ردح على الفيسبوك بين ابن عم المجرم #الأسد وضابط مخابرات من المقربين له

اللواء بهجت سليمان

دار سجال حاد على الفيسبوك بين ابن عم بشار الأسد دريد رفعت الأسد، وبهجت سليمان ضابط المخابرات لسابق وسفير “نظام الأسد” السابق المطرود من الأردن.

وبدأ دريد قبل أيام بنشر على صفحته الشخصية منشورات هاجم فيها بهجت سليمان، منها: “يقول السفير السفيه بأنه اكتشف الخيانة منذ ٣٧ عاماً أي عام ١٩٨٢ ! أي عندما كان يعبئ جيوبه من فرع الأشغال بسرايا الدفاع !هلق أنا وقت بدافع عن رفعت الأسد بدافع عنو لأنه أبي و تاج رأسي ! لكن أنت يا بهجت سليمان عيدي وقت بتدافع عن ر / م ليش بتدافع عنو ؟! أرجوك لا تقلي أنو أبوك و تاج رأسك ! أرجوك !”.

ودفعت منشورات دريد، بهجت سليمان للرد عليه بقوله: “أنصح هذا المدعو(دريد بن رفعت) اللا أسد،أن يتوقف عن قلة الأدب. ▪تحت طائلة كتابة مسلسل أفضح فيه تآمر أبيه وتآمره،منذ1982حتى اليوم”.

فرد عليه دريد ابن رفعت الأسد قائلا:

بالنسبة لكتابة المسلسلات و السيناريوهات و الأفلام فأنت بارع بها ليس من اليوم أيها الخائن بل منذ زمن بعيد جداً لم أعد أذكر بالضبط متى بدأ !
و أنا أكثر العالمين بك و بعقدك المتراكمة التي زكتها كراهيتك لآل الأسد حيث ركبتَ الموجة تلو الموجة لتحقيق المزيد من المكاسب و المناصب الأمنية التي أمّنت لك الإثراء على حساب سورية و شعب سورية !
و لذلك ، و كما خَبِرتُ أساليب خيانتك العوراء على مدى طويل من الزمن ، اتجهتَ إلى القضية الشمّاعة التي علقتم عليها كل أوساخكم ألا و هي شمّاعة تناول رفعت الأسد و عائلته ظناً منك بأن ذلك سيرفع أسهمك في مكان ما ! يا لك من غبي ساذج صاحب عقل أمني خبيث ممزوج بالدناءة و الغدر و الخِسّة !
لقد سقطتَ للمرة الأخيرة فلن يكون لك نهوض من بعد ذلك و ما زاد سقوطك سقوطاً هو رصيدك الخاوي المفلس في تربية أبنائك الذين ذاع صيتهم للقاصي و الداني ! يا لفقرك و تعتيرك !


الآن ، أيها الحاجب الذي وقفت لأيام و أيام أمام أبواب رفعت الأسد كي تنال منه ابتسامة رضى خفيفة ! و بعدها وقفتَ أيام و أيام أمام باب الخالد لذات الغاية و بعدها وقفتَ أمام باب السيد الرئيس بشار الأسد للغاية نفسها! لقد اختلت معك موازين الرِبا و الفاحش بعد أن أصبحتَ تستجدي أقل الأشياء و أرخصها و مع ذلك لا تحصل عليها ! إنك ببساطة ورقة تالفة بدون صلاحية .. محترقة و لا قيمة لها في أي بازار تقدّم نفسك فيه !
أيها الأهبل المأفون الملعون عام ١٩٨٢ كنتُ فتىً صغيراً لا يتجاوز عمري ١٧ عام ! فكيف لفتى صغير أن يكون متآمراً على أحد ؟! نعم هو قد يكون متآمراً و مجرماً فقط في رأسك و دماغك المعطوب و في رأس و دماغ أمثالك من الأبالسة و الشياطين الذين كانوا مستعدين على الدوام باتهام طفل رضيع على أنه إنسان متآمر !
أما عن مسلسلاتك فمتل ما بيقولوا بالعامية إيدك و ما تعطي ! قال تحت طائلة مدري شو قال ! بشرفي و معتقدي ما بيضواك العقل لا أنت و لا أولادك !

About أديب الأديب

كاتب سوري ثائر ضد كل القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية والاسرية الموروثة بالمجتمعات العربية الشرق اوسطية
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.