د. #نبيل_فياض يرد على مقال: مسلسل على صفيح ساخن: دراما النبش في زبالة المخابرات ورسائل حماية الأقليات

كتب الدكتور نبيل فياض مسلطاً الضوء على خطورة الاسلام السياسي وزبانيته..
نبيل فياض
ورد مقال على اورينت بعنوان :
مسلسل على صفيح ساخن: دراما النبش في زبالة المخابرات ورسائل حماية الأقليات.
عنوان مقالة نشرت على موقع اورينت السوري المعارض. لست هنا في وارد الدفاع عن المسلسل لاني لم اره، لكني سأقدم فقرات من نص نقدي لمجموعة يفترض انها تسعى إلى لغة عصرية، ديمقراطية، بعيدة عن لغة الموالاة الخشبية.
يرى كثير من النقاد والمتابعين أن الدراما السورية فقدت الكثير من ألقها وتراجعت كثيراً،
… والمعارضة كلها إسلاميون، وهم يريدون تهجير المسيحيين، في النهاية تكتشف السلطات المختصة الساهرة على أمن الوطن مخطط (أبو يعرب) وتودعه السجن.
رسائل سياسية قذرة!
التنميط السلبي للدين والمتدينين دائماً حاضر، فكل متدين هو مشروع إرهابي، سواء كان إرهابياً فعلياً، أو مطية للقيام بأعمال إرهابية، أو التغطية عليها عبر المشاريع الخيرية، وهذا ما يخدم رؤية النظام الأمنية تماماً، بل وحتى بعض الأنظمة العربية المسكونة بالخوف الهيستيري من الإسلام السياسي،
إنها دراما العهر اللا وطني.. دراما الوقاحة التي تنتج أكاذيب مثيرة للاشمئزاز.. دراما تقول لنا إن هذا الحوار كتبته إدارة التوجيه السياسي والمعنوي في شعبة المخابرات العامة.. أو أن ما يكتبه وجيه والحجلي هو فكر المخابرات وإرهابهم الذي يروق لهما ويؤمنان به!
استهداف للأحياء المسيحية فقط


هذا الشيخ جعل تلميذه يفجر مطعماً يمتلكه والده لأنه يقدم الخمور، وهو من وضع المتفجرات في أكثر من مكان، وخصوصاً (باب شرقي) و(القصاع ) و(باب توما) كي يجبر أهالي هذه الأحياء على بيعها لجماعته، إلا أن السلطات المختصة تقوم باكتشافها قبل أن تنفجر، وهكذا بمحض صدفة فإن المتفجرات لا توضع إلا في الأحياء المسيحية والنظام دائماً متيقظ لحماية هذه الأحياء، التي فيما لو رحل فإنه سيحل بها البلاء العظيم، و”حماية الأقليات” أحد اليافطات التي يرفعها النظام.
انتهى مقال أورينت…
تعليق دكتور نبيل فياض :
لو لم ينجح المسلسل بشكل جارف، لما كتب هؤلاء بهذه اللغة غير المحترمة، الوضيعة.
لا تعليق…

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

1 Response to د. #نبيل_فياض يرد على مقال: مسلسل على صفيح ساخن: دراما النبش في زبالة المخابرات ورسائل حماية الأقليات

  1. دانيال حسنين says:

    وهل تستطيع أورينت غسان عبود أن تذكر لنا ماهي الإنجازات الرائعة التي قدمها الأسلامجيون خلال القرن الماضي وإلى الآن ، غير تفجير وتدمير الكنائس وأماكن عبادة غير المسلمين السنه في مصر والعراق وبلاد الشام ، وغير قتل وسبي الأيزيديين في العراق ، وقتل وتهجير المسيحيين والعلويين في ريف دمشق وأدلب ؟؟ عدا عن قطع رؤوس ألاف المخالفين لهم حتى لو كانوا من السنه ؟؟ لو قام كاتب من مصر المحروسه بكتابة مسلسل عن جرائم الإخوان بمصر وتفجير كنائسهم سيتنطح السيد غسان عبود كعادته القميئه بالدفاع عن فكر تهجير الكنائس بمصر المحروسه . وعلى المقلب الآخر لم يستطع السيد غسان عبود أن يرى المسلسل إلا بعيون أصابها الحول ، فالمسلسل يركز على حياة السوريين البائسة التي أوصلت أجيالا من الصغار والشباب الذين انعدم المستقبل عندهم للنبش في القمامه ،

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.