رحيل شقيقة المطربة أنغام, المطربة والممثلة المصرية غنوه محمد على سليمان 30 سنة بحادث سير

رشا ممتاز

كنت و مازالت أتعجب من هذة الدنيا التى تعطى للبعض تقريبا كل ما يتمناه و تمنع عن البعض الآخر كل ما يريده لنفسه و فى نفس الوقت تجعل حياته سلسله من المآسى و الحزن ولا تكتفى بذلك بل تحرمه منها للآبد !
( غنوه محمد على سليمان )
بنت الملحن ( محمد على سليمان ) و شقيقة ( أنغام ) من الأب .
رحلت عن الدنيا أمس و عمرها ( 30 ) سنة فقط أثر حادث سير مروع و تركت طفلها ذات ال ( 5 سنوات ) وحيدا فى هذة الحياة .
( غنوه ) منذ سنوات و هى تشق طريقها لعالم الشهرة و الأضواء بمسانده الأب الملحن الكبير و لكن ..
الشقيقة الكبرى ( أنغام ) رفضت أن تنافسها ( غنوه ) فى عالم الغناء و وضعت أمامها الكثير من العراقيل كى تمنعها و رغم وجود والدها إلى جانب ( غنوه ) إلا إن شهرة ( أنغام ) و نجوميتها كانت أقوى و لها الكلمه الأخيرة فى ( تحجيم ) غنوه و تقزيمها و محاصرة أى فرصه لها فى هذا العالم .
و لأن ( أنغام ) معروف خلافها الشهير مع والدها و القطيعه بينهما وقفت ( غنوه ) بجانب والدها فى هذا الخلاف فكان إلى حد كبير من أحد أسباب القطيعه بين ( الأختين ) .
و قد صرحت ( غنوه ) فى شهر مارس الماضى إن أخر مرة ألتقت ( بأنغام ) كان منذ ( 3 سنوات )
رغم ما أشيع إن هناك ( صلح ) قد تم بين ( أنغام و والدها ) و لكن يبدو إن ما فى القلب فى القلب .
المهم


بعدما وجدت ( غنوه ) إن طريق الغناء أصبح مسدود بسبب علاقات ( أنغام ) القوية فى الوسط الغنائى قررت ( غنوه ) الإتجاه للتمثيل و فعلا بدأت أولى خطواتها فيه عندما مثلت فى الجزء الثانى من مسلسل ( الأب الروحى )
لكن القدر غدر بها كما غدر بها الأقربون و سحب منها حياتها قبل أن تحقق شيئا فى عالم عشقته و كانت تتمنى أن تتوهج فيه .
و من يرى تعليقات أصدقائها بعد رحليها يجد قاسم مشترك فيها و هما :
حبهم لها و إنها شخصية محبوبه منهم و صدمتهم غير المتوقعه بوفاتها
و أيضا كلهم إتفقوا إنها ( إرتاحت ) من الحرب الشرسة ضدها فى عالم الغناء و إنها الآن بعيدة عن المؤمرات و الخداع الذى كانت تعيش فيه لمجرد إنها تريد ( الغناء ) .
رحم الله ( غنوه ) و يحنن قلب ( أنغام ) على إبن أختها الراحله ( ياسين ) الذى لن يستطيع ( جده ) الكبير فى السن مراعاته و الإهتمام به و بدراسته و مشواره الطويل فى الحياة حتى يقف على قدمية .
( غنوه ) تغنى إستمعوا

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن, يوتيوب. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.