رحلة غروسي إلى إيران دون نتيجة وسياسة الملالي لشراء الوقت لإتمام مشروع امتلاك القنبلة النووية

هل الولي الفقيه يقيم إعتبارا للمذهب؟

قال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد عودته من إيران، إن المحادثات المكثفة التي جرت يوم الثلاثاء في إيران كانت “غير مثمرة” وأن عدم تمكن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى محطة كرج “يقوض بشكل خطير قدرة الوكالة على الحفاظ على الوصول إلى المعلومات في ورشة العمل.

لكن عبد اللهيان، وزير خارجية الملالي، قال في اليوم السابق، “أجريت محادثات حميمة وصريحة ومثمرة مع السيد غروسي في طهران. لقد عقدنا اتفاقيات جيدة لمواصلة التعاون، لكن إنهاء النص يتطلب مزيدًا من العمل على بضع كلمات. اتفاق ممكن. لكن تسييس القضايا التقنية أمر غير بناء.”

فكيف يمكن تفسير هذين التعليقين المتضاربين من جانب قلق المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومن جانب آخر تفاؤل وزير خارجية الملالي، خاصة وأن لا أحد يشك في ضبط النفس لدى المدير العام للوكالة. هناك جواب واحد: نظام الملالي بسياسته المتمثلة في تضييع الوقت وخداع الأطراف الغربية في المفاوضات، يسعى لكسب الوقت لاستكمال مشروع الحصول على القنبلة الذرية.

قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في اجتماع بعنوان “أوروبا والشرق الأوسط دعما للمقاومة الإيرانية” في 12 يوليو 2021: إن تعيين رئيسي يعد تشكيلة حربية وقمعية يهدف إلى مواجهة الانتفاضات الشعبية من جهة وانطلاقة اليد في البرامج النووية والصاروخية ونشر الحروب في المنطقة والمغامرات على الصعيد الدولي. ان خامنئي ربط مصيره ومصیر نظامه بالمشروع النووي. تلخصت أفعال وردود أفعال الدول الغربية حیال نظام الملالي في سلسلة من الخداع والاسترضاء.


فبينما كان النظام يخفي عن طريق الاحتيال برنامجه النووي، حاول المجتمع الدولي بالمقابل لوقف أو تحجیم المشروع النووي من خلال منح التنازلات مهادنة النظام. استخدم النظام الاتفاق النووي لتنشيط وتوسيع برنامجه. على مدى السنوات العشرين الماضية، لم يعلن النظام نفسه عن مواقع أو أنشطة نووية سرية، ما لم تكشفها المقاومة أو مصادر أخرى مسبقًا.

نظام الملالي، الذي هو في أضعف حاله، لا يتخلى عن مشروع حيازة القنبلة الذرية. الطريقة الوحيدة هي إعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الستة، وتفكيك المواقع النووية للنظام والتخصيب كليًا، وإجراء عمليات التفتيش في أي مكان وفي أي وقت.

About حسن محمودي

منظمة مجاهدي خلق الايرانية, ناشط و معارض ايراني
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.