#دريد_الأسد ابن #رفعت_الأسد عم الرئيس #الأسد يصف عائلة #رامي_مخلوف بالضباع التي ترتدي زي المساكين

قاطرة حافظ الأسد ،

قاطرة الخالد حافظ الأسد قاطرة قوية و جبّارة ! و قد أرسى لها الخالد و رفاقه الأوفياء سكّة تسير عليها عَرَباتُ المستقبل ! قاطرة يقودها رُبّان … ملاّح رسم الوصلة و حدّد الاتجاهات ! يعينه على ذلك ثلّة من الرجال الصناديد الذي افتدوا المسيرة بدمائهم و أرواحهم !
اشتمّت أنوف الضباع الخسيسة رائحة تلك القاطرة القادمة من بعيد … من غابر الأيام فعقدت العزم على كبحها و إيقافها و قتل من فيها و من ثم إعلان الانتصار !
لكن القوة الدافعة لهذا القطار و الذي تستمده من عزم القاطرة و رُبّانها حال دون قدرة هذه الضباع على إيقافها أو حتى الابطاء من سرعتها ! فذهبت جهودهم مع الريح !
في هذه اللحظة اجتمعت الضباع و اتخذت قراراً تاريخياً مبنياً على الاعتراف بالقوة و اللُحمة و المنعة التي تتمتع بها هذه القاطرة الجّاره و الساحبة لهذه العَرَبات فجاءت خطّة الضباع كما يلي :
و لأن مجتمع الضباع وقف عاجزاً أمام إيقاف أو إبطاء تلك القاطرة التي يقودها الخالد حافظ الأسد و يعاونه على ذلك مجموعة من

الأوفياء المخلصين قررنا نحن الضباع أن نجاري هذه القاطرة في مسيرتها و نرتدي زي المساكين و أقنعة الأبرياء ثم نحاول الصعود إلى العربة الأخيرة ! و شيئاً فشيئاً ننتقل من عربة إلى عربة إلى أن نقترب من عربة المقدمة ( القاطرة ) ! عندها نخلع عن وجوهنا أقنعة البراءة و ننفض عن أبداننا أثواب المساكين و ننشب أنيابنا في وجه كل من يريد لهذه القاطرة أن تستمر في تقدمها ! حينها ، حين نصل إلى القاطرة ، نستطيع أن نفرملها و نكبح قوتها و نضعفها و من ثم نوقفها و نمنع تقدمها .

دريد الأسد ،

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.