رد الناشطة سارا العظمة على الذين افتروا عليها ونشروا لها صور خاصة

Sara Azmeh Rasmussen

Sara Azmeh Rasmussen

صورة عارية وافتراءات …
أمر مزعج نعم، لأنو النوع هاد من الصور خاص، يتم تداوله جدا بزمن الانترنت والعلاقات عن بعد، وما المفروض يتم نشره. النشر جريمة يعاقب عليها القانون في معظم الدول العربية والغربية. أنا بلغت عن الشخص اللي أساء للشرطة السويدية وستتم متابعة الموضوع قضائيا حتى نقطة النهاية وإعادة الاعتبار.
سأل أحدهم : وليش بعتتي صورة عارية لرجل أساساً؟!
شو نوع تفكير هالناس اللي بتطرح هيك سؤال؟ بيفترضوا ست عمرها ٤٨ سنة ما باس تمها غير أمها وقاعدة تستنى النصيب الحلال!! تقاليد وأفكار رجعية أنا وأمثالي رميناها بالمزبلة من عدة حقب من الزمن.
ما بيعيب أي امرأة يكون إلها بعض العلاقات، إلكترونية أو حقيقية، متل ما هالشي ما بيعيب أي رجل.
اختصار الأخلاق بالجسد والجنس هو تحقير للأخلاق اللي هي شاملة لكل شي، الفكر والسلوك والمعاملة وفلسفة الحياة.
اي كان إلي حياة قبل سمير، وهو كمان كان إله حياة قبلي وما في أي فرق. وهيك المفروض. وحكينا لبعض عن ماضينا.
الفضيحة.
الفضيحة هي فضيحة الرجل اللي بكل وساخة نشر صورة مرسلة إليه تنتمي للجو الخاص، لا العام. الخرق الأخلاقي حصل من طرفه هو، مو من طرفي. ورؤية الناس لصورة جسدي ما بتلحق فيني أي عار، لأنو القضية مو بالجسد بالتحديد إنما بسياق الفعل. لو كنت أنا شخصيا نشرت صورة عارية لكسب المال مثلا لكان هالشي عار. التصرف هو الأساس. النية. الدافع. وأنا ما غلطت بشي.
عائلة زوجي من السلفيين وطبعاً القضية بنظرهم مختلفة تماماً، اختلاف فلسفات الحياة بيني وبين زوجي من جهة، وبينهم كبيرة جداً. وأنا أحترم رأيهم وإلي رأي آخر. والعلاقة هي بيني وبين ابنهم، نحنا الاتنين اللي رح نعيش سوا يوم بعد يوم، مو انا وعائلته.
بالنسبة للكلام عن احتمال مضايقة الناس لزوجي ومعايرته بصورة تسربت، وكلام حاقدين مليان قذارة، فهو أكبر من هالمستوى بكتير. وهيك كلام ما بيأثر على رجل ناضج منفتح ليبرالي فهمان أنو المرأة إنسان ورافض تماما للعقلية المتحجرة اللي بتحبسها في قفص وكل ما ينتج عنها. ولو ما كان سمير هيك ما كنت اخترته كشريك حياة، ما كنا انسجمنا فكريا.


الموضوع أخد أكتر مما يستحقه.
الشرف بالعقل وليس بالجسد.
ما أزال واثقة جداً بنفسي وأخلاقي و شرفي وفخورة بزوجي الراقي جداً اللي رح حطه جوا عيوني وبقلبي لآخر يوم بعمري. بلشت علاقتنا بأزمات وزوابع على عكس المعتاد، ما كان في عسل إنما مشاكل من كل الأنواع اللي بتخطر ببال، ورغم فرق العمر ورغم البداية العسيرة تمسكنا ببعض. وتمسكه فيني خلال الأزمة كان أكبر من تمسكي فيه، تركت له المخرج مفتوح. وأصر على البقاء.
هاد حب ناضج وانسجام رح يقدر يواجه عقبات الحياة.
ما بظن في كتير زيجات بترقى لهالمستوى. فبعض الناس توفر ملاحظاتها وتعيرنا سكوتها، ولو اختاروا الكلام فما رح تتحرك فينا شعرة.
أم السر

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

1 Response to رد الناشطة سارا العظمة على الذين افتروا عليها ونشروا لها صور خاصة

  1. جبرائيل السبليماشن says:

    السيده العزيزه.يشاء حظك البائس ان تولدي بين الحوش والهوش والبهائم اللذين هم بكتريا مرضيه يجب سحقها ومحقها اينما كانت. ثم ان تلامس كينونتك مع السلفيين هي مصيبه اكبر . هذه الامور في الغرب تحقر من يستعملها وتحقر معتقداته وتعتبر سرطانا روحيا مميتا لمن يستخدمه. ثابري بقوه وان كنت اعتقد ان الافضل لو كنت بعيده عن شياطين الانس ومعتقداتهم وهذيانهم القذر.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.