ..3 مرات وهي ثلا ثة الوضاعين للثالوث المسيحي..الآب…الإبن…الروح القُدس….يا تُرى يا غندر كيف سمع أنس رسول الله يقول الله 3 مرات…… وَاللَّهِ إِنَّكُنَّ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ .
    ……………
    فَخَلاَ بِهَا؟؟!! خلا بها أين؟؟؟ولماذا خلا بها؟ وما الذي حدث في هذه الخلوة أيُها الوضاع الوضيع؟؟إمرأة الوضاع مجهولة فقط هي من الأنصار…وكأن المُسلمون كان عددهم مليار أو ملياري نسمة…فأنس لا يعرف إسم أحد…عفوا الوضاع هو الذي لا يعرف .
    ……………..
    ( فَخَلاَ بِهَا) … وَاللَّهِ إِنَّكُنَّ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ ….دققوا في هذا الحديث الوارد في كتاب البُخاري والحديث الوارد في نفس الصفحة بالنهي عن الخلوة بالمرأة إلا مع ذي محرم ..هدف كاب البُخاري أو الوضاع…هو إتهام رسول الله بأنه إختلى بإمرأة من الأنصار..لم يُحدد الوضاع من هي ، ولا أين جاءت إليه ولا لماذا جاءت إليه…ولا أين أختلى بها…ولا ما الذي تم خلال هذه الخلوة وهذا الإختلاء….ترك الأمر مفتوح….ثُم يتهم رسول الله بأنه بعد أن ختم خلوته معها…قال لها كلام حُب وكلام غزل وتغزل بها وبالإنصاريات.
    ………………..
    فقال لها…. وَاللَّهِ إِنَّكُنَّ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ..لماذا هذا القول؟؟!!. وأين ذهبت أُمنا عائشة وأبوها وذلك الإفتراء على رسول الله…..ويُضاف في روايةٍ أُخرى بأنها معها صبي وقال جملة الغزل والحب مرتين….وهو هدف خبيث للوضاع ليوكد بأنه إمرأة مُتزوجة وليست بنت؟؟!! فيا تُرى هل أحب الناس لرسول الله عائشة أم الأنصاريات…..ودققوا كم وردت من روايات فيها مدح للأنصار والأنصاريات على حساب المُهاجرون والمُهاجرات….حتى أن الوضاع الذي زور عمر أُمنا عائشة جعل النساء الحاضرات من الأنصار ولا وجود لنساء من المُهاجرين .
    …………………………………………………………………………..
    الحديث رقم (2)
    ………………….
    وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، (عَنْ المولى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ( ، عَنْ ثَابِتٍ ، عن أنس بن مالك :-
    ……………….
    ” أن أمرأةً كان في عقلها شيء ، فقالت يا رسول الله ، إن لي إليك حاجةٌ ، فقال يا أُم فُلان ، أُنظري أيُ السكك شئت ، حتى أقضي لك حاجتك ،( فخلا معها في بعض الطُرق) (حتى فرغت من حاجتها )”
    ………………..
    كتاب مُسلم….كتاب الفضائل…رقم الحديث….4418….2326….باب قُرب النبي من الناس وتبركهم به
    ……………………
    إني إليك حاجة؟؟!! هل هكذا يتكلم العرب… أم يقولون إني جئتُ إلليك بحاجة…أو إن لي بك حاجة..أو جئتك بحاجة لتضيها لي !!
    …………….
