ذاك الذي يُراقُ على جوانبه الدمُ !.


أتذكر في العراق كان الأب والأخوة في بعض العوائل المسلمة لا يحضرون حفلة زواج إبنتهم وأختهم !، كونهم يشعرون بالعار لإن رجلاً سيُضاجعها تلك الليلة ويفتض بكارتها !!.
الحق هو أمرٌ مضحك حين يقبل “زلم” العائلة أن يتم إفتضاض عذرية واحدة من أناث القبيلة وبمجرد توقيع بضعة أوراق “رسمية” وترديد ببغائي لكلمات دينية سقيمة !، بينما يدافعون بمخالبهم وأنيابهم عن الشرف الذي يُراق على جوانبه الدم حين يتم إفتضاض نفس العذرية بدون أوراق من كاهن مُعمم مشعوذ خزعبلاتي لا قيمة له !!.

في بداية سنواتي الأولى في أمريكا وكنتُ أعمل في (سوبر ماركت) كانت هناك شاحنة يسوقها أحد الأفارقة الأمريكان وكنتُ مع بضعة عمال عراقيين نقوم بتفريغها وبمساعدة السائق، وفي أثناء الإستراحة راح أحد العمال العراقيين يسأل السائق الأمريكي وبكل خباثة مقصودة إن كان له بنات ؟، فأجاب بالإيجاب وان له بنتين أكبر من سن العشرين، وهنا قال العامل العراقي للسائق: هل أستطيع أن أصادق إحداهما ؟. أجاب السائق: نعم بإمكانك لوهي قبلتك كصديق. وهنا تناذل العامل العراقي أكثر وسأل السائق بكل لؤم : هل بإمكاني أن أضاجعها ؟
( ? Can i fuck her )
. أجاب السائق وبكل هدوء: نعم بإمكانك لو هي قبلتك، أنا شخصياً ضاجعتُ إبنة رجل ما وحتماً رجل ما سيضاجع أبنتي، هي سنة الحياة يا صاحبي .

لن أكتب المغزى من منشوري هذا ولكن فقط أقول بأن موضوع الجنس والحلال والحرام يلعب دوراً مهماً ومغلوطاً في حياة وفكر وقناعات غالبية الشرقيين للأسف، لهذا يبقى الجنس موضوع مشوه وناقص ومبتور في مفاهيمهم االطحلبية الهشة.
الشرقي وحين يتكلم عن الشرف والأخلاق يشبه ذلك الذي يتبول على قفاك ويقول لك بأنها تمطر !!!!.

يقول الشاعر صادق الصائغ :
وتذكر ولدي …. بإن وعورتنا
لم تكن في إلتواء الطريق
بل في إستواء الوضاعة !.

المجد للأخلاق .
طلعت ميشو . Oct -18 – 2019

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.