دفاع مستميت عن الشيخ الازهري #عبدالله_رشدي الذي يغرر بالنساء: إن ما فعله ليس جرم و لا حرام !!

فضيحه مجانص،

( الغلام مجانص )
فضيحته دوت على صفحات التواصل الإجتماعى مع ( دفاع ) مستميت من الصفحات ( الإسلامية ) عنه و نباح متابعينه إن ما فعله ليس جرم و لا حرام !!
الحكاية :
سيدة عراقية تدعى ( جيهان جعفر ) تعيش فى أوروبا فضحت الداعية الغلام بإنه تنصل من زواجه بها ( زواج شفهى ) بالتليفون !
( الظاهر الغلام مجانص حب ينفى بشكل غير رسمى ما يروج له البعض إن ميوله ليست على ما يرام فا قرر أن يفعل ما يفعله ) !
لذلك تزوج زواج ( شفهى ) !!!!!!
إيه هو بقى الزواج ( الشفهى ) ده ؟؟
ده زواج بدون أى ( أوراق ) تثبت حدوثه من الأصل لذلك يلجأ له ( منعدمى الرجوله ) كى لا تستطيع ( الزوجه الهبله ) التى توافق على ذلك أن تحصل على أى حقوق لها لأن لا يوجد لديها ما يثبت حدوث الزواج من عدمه !
سواء نفقه لها أو شقه الزوجية أو حتى ميراث منه أو معاش كما إنه لا يثبت نسب الطفل إليه إن وجد ( إلا إذا تم تحليل ال ( DNA ) .
يعنى من الآخر زواج ل ( متعه ) منعدم الأخلاق و الدين و الرجوله و شقاء و بؤس و حزن للمرأة التى توافق على هكذا زواج .
المهم
( جيهان ) قالت إنها تراسلت معه على صفحته الرسمية لتستشيره فى مسأله تخص أحدى قريباتها و تطور الكلام بينهم و طلب منها أن يتزوجها شفهى على أن يتبعه بعد ذلك زواج ( رسمى ) موثق .
و بكل غباء وافقت لأنها إعتقدت إنه ك ( بتاع دين ) حيحترم كلمته معها و لم تتخيل أن يغرر بها و تكون نيته التلاعب بها .
وأتت للقاهرة و إلتقوا فى عده ( شقق ) يستأجرها ( بتاع الدين الغلام ) على وعد منه لها بتوثيق زواجه منها فى أقرب فرصه !!!!!!!!!
و طبيعى بعدما مل منها تنصل من وعوده لها كلها بل و أنكر معرفتها من الأصل !!!
و إستشهدت السيدة العراقية ب شيخ قالت إن إسمه ( البصيلى ) كان شاهد على زواج الغلام منها شفهى تليفونيا !
و إنها بعدما فضحته على مواقع التواصل جاءت لها رسائل من بنت تقول إنه فعل بها ذلك هى أيضا !!!!
و حددت السيدة العراقيه إن جاءت مصر بعدما تزوجت به شفهيا على التليفون يوم 7 أغسطس و غادرت يوم 12 أغسطس و إنهما فى الإسبوع ده كانا يلتقيان فى شقق يستأجرها مع وعد منه لها إنه سيوثق زواجه منها فى زيارتها القادمه لمصر و لكنه بعد سفرها تنصل منها و لم يعد يجيب على موبايله عمل لها حظر على صفحته الشخصية !
و أخيرررررررررررررررررررررررررررررررررررا


تحرك محامى إسمه ( هانى سامح ) و تقدم ببلاغ ( للنائب العام ) ضد الغلام ببلاغ حمل رقم ( 193224 ) مطالبا بإيقافه و إن وزارة الأوقاف قامت فى أوقات سابقة بمنع ( الغلام ) من الخطابة وعزلته من إمامة الجوامع لانتهاجه فكراً ضالاً غوغائياً وأيضاً باستخدامه الدين في غير محله عبر خلق جدليات فارغة .
حيث أن الحظر مستمر حتى الآن في حين أنه مازال يواصل أسلوبه على المنابر الإلكترونية و التحقيق في مصادر ثروة الداعية خصوصا بعد كلام السيدة العراقية ( جيهان صادق جعفر ) واتهاماتها له.
وأضاف أنه وبغض النظر عن موضوع السيدة العراقية والزواج الشفهى والإشهاد عليه بالهاتف فإن ( الغلام ) قام بممارسة الخطابة عبر الإنترنت مستهدفا عشرات ملايين المشاهدين والمتلقين بلا ترخيص بذلك من وزارة الأوقاف ولا من المجلس الأعلى للإعلام موضحاً أن ( الغلام ) استخدم تقنية المعلومات في الوصول إلى عشرات ملايين الشباب وتربح ملايين الجنيهات التي يكسبها من وراء إثارة الجدل الديني .
وطالب المحامي في دعواه بوقف ( الغلام ) وتحريك دعوى جنائية ضده تمنعه عن ممارسة الخطابة في الساحات الإلكترونية وأيضاً التحقيق فى مصادر ثرواته .
وكشفت السيدة أن ( الغلام ) استغلّ الزواج الشفهى واختلى بها في شقة بمدينة العبور وشقة أخرى بمدينة نصر شرق القاهرة ثم تنصل لها بعد ذلك وتخلى عنها .
وطالبت ( جيهان ) الفتيات بالحذر من هذا الداعية مناشدة ضحاياه لفضحه .
كما نشرت الفتاة صورا لمحادثات بينها وبين الداعية يدعوها فيها للسفر إلى مصر وانتظاره في شقة بمدينة العبور ونشرت أيضاً صورة لتأشيرة دخولها مصر.
طبعا ( الغلام ) إكتفى بالرد عبر صفحته قائلا ( سيناريو خيالي وساذج جار اتخاذ الإجراءات القانونية ) .
و أطلق ( كلابه ) تنبح هنا و هناك و التقطيع فى سمعه الفتاة و دينها و أخلاقها !!!!
فا هل يا ترى سيتحرك ( النائب العام ) الموقر ؟؟؟
أم يكتفى فقط بملاحقه من ترقص على التيك توك ؟؟؟
نحن فى الإنتظار و إن كنا لا نتوقع الكثير من تلك القضية لأن القانون لا يحمى المغفلين أمثال تلك السيدة التى بكل غباء صدقت شخص يتاجر بالدين و يعتبره سبوبه يعيش به على قفا السذج ممن يصدقون أقواله و فسائه و قيئه !!!
لكن لعل و عسى مين عارف ؟
و لو إن فى حاجه مش مريحانى فى الموضوع ده اللى هو :
هوه فعلا الغلام ( بيعرف ) ؟؟ !!!!!!!!!😉
صورة من باسبور السيدة جيهان صادق جعفر .
M M 7

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.