رأي غير مهم بفيلم #خيمة_٥٦:

الكاتبة السورية فرح يوسف

 فرح يوسف

رأي غير مهم بفيلم #خيمة_٥٦:
الكوميديا بصورة عامة أمر حساس، ومحتاج ذكاء شديد. في شعرة أو وادي بين الكوميديا والسخرية والاستهزاء، ومع الأسف الكوميديا يلي عمتنعمل بسوريا سطحية وفيا استسهال وابتذال. في استثناءات طبعاً، بمسلسل غداً نلتقي مثلاً انطرح كتير قضايا بقالب كوميدي داكن وما سببلي استهجان لا بأول مرة حضرته ولا بالمرات الكتيرة اللاحقة
فيلم خيمة ٥٦ بيعالج فكرة كتير كتير مهمة، وقضية بتمس إنسانية فئة كبيرة من البشر ومُعاشن اليومي. حتى فكرة تخصيص خيمة يلي انطرحت كحلّ، هي حل حزين ولا يكفل الخصوصية وبيحط فعل حميمي متل الجنس بإكسل شيت، وببقعة ضوء ما بتتناسب مع خصوصيته
ما عندي أي مشاكل مع تبني هي الفكرة بعينها، وفيلم قصير ما مطلوب منه يطرح ٧ قضايا، فيو يركز عفكرة أصغر من هيك لسه. مشكلتي بالمعالجة والتنفيذ. وحتى باختيار الكاست
لو يطلعوا صنّاع العمل ويقولوا رحنا عالمخيم، قعدنا مع النساء أولاً، والرجال كمان، حكينا معن، عايشناهن، قرأنا شو انكتب ومبني على مقابلات معمّقة، ثمّ عرضنا عليهن المنتج النهائي وهنن كانوا راضيات وحسّوه بيشبهن، وقتا بكون شايفة مشاكل أقل بكتير. غير بهي الطريقة منكون عمنتبنى منطق أبيض مُهين للأفراد وكرامتن


هلأ بقا انتقادات إنه الشعب اكتشف النساء عندن رغبات جنسية وبيحكوا عنها، هادا نقاش بيتمحور حول فهم بدائي “للشرف” ورغبة مستميتة بدفن النساء بعفّة كاذبة، وبولسة جنسانيتا وتعبيرها عن هالجنسانية، ولا أتقاطع مع هالانتقادات بأي مكان
وانتقادات إنه إذا ما عجبنا منكون حتماً من المعسكر يلي ذكرته، كمان انتقادات سخيفة وما بشوفا محقّة وعادلة
لما نقدّم مشروع بإطار تمكين المرأة، وليس بإطار الفن البحت القابل لوجهات النظر، بدنا نكون أوعى شوي، ونتحمل مسؤولية أكتر، ونتوقّع إذا خبصنا ينقال خبصتوا. ما مفيد نقول كل يلي انتقدونا حوش ومتخلفين ونحنا الصح، مراجعة المشروع ضرورية هون
فاقتضى التنويه

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.