رئيس دولة يمتهن اللصوصية …؟!


Michael Haddad·Wednesday, March 18, 2020·

شُكلت المحكمه الدوليه بقرار من مجلس الامن ، ووضعت لها القوانين والانظمه والتشريعات للعمل بها على مساحة العالم دون استثناء ، ووضع على تنفيذ احكامها ومقراراتها الارجنتيني لويس مورينو اوكمبو من اجل فرض وتطبق العداله على رؤساء العالم والمتنفذين المخالفين للديموقراطيه والحريه وحقوق الانسان في بلدانهم ، والمتاجرين في الممنوعات على انواعها ومحاربة ومكافحة الارهاب اينما كان ، ولكن ازدواجية المعايير اصبحت واضحه من خلال تطبيق تشريعات محكمة الزيف والخداع على جهة دون اخرى ، فلو كانت هنالك عداله في التطبيق لشملت اميركا التي ساهمت في قوانين وتشريعات المحكمه المسماه دوليه ورفضت التوقيع عليها ، خوفاً من ملاحقتها قضاءياً لكونها المخالف والمجرم الاكبر الاول واللص الاكبر الاول حول العالم والذي احتمى بعدم توقيعه على تشريعات وقوانين محكمة اوكمبو ، والذي خلفته بالمنصب الغامبية ( فاتو بنسويا ) كمدعي عام للمحكمة الدولية …..؟؟.
لقد ساهمت المحكمه المسماه دوليه باصدار مذكرات جلب وقبض على بعض رؤساء من دول العالم ، كالرئيس اليوغسلافي الاسبق سلوبودان ميلوشيفيتش الذي توفى داخل سجن المحكمة وبعضًاً من الرؤساء الافارقه وقياداتهم العسكريه ، وحوكيموا وزج بهم في السجون لكون هؤلاء لا ينفذوا رغبات اميريكا واعوانها ، كما صدرت مذكرات جلب بحق الرئيس السوداني البشير والراحل القذافي وبعضاً من ابناءه وبعض الشخصيات العالميه التي لا تروق ل اميريكا واعوانها …..؟!. محكمة اوكمبو تلك كانت تجرم هذا وتلفق له تهم ملفاتها جاهزه باشاره من الاسياد ، وتصدر مذكرات الجلب وتسخر البوليس الدولي ( الانتربوول ) لملاحقة اي مطلوب وجلبه مقيداً ، ومن جهة اخرى تتجنب كثيراً من اصدار مذكرات جلب للرؤساء المجرمين واللصوص الذين لا تطالهم قوانين ومذكرات جلب المحكمه العتيده ، لكون رغبة صاحب الامر هي التغاضي عما يرتكبه هؤلاء ..!!! . أردغوان السلطان العثماني الخليفة الجديد ….، صاحب الحلم الجديد ( العتيق ) بعودة الهيمنه العثمانيه على البلاد العربيه ، مرتكباً كل ما يخالف قوانين وانظمة المحكمه الدوليه وشرعيتها دون رادع او حسيب او اصدار مذكرة جلب بحقه ، طالما من يسنده في مخالافاته وبعدم مسائلته من سمحوا له في البيت الابيض سابقاً ولاحقاً ان يتفرعن ويتسلطن …؟!. الاردوغان هذا … ، ارتكب عدة جرائم بحق سوريا والعراق جارتا الحدود بدون اي محاسبة او مسائلة على ما اقترفه من جرائم كما في ادناه ….،
1..: دعم ومساندة الارهاب الدولي .
2..: اقامة مخيمات تدريب وايواء للقتله والمجرمين من جميع انحاء العالم وتسليحهم وتدريبهم وارسالهم لسوريا والعراق ليعيثوا قتلاً للارواح البريئه من المدنبين العزل كباراً وصغاراً ، ودماراً وخراباً في الممتلكات والبنيه التحتيه .
3..: المتاجره بالسلاح على اختلاف انواعه وتهريبه مع عصابات القتل والاجرام لداخل سوريا والعراق .
4..: واهم ما في المخالفات ، سرقة 1500 مصنع من مدينة حلب ، عصب الاقتصاد السوري الذي بناه وشيده ابناء سوريا بعرقهم ودماءهم وجهدهم وكدهم ونهب آبار البترول السوري ، فحرامي الليل ولص النهار استباح ممتلكات سوريا جهاراَ نهاراً ، طالما اللص والحرامي الكبير اميريكا تغض الطرف عن صغيرها الحرامي اردوغان ….؟!.
5..: ليبيا جاء دورها بارسال المجموعات الارهابية المجرمة من الذين ولوا الادبار من سوريا والعراق بعد دحرهم ، ليفعلوا بها كما فعلوا في البلدان الاخرى ، متبجحاً الاردوغان بان لتركيا حق تاريخي في ليبيا لانها كانت جزءاً من الدولة العثمانية .
واجه اللص اردوغان عدة مظاهرات عارمة من ابناء تركيا الشرفاء واحزاب المعارضة الرافضة لسياساته الرعناء مطلبة اياه باعادة سرقاته لمصانع حلب ووقف نهب البترول وبيعه بارخص الاثمان الى الكيان الصهيوني ، وبالتخلي عن سياسته العدائيه لجيرانه الذي فتح حدوده على مصراعيها للقتله والمجرمين والمغتصبين الى سوريا والعراق وليبيا والان …..، جاء دور الاتحاد الاوروبي بفتح حدوده المحاذية لليونان ليتدفق منها مئات الالاف من تلاميذه المدربين على شتى انواع التخريب والقرصنة لابتزاز اوروبا ….. ، فهل سنرى ونسمع او نشاهد مذكرة جلب دولية تصدر بحق الاردوغان لجلبه الى المحكمة الدولية لينال جزاء افعاله ، تصدرها خليفة اوكومبو المدعية العام في المحكمة الدولية ( الغامبية فاتو بنسويا ) ام ازدواجية المعايير هي التي ستبقى سائدة ….؟!.
ميخائيل حداد

About ميخائيل حداد

1 ...: من اصول اردنية اعيش في استراليا من 33 عاماً . 2 ...: انهيت دراستي الثانوية في الكلية البطركية ب عمان . 3 ....: حصلت على بعثتين دراسيتين من الحكومة الاردنية ، ا... دراسة ادارة الفنادق في بيروت / لبنان ل 3 سنوات . ب...دراسة ادارة المستشفيات في الجامعة الامريكية بيروت / لبنان لمدة عام . 45 عاماً عمل في ادارة الفنادق والقطاع السياحي في الاردن والخارج مع مؤسسات عالمية . الاشراف على مشاريع الخدمات في المستشفيات الجامعية في القطاع العام والخاص في الاردن والخارج . ===================== ناشط سياسي للدفاع عن حقوق الانسان محب للسلام رافضاً للعنف والارهاب بشتى اشكاله ، كاتب مقالات سياسية واجتماعية مختلفة في عدة صحف استرالية منذ قدومي الى استراليا ، صحيفة النهار ، التلغراف ، المستقبل ، والهيلارد سابقاً ، مداخلات واحاديث على الاذاعات العربة 2 M E و صوت الغد ، نشاطات اجتماعية مختلفة ، عضو الاسرة الاسترالية الاردنية .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.