    الوضاع أو الوضاعون لم يكفهم إمرأة من الأنصار مجهولة… فهُنا جاءوا بإمرأة مجهولة في عقلها شيء.. ولم يوضح الوضاع من هي هذه المرأة ، وبأنها أم فُلان ولم يُقل من هو فُلان ، ولا حدد ما هي حاجتها ..إلا التلميح الخبيث بأن حاجتها هي الخُبث والدنائة التي في نفس الوضاع….وهذا المجيء لإمراة في عقلها شيء… ليس من فراغ وليس عن عبط قوله هذا…..كان في عقلها شيء….أي أنهُ سهل الضحك عليها وقبولها بأي شيء….لأن هذا النوع من النساء المسكينات من السهل خداعهن ، وأخذ الرجُل حاجته منها بسهولة….وقول الوضاع… (فقال يا أُم فُلان) ليس هذا القول عن عبث ، مع أن الوضاع لم يُحدد من الفُلان…فهدفه الخبيث ليؤكد بأنها مُتزوجة وليست بنت….ما عُلاقة السكك وأختيارها للسكة المُناسبة لقضاء حاجتها؟؟؟…ونجد الوضاع تحول من السكك إلى الطُرق!!!
    …………………..
    زبدة ما أراد الوضاع للقارئ أن يتوصل إليه من روايته المُجرمة هذه…بأن هُناك إمرأة عقلها خفيف وبه شيء ومسكينة ، جاءت إلى الرسول ليقضي لها حاجتها أو حاجةً في نفسها ، فقال لها أختاري لك طريق من الطُرق أو زقاق أو دخلة حتى أقضي حاجتك…فاختارت المكان ولحق بها وخلا بها حتى فرغت من حاجتها…هكذا أرادها كتاب مُسلم لرسول الله؟؟؟!!!.وهذا التوضيح لقضاء الحاجة ، وارد في الرواية العفنة التي سنوردها تالياً عن أمنا زينب رضي اللهُ عنها…(فقضى حاجته) …أي جامعها…. أقضي لك حاجتك…. حتى فرغت من حاجتها… فقضى حاجته.، وهي كلمات الوضاعين هي هي .
    ……………………………………………………………………………….
    الحديث رقم (3)
    ………………….
    حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَسِيلٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ ، عَنْ أَبِي أُسَيْد الساعديٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ :-
    ……………………..
    ” خَرَجْنَا مَعَ (النَّبِيِّ) حَتَّى (انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِطٍ) يُقَالُ : لَهُ الشَّوْطُ ، (حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطَيْنِ) ، فَجَلَسْنَا بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ (النَّبِيُّ) اجْلِسُوا هَا هُنَا وَدَخَلَ ، وَقَدْ أُتِيَ بِالْجَوْنِيَّةِ ، فَأُنْزِلَتْ فِي بَيْتٍ فِي نَخْلٍ فِي بَيْتِ أُمَيْمَةَ بِنْتِ النُّعْمَانِ بْنِ شَرَاحِيلَ ، (وَمَعَهَا دَايَتُهَا حَاضِنَةٌ لَهَا ) ( فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ) (قَالَ هَبِي نَفْسَكِ لِي) قَالَتْ : وَهَلْ تَهَبُ المَلِكَةُ نَفْسَهَا) لِلسُّوقَةِ ؟) قَالَ : فَأَهْوَى بِيَدِهِ يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهَا لِتَسْكُنَ ، فَقَالَتْ 🙁 أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ) فَقَالَ : قَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ : يَا أَبَا أُسَيْدٍ ، اكْسُهَا رَازِقِيَّتَيْنِ ، وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا ”
    ……………………
    كتاب البُخاري…..كتاب الطلاق….رقم الحديث…..4976… 5637…..باب من طلق وهل يُواجه إمرأته بالطلاق
    …………………….
    حَتَّى (انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِطٍ)…. (حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطَيْنِ)؟؟!!
    ……………….
    يا تُرى إذا كان الوضاع جعل رسول الله يخلو بتلك المرأة وطلب من معه بعدم الذهاب معه…يا تُرى من هو الذي يروي ما حدث..وأبو أُسيد لم يرى ولم يسمع شيء فهو بقي مع من كانوا مع رسول الله…أتدرون من يروي أنه الوضاع..من أين من تحت إبطه..لأنه ما حدث من هذا شيء كما هو عدم حدوث شيء من حديث الإفك المكذوب…وكما هو بأنه لا نسخ ولا ناسخ ولا منسوخ في كتاب الله
    فَأَهْوَى بِيَدِهِ يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهَا لِتَسْكُنَ؟؟ّ لماذا هوى بيده عليها لتسكن وهي إمرأة مُحرمة عليه..ولتدفعه قالت لهُ…أعوذُ بالله منك…فهذا إتهام من كتاب البُخاري لرسول الله بمحاولته إغتصابها بدون زواج!!!!!
