رأي الباحث محمد المسيح بقضية فستان #رانيا_يوسف

Mohammed Lamsiah

صباح الأنور
كنا نأمل أن تكون مصر هي قاطرة التنوير في عالمنا ما يسمى “العربي”، ولكن وللأسف يوماً بعد يوم تتنافس على الصفوف الأخيرة لتنط من آخر عربة لهذا القطار!!! وحتى لا أتحدث عن هذا الموضوع بصفتي مغربي، أترك الأستاذ حامد عبد الصمد يقول كلمته في هذا الأمر: “مصر حطمت الرقم القياسي لمحاكمة ناس بسبب أشياء تافهة: حبس أطفال عشان مسرحية عن داعش، حبس شاعرة عشان انتقدت دبح خرفان العيد بطريقة همجية، حبس شاب مسيحي عشان اتعمل له تاج في بوست بينتقد النبي اللي ربنا بعته رحمة للعالمين، حبس شيخ عشان قال مفيش حد قطع السارق في القرآن، حبس مقدم برامج عشان قال النبي جميل والقرآن فل الفل، بس ابن تيمية هو اللي وحش، حبس سائحة لبنانية عشان قالت ان مصر مليانة زبالة وتحرش وكله عايز فلوس بس محدش عايز يشتغل، حبس مغنية قالت ان شرب مية النيل بتجيب بلهارسيا، والآن حبس ممثلة عشان لابسة فستان قصير..


وبعد كل دا يقولك عايزين إصلاح الخطاب الديني.
احنا عايزين مصحة نفسية على جزيرة منعزلة عن العالم لعلاج هذا الهوس الجماعي!”
الآن أملنا في تونس وما وصلت له من نتائج التنوير على أرض الواقع، وبذلك تكون في المقدمة وبعدها المغرب، أتمنى أن يكون قطارًا حقيقيًا يحمل شعوبنا نحو التنوير والتقدم، ولا يكون مجرد وهم في عقولنا.

This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.