# خيرالله_خيرالله: إما #لبنان وإما #حزب_الله

كتب الأستاذ خيرالله خيرالله : كانت كل الرهانات على ميشال عون في غير محلّها، لا لشيء سوى لأن مرشح “حزب الله” أي إيران، لرئاسة الجمهورية اللبنانية لا يستطيع أن يكون على مسافةٍ واحدة من كل اللبنانيين. لا يستطيع أن يكون غير ممثل “حزب الله” في قصر بعبدا. يستأهل اللبنانيون رئيسا للجمهورية يسمّي الأشياء بأسمائها ويسأل ماذا يفعل “حزب الله” في ميناء بيروت؟ لم يعد ميشال عون يمر على اللبنانيين، كذلك حسان دياب. ليس تفجير ميناء بيروت حدثاً عادياً بأي مقياسٍ من المقاييس. هناك أسئلة من نوع جديد ستطرح نفسها بحدّة. من أبرز هذه الأسئلة: ما العمل كي يحصل لبنان على مساعدات؟ لا خيارات كثيرة أمام لبنان. هناك خيار واحد لا مفرّ من ولوجه. إما لبنان وإما “حزب الله”. رحل حسان دياب لأنه يمثّل “حزب الله”. متى يرحل “عهد حزب الله” الذي على رأسه ميشال عون، فيما

رمزه الحقيقي جبران باسيل؟… نحن أمام فشل عهد أكثر مما نحن أمام فشل حكومة على رأسها شخص لم تكن لديه في أي يوم علاقة لا بأبناء طائفته السنّية ولا باللبنانيين الآخرين… ولا بالجامعة الأميركية حيث كان موظفاً برتبة نائب للرئيس!

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

1 Response to # خيرالله_خيرالله: إما #لبنان وإما #حزب_الله

  1. س . السندي says:

    من ألأخر

    ١: فعلا كلامك في الصميم وعين المنطق والعقل ، إما لبنان وإما حزب الشيطان ، وكذالك الحال مع العراق لابل والمنطقة كلها ؟

    ٢: من المؤسف جدا أن ينحط الانسان وخاصة المسؤولين عن مصير شعبهم ووطنهم لدرجة الغدر والخيانة والعمالة بكل صفاقة ووقاحة ؟

    ٣: واخيرا
    في كل الشرائع والاعراف مصير كل الخونة والعملا إما السجن أو الاعدام حسب درجة الجريمة ، والفرصة لان مواتية جدا للتخلص منهم (كلن يعني کلن) ومن عصابات الملالي المجرمة المتحكمة بمصير لبنان ، من خلال تدويل القضية والطلب بوضع لبنان تحت البند السابع ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.