دراسات يهوديه للكتاب المقدس ..طبعة جامعة أوكسفورد

دراسات يهوديه للكتاب المقدس ..طبعة جامعة أوكسفورد

ضربه في صميم الأديان الأبراهيميه …
أساتذه يهود مختصون في التاريخ في جامعة اورشليم القدس يعترفون و يقرون بأن التوراة مصادرها هي قصص بلاد ما بين النهرين سرقها كتاب التوراة أثناء وجودهم في بابل و أضافوا عليها طابعا دينيا لاهوتيا .. و لا خبر جاء و لا وحي نزل..
في كتاب أسمه ..
دراسات يهوديه للكتاب المقدس ..طبعة جامعة أوكسفورد
THE JEWISH STUDY BIBLE
و الكتاب غير مترجم للغه العربيه لأن القائمون على مشاريع الترجمه في العالم العربي لا يرغبون ان يطلع المواطن العربي على الحقيقه و بقاءه يدور في ما يريدون هم اعطاءه من معلومات مغلوطه و مزيفه ..
و يستند هؤلاء الأساتذه اليهود على الترابط و التشابه الذي جاء في سفر التكوين التوراتي مع القصص و الأساطير السومريه و البابليه في بلاد ما بين النهرين …
….
أولها … قصة الخلق في بداية سفر التكوين في التوراة الأصحاح الأول فيها تشابه تام مع قصة الخلق البابليه الأنوما أليش الباب قصص و التي توصف حكاية الأله مردوخ الذي انتصر على باقي الآلهه و أصبح أله البابليين الأوحد و الأكبر ثم تفرغ الى خلق العالم ..بعد ان فتق آلهة الماء تياما الى نصفين فأصبح الجزأ العلوي سماءاً و الجزء السفلي الأرض و المياه و حتى كلمة تياما ايضا اقتبسها اليهود في التوراة و أصبحت تيهوم .. و التي معناها المياه العميقه او العميقه ..
ثانيا ..قصة آدم أيضا تتشابه مع قصة كلكامش الذي فقد قدرته على الخلود و أستسلم الى أنسانيته و قبوله بقدره و هو الموت ..أضافة الى خلق الآلهه لصديق كلكامش ..أنكيدو من الطين و حياته في البراري و الغابات مع الضواري ثم تم أعادته الى المدنيه بواسطة خطيئة الجنس مع المرأه التي غوته و ضاجعها لمدة سبعة أيام و بعدها نفره و رفضه اصدقاءه الحيوانات لأنهم شموا فيه رائحة البشر بعد ممارسة الجنس ..


ثالثا .. التشابه الكبير بين قصة نوح و قصة الطوفان السومريه و شخصية أتراحاسيس و التي موجوده ايضا في ملحمة كلكامش ..
يقول الكتاب ..ان الشخص الذي خط القصه في سفر التكوين أستعان جيدا بأساطير سكان بلاد ما بين النهرين و أعطاها طابعا لاهوتيا يهوديا ..و تبين لنا التوراة حالات الأخذ و العطاء بين اليهوديه و حضارات المنطقه التي نشأت فيها اليهوديه و هي منطقة الشرق الأوسط ..
السؤال الآن للمسلم و المسيحي الذي يؤمن بهذه القصص على انها قصص تخص انبياءه الذين ارسلهم ربه الى البشريه .. ماذا تقول بعد كل هذا .. ولماذا وجدت هذه الأساطير المسروقه في كتبكم المقدسه و التي تعتبرون انها وحي الاهي ..
و سؤالي لكل عراقي ..ماذا تقول في الذين سرقوا تراث أجدادك و نسبوه لأنفسهم وكذبوا عليك و على أجدادك .. الم يحن الوقت الى ان تفوقوا و تعرفوا ان كل ما تؤمنون به اصبح الأن على كف عفريت بعد ان كشف العلم و الأبحاث التاريحيه زيف هذه الأديان و انها صناعه بشريه لا تمت لأله او اي شيء آخر و انما هي اساطير الأولين كما قال حكماء قريش لنبي الأسلام …
بقي شيء مهم يجب علينا ان نعترف به ..وهو ان هؤلاء العلماء اليهود لم يستطيعوا ان يقولوا و ينشروا هذا الكلام الخطير و في جامعه اسرائيليه و الذي يضرب الديانه اليهوديه بالصميم و يكشف انها ديانه مزيفه و الأهم انه يضرب سبب قيام دولة اسرائيل التي قامت على اساس ووعد توراتي ..و مع هذا لم يكفرهم يهودي او يطاردوهم او يفصلوهم عن نسائهم مثلما حصل للمصري نصر حامد ابو زيد او يقتلوهم كما حصل لفرج فوده و نجيب محفوظ او يسجنوهم تحت طائلة قانون أزدراء الأديان .. ولذلك دولة اسرائيل باقيه مادامت لا تخاف و تمنح مواطنها حرية التعبير و البحث .. و ستبقى الشعوب العربيه و دولها متخلفه مادامت لا تزال متمسكه بكتب صفراء اكل عليها الدهر و شرب
. Jamil Jarbouh

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to دراسات يهوديه للكتاب المقدس ..طبعة جامعة أوكسفورد

  1. Mazin Al-Baldawi says:

    تمام
    هل هناك نسخة إلكترونية من الكتاب رجاءا!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.