“رجال السلطان” . أباليس بلباس الكهنوت . المسيح والمسيحية منهم براء.

الكاتب السوري سليمان يوسف يوسف

·
“رجال السلطان” . أباليس بلباس الكهنوت . المسيح والمسيحية منهم براء.
خُلقنا آشوريين .. مع ظهور (يسوع المسيح) له المجد، اصبحنا (آشوريين مسيحيين). لكن رجال الدين، الأصح أن نسميهم (رجال السلطان) و(رجال الفتنة)، لم يتركوننا ، لا آشوريين ولا مسيحيين. قسمونا الى (سريان يعاقبه) و(سريان نساطره). اليعاقبة قسموهم الى أرثوذكس و كاثوليك و روم ملكيين و موارنة .. النساطرة قسموهم الى آشوري قديم و جديد و كلداني .. لم يكتفوا بهذا.. قبل سنوات ، شيطنتهم دفعتهم ليقسموا السريان حول تاريخ (الابادة الآشورية – سيفو 1915) بين 24 نيسان و15 حزيران . وقسموا الكلدان بين من يقول: السنة ” البابلية الآشورية – أكيتو 6772 ” ومن يقول : ” السنة البابلية الكلدانية – أكيتو 7322 ” . ثم جزأوا المجزأ حول تسمية اللغة القومية ، بين من يقول لغة (سريانية آرامية) وبين من يقول (آشورية) ومؤخراً أضافوا تسمية(لغة كلدانية). لأنهم شياطين وأبالسة يتخفون بلباس الكهنوت، سمومهم وخبثهم وأعمالهم الشيطانية لن تتوقف عند هذا الحد من شرذمة وتقسيم (الشعب الآشوري) الواحد . فهم مستمرون في تعميق وتجذير الخلافات بين أبناء وكنائس وطوائف وملل (الشعب الواحد) ، حتى جعلوا من كل طائفة وملة “قومية” ومن كل كنيسة “إمارة” فساد وفتنة ، يتربعون على عرشها.. “” ملعونون أنتم كما لعن السيد المسيح ابليس ” ..
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.