    ………………..
    طبعاً هذه الرواية العفنة ومهما تعددت طرقها وطُرق روايتها ومصادرها ، فهي من مما ووضعه الوضاعون كمناسبات تنزيل مكذوبة ، عندما وجدوا قول الله تعالى:- {….. وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ….}الأحزاب50
    ……………
    يا كتاب البُخاري ما عُلاقة ما أتهمت به رسول الله ببابك هذا…فهل هذه المرأة التي تجنيت بها على رسول الله ، هي زوجة أو إمرأة لرسول الله حتى يُطلقها ، فهي لمن تهب نفسها لرسول الله وسبته حسب تشويهك لصورة رسول الله وجعلته مكان الشيطان وتعوذت منهُ هي زوجة لهُ .
    …………….
    هكذا يُصور الوضاعون زواج رسول الله…تُذكر لهُ أويسمع عن إمرأة من العرب بأنها حلوة وجميلة ، إسمها الجونية…فيُرسل أحد الصحابة أبو أُسيد الساعدي ليُحضرها من عند أهلها….بمعنى بلطجة وعصابات ويستحيون نساءهم…إتهام لرسول الله بأنه يستحي أي إمرأة من أي قوم هي وقومها ، بمجرد سماعه عنها…فيتم إحضارها لهُ ووضعها بين الحوائط في بيت…(فيدخل عليها)…ولننتبه لجملة الوضاع…فيدخل عليها…فيقول لها…هبي نفسك لي…فسبته أعظم مسبة يُسب بها الرجال ووصفته بالسوقي أو السوقة..وقالت لهُ ووصفت نفسها بأنها ملكة..وهل تهب الملكة نفسها لحُثالة ووبش ووضيع ومُنحط…فرفع يده وأراد مسكها..لكن الوضاع المُجرم يقول وضع يده عليها لتسكن..وهل هي هائجة حتى تسكُن .
    ……………………
    وسؤالنا للوضاع المُجرم كيف تتهم رسول الله بوضع يده على إمرأة مُحرمة عليه فلا هي زوجته ولا هي من محارمه ، ورفضت أن تهب نفسها لهُ…ولا بُد لمن لا عقول برؤسهم لتكملة ما وضعه الوضاعون..بإتهام أمنا عائشة وكم نسبوا لها من روايات مكذوبة….حيث يورد إبن حجر العسقلاني في شرحه لكتاب البُحاري..بأن أُمنا عائشة هي من قالت للجونية بأن تقول لرسول الله..أعوذ بالله منك لأن أي إمرأة يتزوج منها رسول الله عليها أن تتعوذ منهُ..وأبن حجر هو نفسه من شرح تٌفلي الله بأنها تتبع القمل في رأس رسول الله..ماذا سيقول هذا الرجُل لربه عندما يسأله إن كان هو فعلاً من قال هذا!! فهل هكذا هي أخلاق أُمنا عائشة…فأين ذهب التطهير وأين ذهب إذهاب الرجس؟؟
    ………………….
    نُذكر بأن الزُهري مُدلس ويرسل الأحاديث..بمعى كذاب..وأن عروة إبن هشام كان يكذب في رواياته عن أبيه وخاصةً بعد ذهابه للعراق
    ……………………………………………………………..
    الحديث رقم (4)
    ………………….
    عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الساعدي قال :-
    ……………..
