دروس لاهوتية في أحد التناصير

Oliver كتبها
– تجليات من لاهوت المسيح تكشفت بتعاليمه ما قبل المعجزة و أثناءها و ما بعد المعجزة.منذ البدء يخلق بلاهوته أما الآن فقد أمسك بناسوته حفنة تراب و بصق من ناسوته نافخاً نفس نسمة الحياة التى نفخها في آدم.لكي نتعلم أن الذى هو منذ البدءلاهوت ظهر الآن في الناسوت دون أن ينفصل عن لاهوته أو يقل مجده.يخلق بلاهوته المتحد بناسوته من غير تغيير في قدرته اللانهائية.
– قبل المعجزة : السيد المسيح أظهر رب المجد معرفته الإلهية. أجاب تلاميذه عن المولود أعمي حين قال لا هذا أخطأ و لا أبواه حتي أنه ولد أعمي.أعلن أنه العارف وحده بمن أخطأ و كيف و متي .لهذا لما سأله الفريسيون هل نحن عميان أجابهم لو كنتم عميان عن بالمسيح لم تكن لكم خطية لكنهم عرفوه و جحدوه لذا اخبرهم بعلمه الإلهى أن خطيتهم باقية أي غير مغفورة.الديان كاشف الخطية المغفورة و الخطية الباقية.هو7: 2.
-السيد المسيح يعلم المستقبل لذلك قال أن أعمال االله ستظهر في هذا الأعمي قبل أن يبدأ المعجزة.
-السيد المسيح يقول ينبغي أن أعمل أعمال الذى أرسلني أى أعمال الآب.الإبن يشارك الآب في عمله و الروح القدس أيضاً.عمل المسيح مساوى لعمل الآب لأنه مساوى في الجوهر مع الآب.
-السيد المسيح هو نور العالم قالها لفظاً ثم أثبتها فعلاً بخلقه نور و عينين للأعمى. حين صنع الله النور آدم لم يكن يدرك.الآن في هذه المعجزة يعيد الرب تصوير الخلق قدام التلاميذ و يعيد بعث النور في عينين من طين كما فعل مسبقاً مع أبوينا.
-أثناء المعجزة: المسيح الإله واهب الحرية لهذا طلي عيني الأعمي و أمره أن يذهب ليغتسل كي يبصر .كان يمكن للأعمى أن يمتنع و ألا يذهب يترك مكان تسوله و يجد ألف حجة.بكامل حريته ذهب إلى البركة .المسيح و هو يخلق عينين يمنح الحرية كما حينما خلق أبوينا بحرية كاملة.


-أثناء المعجزة لم يكن مطلوبا من الإنسان سوى الطاعة لتنفتح عينيه.أخذ الوصية ليغتسل فإغتسل فإستنار.كان الأعمي صامتاً وقت المعجزة كما كان آدم حين كان تراباً قبل النفخة الإلهية.لم ينطق إلا بعدما أبصر.الشرح الإلهي للخليقة تم أثناء هذه المعجزة.كيف صرنا.بلا خطية.فقط بأعمال الله صار أبوانا.و بأعمال الله أبصر الأعمي. لكن إلى اليوم لا يوجد تفسير للسر بهذا النور سوى إسم المسيح. المسيح نورنا أعظم من أن تصفه الكلمات.
-بعد المعجزة: أُعلن بر المسيح على لسان الشاهد الأمين الأعمي المبصر.المسيح بار و لا يشهد لبره إلا الذين تنعموا من صلاحه.لهذا شهد له الأعمي و قاومه عميان القلوب.
– فى المحاكمة صار جدل بين تلاميذ يدعون كذباً أنهم لموسي و تلميذ يفتخرصدقاً أنه للمسيح .بين تلاميذ الأنبياء و تلاميذ المسيح فرق جوهري هو شخص المسيح نفسه.إنه أعظم كيان غير قابل للمقارنة.لا مقارنة بين تلاميذ الأنبياء و تلاميذ المسيح و لا بين المسيح الرب نفسه و الأنبياء.
– المسيح هو إبن الله كما نطق من فمه الطاهر .سأل الأعمي أتؤمن بإبن الله فسجد له.لم يرفض هذا السجود لأنه مستحق السجود و الإكرام و العبادة لأنه الله إبن الله.
-السيد المسيح هو الديان. على قدوته و مثاله ستتم دينونة العالم.الخطية هي الفرق بين عمل المسيح و صفاته و عمل الإنسان و صفاته.لهذا أتي ليكن شخصه المتجسد هو الحافز لكل إنسان ليكون علي صورته كشبهه كما قصد في البدء عند الخلق.الرب يسوع جعل نفسه طريقاً لأجلنا لكي إذا ما سرنا فيه لا تكن للظلمة فينا مكاناً و لا سلطان لها علينا.المسيح هو الحد الفاصل بين النور و الظلمة.بين الموت و الحياة.بين العمي و البصيرة.المسيح إنجيلنا

About Oliver

كاتب مصري قبطي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.