ردود افعال على تصالح المعنفة آية صباغ مع زوجها

نشرت السيدة السورية إية صباغ التي عنفها زوجها (شاهد التفاصيل على هذا الرابط: #شاهد #عمر_الشيخ_إبراهيم إعلامي تبع #الاخوان #قطر #تركيا يضرب زوجته #أية_صباغ في #اسطنبول ) على حسابها في فيسبوك منشورا تقول فيه بانها تصالحت مع زوجها وتعتذر من اولادها لانها اخرجت مشكلتها العائلية للعلن وتطلب ممن يختلف معها تركها بسلام وهذا تعليق بعض النشطاء على منشورها

Aya Zakaria Sabbagh

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
لأن الحب أرقى و العائله أسمى، أعتذر من عمر و زينة و طفلنا القادم ان شاء الله “زيد” و للجميع عن المتاعب التي سببها نشر الخلاف بيني و بين زوجي عمر الشيخ ابراهيم.
أشكر كل من وقف بجانبنا و أرجو من الله أن يصلح حال الجميع و أتمنى من كل الذي يخالفنا الرأي ان يدعنا بسلام.

Talal Al-khoury

مبروك للسيدة اية صباغ تصالحها مع زوجها, ولكن يجب ان لاتعتذر عما قامت به لانه الصواب ولان بفضل عدالة الانترنت هي حصلت حقوقها وفرضت على زوجها التوقف عن تعنيف زوجته … وكان عليها ان تشجع كل المعنفات بان يحذو حذوها … انا اعتبرها انها انانية منها ان لا تشجع بنات جنسها على المطالبة بحقوقهن عبر عدالة الانترنت

Eiad Charbaji

ملاحظة 1:
نسبة النسويات اللاتي تفاعلن مع منشور آية الجديد ودعمن تصالحها مع زوجها، لا يشكل 1% ممن تفاعلن مع منشورها الأول وحرّضنها بكل الوسائل، وأجزم أن كثيراً منهن الآن يعتبرن أن آية خذلتهن وخذلت النسوية، ويعتقدن أنها رضخت للتصالح بضغط من المجتمع الذكوري.
ملاحظة 2:


نسبة النسويات اللاتي بررن لآية استخدام السوشال ميديا كمنبر لعرض مشاكل أسرية خاصة وفضح ممارسات زوجها على الملأ، تكاد تساوي 100% ممن وقفن ضد زوج غزل بغدادي لأنه فعل نفس الشيء، واتهمنه باستغلال السوشال ميديا للانتقام من زوجته.
وهنا نتساءل؛ هل فعلاً كثير من تلكم النسويات يهمهّن حلّ مشاكل الانثى في مجتمعاتنا، أم يسعين لتأزيمها وزيادة مآسيها، فقط لاستخدامها كمادة نضالية تبرر خطابهنّ التظلّمي؟
ولماذا لا تستغل النسويات الطاقة التي لديهنّ والتمويل الدولي الهائل الذي يحظين به، لتمكين المرأة وتأهيلها ومساعدتها لتكّون ندّاً للرجل في كل الميادين، فتأخذ حقها أصالة بالكفاءة والمنافسة بالتوازي مع حمايتها قانونياً؟
أليس ذلك أفضل وأكثر جدوى من تحويل هذا المطلب الحقوقي إلى مظلومية جديدة، وحرب إلغاء جندرية، وحملات كراهية وتحريض وخراب بيوت؟
لا أتكلم كذكر هنا، بل كإنسان يدافع عن الحقوق الانسانية الاصيلة، بغض النظر عن الجنس أو اي اعتبار آخر، وافترض أن كل من يطالب بالعدالة والمساواة والحرية يفكّر بذات الطريقة، وهذا ما يجعل النسوية قضية محقّة وأصيلة من مبدأ حقوقي انساني خالص، لا جندري فقط كما تصرّ كثير من الناشطات على تقديمه.
وتحية لكل امرأة مظلومة لم تأخذ فرصتها بسبب ظلم الرجل، ولكل امرأة تفوقت على على الواقع والظروف وأثبتت نفسها بعلمها وكفاءتها، وانتزعت حقها بيدها، ولم تستسلم لمظلومية أو تنتظر عطفاً أو لايكات من أحد

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.