    ” ذُكِرَ (لِلنَّبِيِّ) امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ ، فَأَمَرَ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهَا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ، فَقَدِمَتْ فَنَزَلَتْ فِي أُجُمِ بَنِي سَاعِدَةَ ، فَخَرَجَ (النَّبِيُّ) حَتَّى جَاءَهَا، (فَدَخَلَ عَلَيْهَا) ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مُنَكِّسَةٌ رَأْسَهَا ، فَلَمَّا كَلَّمَهَا (النَّبِيُ) قَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، فَقَالَ: قَدْ أَعَذْتُكِ مِنِّي، (فَقَالُوا لَهَا: أَتَدْرِينَ مَنْ هَذَا؟ قَالَتْ: لاَ)، قَالُوا هَذَا رَسُولُ اللَّهِ جَاءَ لِيَخْطُبَكِ قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا أَشْقَى مِنْ ذَلِكَ، فَأَقْبَلَ (النَّبي) يَوْمَئِذٍ حَتَّى جَلَسَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، (ثُمَّ قَالَ: اسْقِنَا يَا سَهْلُ، فَخَرَجْتُ لَهُمْ بِهَذَا الْقَدَحِ فَأَسْقَيْتُهُمْ فِيهِ)فَأَخْرَجَ لَنَا سَهْلٌ ذَلِكَ الْقَدَحَ فَشَرِبْنَا مِنْهُ، قَالَ : ثُمَّ اسْتَوْهَبَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعْدَ ذَلِكَ فَوَهَبَهُ لَهُ”….. ورواه مسلم أيضاً
    …………………
    كتاب البُخاري….رقم الحديث….5637
    ………………….
    خُلاصة هذه الرواية المُنتنة..بأنه ُ ذُكرت لرسول الله إمرأة…فأمر أبا أُسيد أن يُحضرها لهُ..فخرج إليها النبي فدخل عليها..وهي لا تعرفه ولا يعرفها ولا تعرف من هو…فكلمها فتعوذت منهُ…إلخ تلك الإكذوبة .
    …………….
    ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ؟؟!!… فَأَمَرَ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهَا؟؟!. فَخَرَجَ النَّبِيُّ حَتَّى جَاءَهَا، (فَدَخَلَ عَلَيْهَا)؟؟؟!!حتى جاءها فدخل عليها؟!…. فَقَالُوا لَهَا: أَتَدْرِينَ مَنْ هَذَا؟ قَالَتْ: لاَ؟!… ثُمَّ قَالَ: اسْقِنَا يَا سَهْلُ، فَخَرَجْتُ لَهُمْ بِهَذَا الْقَدَحِ فَأَسْقَيْتُهُمْ فِيهِ؟؟؟!!..أسقاهم ماذا بذلك القدح؟؟
    ……………………………………………………………..
    الحديث رقم (5)
    ………………….
    حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ ثُمَامَةَ ، عَنْ أَنَسٍ :-
    …………………..
    ” أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ تَبْسُطُ (لِلنَّبِيِّ) نِطَعًا ، فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى ذَلِكَ النِّطَعِ قَالَ : (فَإِذَا نَامَ النَّبِيُّ) أَخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ وَشَعَرِهِ ، فَجَمَعَتْهُ فِي قَارُورَةٍ ، ثُمَّ جَمَعَتْهُ فِي سُكٍّ قَالَ : فَلَمَّا حَضَرَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ الوَفَاةُ ، أَوْصَى إِلَيَّ أَنْ يُجْعَلَ فِي حَنُوطِهِ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ ، قَالَ : فَجُعِلَ فِي حَنُوطِهِ ”
    ……………………
    كتاب البُخاري…كتاب الإستئذان….الحديث رقم…5950…..باب من زار قوماً فنام عندهم
    ……………………
    وأعاد كتاب البُخاري الكرة مرةً أُخرى عن إمرأة إسمُها أُم سليم ، كما هي روايته عن أُم حرام ، وعدم تسميتها بإسمها لهُ مغزى ليؤكد بأنها مُتزوجة ، ولم يورد أو يُوضح من هي أُم سليم لمن يقرأ هذه الرواية عنده … وخُلاصة روايته بأن رسول الله يترك زوجاته وبيوته ، ويذهب ليقيل عند إمرأة إسمُها أم سليم ، والقارئ المُسلم وغير المُسلم الذي يجهل من هي أُم سليم ، يفهم بأن ر سول الله يذهب عن إمرأة أجنبية ومُحرمة عليه فيخلو بها ..فتبسط لهُ نطعاً…فينام …وأن هذه المرأة تأخذ من عرقه وهو نائم ومن شعره ، وتجمعه في قارورة..إلخ ذلك الكذب والتبرك والقبورية .
