دراسة شخصية الشيطان في أديان الشرق القديم وخاصة منطقة #العراق و #سوريا و #مصر

ايليا الطائي

في محاولة لفهم شخصية الشيطان تاريخياً
في محاولة لتفكيك ودراسة شخصية الشيطان
في أديان الشرق القديم وخاصة منطقة العراق وسوريا ومصر لم اجد أي مفهوم حقيقي للشيطان ، فهناك عفريت وهناك إله وهناك ملاك ، اما الشيطان فلم يكن هناك أي مفهوم عنه !
في التاريخ القديم ان اقرب شخصية ووصف يمكن ان يتلاقى مع شخصية الشيطان (أبليس) في الأديان الإبراهيمية هو الشيطان “أهيرمان” والمعروف في الزرادشتية ، وهو نتاج تأثير غنوصي قديم جداً يتمثل بالصراع بين الخير والشر كما في المعتقد الغنوصي .
اما عن قصة سجود لأدم كما روتها الإديان الإبراهيمية فنجد لها صدى في قصة من اساطير العراق القديم وملخص هذه القصة :
” أن الآلهة الكبار أقاموا وليمة كبيرة دعوا فيها كل الآلهة ، ومن ضمنهم الإلهة أرشكيكال والتي كانت في البداية هي زعيمة العالم السفلي في المعتقدات الرافدينية ، لكنها لم تستطع تلبية الدعوة كونها تابعة للعالم السفلي فقط ، ولهذا تُرسل وزيرها ( نمتار) ليمثلها في حضور الوليمة وليجلب حصتها ، والذي عندما دخل إلى قاعة المأدبة قام لهُ إحتراماً كل الآلِهة إلا الإله نركال . بعدها تقوم الإلهة أرشكيكال بالإحتجاج عند مجمع الآلهة الكبارعلى تصرف الإله نركال المُهين لوزيرها ولها ، وتتهددهم بالشر إن لم يسلموه لها !، فيقومون

بتسليمه خوفاً من شرورها . وعند نزول نركال للعالم السفلي يقوم بمباغتة أرشكيكال ويمددها على الأرض ليقطع رأسها ، وهنا تنهار أرشكيكال وتبكي وتتوسل رحمته وتطلب عفوه وتعده أن تكون زوجته : ( وسأجعلُ لكَ مُلكاً وسُلطاناً على كل العالم السفلي ، وسأضع بين يديكَ ( الواح الحكمة ) ، وأكون إمرأة السيد العظيم نركال ) . حينئذٍ يرفعها إليهِ ويُقبلها ويمسح دموعها ويتزوجها” .

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.