ذكرى ثورة الكرامة الحادية عشر: أأفرح أم ألطم؟

الكاتب السوري اشرف مقداد

كمعارض مزمن لحكم الفساد والدكتاتورية لم تسعني الارض بفرحتي عندما هب اهلي وربعي في درعا ضد حكم الفساد والظلم
انتظرت اسبوعا في استراليا حتى تيقنت انها ثورة كاملة وشاملة وليس “فشة خلق” ثم تركت كل شيء .عائلتي مصالحي .وطرت لدبي لتكون اول محطاتي لأساعد كيف اقدر اهلي الثائرين
بدأنا بشريحات الهواتف بحكم ان درعا على حدود الاردن .ثم ما ان انتشرت الثورة الا تحولنا لهواتف الثريا (الستالايت) واجهزة الانترنت الفضائية وكاميرات الفيديو الحديث. …..الخ الخ .
شعبنا ثائر وشبابنا عباقرة والنظام لايملك الا الوحشية.
اروع ٦ اشهر بحياتي وحياة شعبنا في العصور الحديثة.لاشيء يخيف شعبنا. لا اجرام النظام ولا وحشيته .
ثم بدأ هجوم الجرذان الاسلامية على ثورة شعبنا النقية….خطفوا تمثيلها بدعم مخابرات تركيا وقطر….. وحطموا سمعتها واصبحنا ارهابيين

مرتزقة .وتحولت من انبل حدث الى اسوأ ثورة ولاحول ولاقوة الا بالله
الذكرى الحادية عشر انا اختار ان احتفل بأول ستة اشهر فيها واتوقف عن الاحتفال…..وأمد يدي وادعوا على الإسلاميين وأقول نعم….هي درس لشعبنا الطيب…..احرق لحى النصب والكذب والاحتيال قبل ان يحرقوك يا وطني
الثائر
اشرف المقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.