    …………………..
    قيل كيف عرفت أنها كذبة قيل من كبرها!!! أي من كبر حجمها…من يحس بالحر ومتعرق لا يستطيع النوم هذه أولاً…وثانياً حتى لو نام ما هذا العرق الذي يخرج منهُ ويتم جمعه؟؟!! لا شبيه لهذا إلا عثمان قرأ القرءان في ركعةٍ واحدة…ولا شبيه لهُ إلا فبكى حتى بل لحيته ، ثُم بكى حتى بل الأرض..وبكاء أمنا عائشة في حديث الإفك المكذوب…لكن لو شرح لنا الوضاع كيف تأخذ من عرقه…قد يعرق الإنسان وهو يمشي أو وهو يركض أو وهو يُقاتل وربما وهو جالس إن كان الجو حار جداً…فلماذا النطع ولماذا يُقيل ولماذا النوم….كان بالإمكان الأخذ من عرق رسول الله وهو طاهر ورائحته طيبة ، وكذلك شعره بطريقه غير هذه الطريقة والتي وكأنها سرقة بدون علمه …..لكن كتاب البُخاري أرادها على غير ذلك
    ………………..
    أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ تَبْسُطُ لِلنَّبِيِّ نِطَعًا….بمعنى التكرار والإستمراية…..دققوا في إسم الباب….باب من زار قوماً فنام عندهم….لنا عمات ولنا خالات ولنا أعمام ولنا أخوال….نزورهم لكننا لا ننام عندهم في هذا الوقت….يبيت الشخص عند عمته أو خالته أو أُخته أو.. شيء طبيعي..لكن أن يذهب ويقيل بالنهار وينام..ولرسول الله كيف يترك كُل تلك الزوجات وتلك البيوت ..ليذهب عند أُم سليم ليقيل عندها وينام…كما هو الإتهام لرسول في كتاب البُخاري بنومه عند أُم حرام في نفس الوقت والتوقيت كلما ذهب لقباء .
    ………………………………………………………………………………
    الحديث رقم (6)
    ………………….
    حدثنا عمرو بن علي حدثنا عبد الأعلى حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن أبي الزبير عن جابر إبن عبدالله :-
    …………………
    ” (أن رسول الله رأى امرأة) فأتى امرأته زينب) وهي تمعس منيئة لها) (فقضى حاجته) (ثم خرج إلى أصحابه) )فقال إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان) (فإذا أبصر أحدكم امرأة ) فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه ”
    ………………………
    كتاب مُسلم….كتاب النكاح…..الحديث رقم…1403….باب ندب من رأى إمرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي إمرأتهُ أو جاريته فيُواقعُها
    ………………..
    وهو حديث ساقط السند والمتن..أي مكذوب…الباب في كتاب مُسلم….وكأنه يُبيح النظر للمرأة والتدقيق والتمعن فيها حتى تقع في نفس الرجُل وتُثيره ويتهيج..إلخ.. أين غض البصر وأين إعطاء الطريق حقه يا كذابين..يا تُرى أيُها الوضاع الوسخ…هل زوجات رسول الله يُقبلن بصورة شيطان ويُدبرن بصورة شيطان….هل أُمنا عائشة تُقبل بصورة شيطان وتُدبر بصورة شيطان…أو هل بنات رسول الله وبالذات فاطمة الزهراء هل تُقبل وتُدبر بصورة شيطان…… أيُها الشيطان .
