رئيس غرفة التجارة الإيرانية-السورية يتذمر من بطئ تقدم العلاقات الاقتصادية وان الروس لهم حصة #الأسد في الاقتصاد #سوريا

صورة ارشيفية الاسد وخامنئي

لؤي حسين

لفتني بالأمس خبر موجود على موقع وكالة أنباء “إيلنا” الإيرانية، وهو مقابلة مراسل الوكالة مع نائب رئيس غرفة التجارة الإيرانية – السورية علي أصغر زبردست.
الرجل يتحدث عن عدة نقاط بوضوح شديد:
– فعلى الرغم من أنه يؤكد على أن تجارتهم “مع سوريا لم تنخفض لكنها لم تزد بشكل مرضٍ”، ولكن “علاقاتنا التجارية والاقتصادية مع هذا البلد بطيئة للغاية”.
– ويكشف أحد المعيقات من أنه على الرغم من أن السوريين “يقولون إنهم يتعاونون”، لكن “هذا لا يحدث عملياً”.
– ومن وجهة نظره فإنه يوجد “مجموعتان من رجال الأعمال والتجار في سوريا، مجموعة الداعمين لبشار الأسد، وهم مستعدون للعمل مع إيران، ومجموعة رجال الأعمال الذين يعارضون بشار الأسد، وهؤلاء يعملون أكثر مع الأردن ودول الخليج الفارسي”.
– كذلك يرى بإنه يوجد “العديد من الهيئات والمؤسسات التي تعمل في سوريا ولها تأثير كبير على النشاط الاقتصادي في هذا البلد”.
– وقال متأسفاً: “للأسف، نفس الكارثة التي حلت بنا في العراق ستحل بنا في سوريا” فمعظم علاقات العراق التجارية هي مع تركيا، ونعتقد أن نفس الشيء سيحدث لنا مع سوريا مرة أخرى.


– وبما يتعلق بتركيا بهذا الجانب قال: “على الرغم من قطع العلاقات بين سوريا وتركيا، فإن كمية البضائع المهربة التي تدخل سوريا من تركيا عالية جداً”. طبعاً لا يتحدث عن منطقة إدلب بل عن مناطق سيطرة النظام، لأنه كان قد تطرق لنفس النقطة قبل شهر ونصف حيث قال: “إن معظم تجارة سوريا مع تركيا، من خلال تهريب البضائع من تركيا إلى سوريا”.
– وبما يتعلق بروسيا فقد أوضح بأن “الروس ينتفعون بالاقتصاد السوري أكثر من غيرهم ويشاركون ببعض المشاريع في إعادة بناء هذا البلد”.
** طبعا حديثه عن الجانب الاقتصادي يشابه حديث الرئيس الروسي بوتين، فهو لا يتقصّد التبادل التجاري بل توريد البضائع الإيرانية إلى سوريا.
ــــــــــــــــــــ
أرى أن الخبر بالغ الأهمية، فقد أضاء على نقاط قد لا تكون معروفة بالنسبة لنا سابقاً، هذا فضلاً عن أنه قدّم شهادة من أهل البيت على كذب الحكومة السورية، وهذا أمر طبيعي لأن السلطة وحكومتها مجبولين بمَرَق الكذب.
كما أنه ليس من المستغرب أن تحظى روسيا بمكاسب اقتصادية أكثر من غيرها. فهذا يتناسب مع حجم وصايتهم على سوريا.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.