    ……………………
    نلاحظ كم عدد الروايات المكذوبة المنسوبة لجابر بن عبدالله رضي اللهُ عنهُ ، وهذه واحدةٌ منها…يا تُرى جابر هل كان مع رسول الله عندما رأى تلك المرأة..من هي تلك المرأة وهل هي غير مُحتشمه ومُثيرة ومُهيجة للجنس ، هل مسموح للمُسلم فكيف إن كان رسول الله أن ينظر لأي إمرأة حتى تُثيره ويتهيج جنسياً…بما أن رسول الله حدث معه ما حدث ..فهل جابر حدث معه كذلك وذهب وفعل ما فعل رسول الله؟؟!!
    ………………..
    هل يود البشر أقبح وأسوأ من هكذا روايات….عندما أتى رسول الله زوجته أُمنا زينب هل جابر دخل معه ، وشاهدها بأنها تمعس منيئةٍ لها؟؟؟ وهل بقي موجود ورأى رسول الله بأنه قضى حاجته منها ، ثُم أغتسل هو وإياها وهو ينظر ، وشاهده عندما خرج لأصحابه وسمعه عندما قال لأصحابه هذا القول الشنيع بحق المرأة بتشبيهها بالشيطان….هل كُل من يرى إمرأة ، حتى لو كانت ضيفه عليه ، عليه التوجه لزوجته سواء أرادت أم لم تُرد مشغولة أو غير مشغولة فيقضي حاجته منها .
    ……………….
    خُلاصة هذه الرواية القذرة بتعدد رواياتها..بأن رسول الله كان يجلس مع عدد من الصحابة الكرام ، لا ندري أين؟؟!!.. الوضاع لم يوضح لكن يُفهم أنه بفناء حجرة أمنا زينب…ولا ندري هل كان هُناك فناء يتم الجلوس فيه؟؟…فمرت إمرأة وهذه المرأة يجب أن تكون صحابية من الصحابيات…فرآها رسول الله وهو جالس بين ضيوفه من الصحابة ، وبالتالي الوضاع يتهم رسول الله بأنه نظر إليها نظرة جنس وشهوة..أو بقي ينظر إليها حتى ولعت الأمور عنده وتهيج وأُثير جنسياً..لعنة الله على الوضاعين…وناقل الكُفر ليس بكافر…فترك ضيوفه من الصحابة ودخل عند أُمنا زينب ، وكانت مشغولة بشيء يُنفر من أن يتم قرب من زوجه من زوجها.. وغير فاضية للجماع.
    ………………..
    لكن الوضاع يتهم رسول الله بعدم القدرة على الصبر والتحمل فجامعها…والوضاع هُنا لم يُقل بأنهما أغتسلا ..لكن في غيرها أكمل الوضاعون جرائمهم بأنه تم الغسل …وبأن رسول الله خرج كالعريس رأسه ينقط ماءً….فأستغرب الصحابة تصرفه هذا وسألوه…فقال لهم كما أراده الوضاع التافه….والسؤال لهذا الوضاع الحقير….هؤلاء الصحابة هل لم يروا تلك المرأة..أم أن رسول الله فقط هو من يرى ويتهيج..وإذا رأووها لماذا لم يذهبو لزوجاتهم ويفعلوا كما فعل رسول الله ……لعنة الله على الوضاعين وعليهم من الله ما يستحقون…من جعلوا رسول الله بدل أن يقول هجاني وأساء لي..فقولوه بأنه قال…أما إبن عمي فهتك عرضي..وتقويل هؤلاء المُجرمون لأُمنا عائشة بأنها قالت….ومن منكم يملك ( إربه ) كرسول الله..اي يملك ولنقولها لنفضح الوضاعين..قضيبه…عليهم من الله ما يستحقون
    ……………………………….
    الدكتور المُستشار أحمد صبحي منصور ماهر
    ……………….
    ………………………….
    ما نُقدمه من ملفات هي مُلك لكُل من يطلع عليها…ولهُ حُرية نشرها لمن إقتنع بها وأجره على الله
    …………..
    عمر المناصير..الأُردن………2 / 7 / 2022

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.