خلق الأزمات للفوز بالانتخابات ..؟!.


مع قرب موعد الانتخابات الامريكية في شهر تشرين الثاني القادم ، وحاجة ( جوز الست ) الرئيس الاميركي ترامب الى اصوات الجاليات اليهودية ، ودعم اللوبي الصهيوني في الكونقرس مع ( منظمة ايباك ) المسيطرة على السياسة الامريكية ، للفوز في الانتخابات للمرة الثانية في مقابلة منافسه من الحزب الديموقراطي جو بايدن …، جوز الست لنيل الرضى الصهيوني يصرح الى الكيان الغاصب برئاسة نتنياهو ( بضم الضفة الغربية نهائياً ) وكأنها مزرعة يملكها جوز الست ، لتصبح جزءاً من كيان عصابة الصهاينة الغاصبة لارض فلسطين ..؟؟، تصريحه هذا سيكون له ردات فعلٍ على صعيد المنطقة بشكل عام والاردن بشكل خاص ….، فيما الموقف الاردني هو العقبة الكأداء في مواجهة مخططات والاطماع الصهيونية ، تلفزيون الكيان الغاصب يطالب حكومته بعدم اعطاء الملك عبدالله الثاني ( حق النقض الفيتو ) لافشال عملية الضم ، سيما وان جلالة الملك يقبض على كافة خيوط المعادلة في مواجهة اسرائيل ، ويستطيع ان يلعب بكافة الاوراق المتاحة التي يملكها لافشال اية اطماع ومخططات صهيونيه مدعومه من ترامب وزبانيته في المنطقه …، ففي حديث جلالته مع صحيفة ( ديري شبيقل الالمانية ) بانه اذ ما نفذت اسرائيل بشهر تموز7 ضمها للضفة الغربية ، فسيكون لنا معها صيداماً مباشراً ، والخيارات المتاحة امام جلالته كثيرة وفعالة ، فالصيدام لن يكون عسكرياً ولا اقتصادياً لعدم مقدرة الاردن مواجهة الصهاينة بهذا المجال بعد ان اصبح وحيدا على ساحة المواجهة ، وتخلي ما سمي الاخ والصديق والرفيق والذين انحازوا الى الكيان الغاصب في دور تأمري مكشوف ……، فخيارات الاردن ستكون سياسية وفعالة التي يملكها وبيد جلالته وهي ، الغاء اتفاقية وادي عربة ، قطع لعلاقات واغلاق سفارة الكيان واغلاق سفارة الاردن في تل ابيب ، تخفيف عدد اعضاء البعثة الصهيونية في الاردن ، وقف اي نشاط تجاري وتعاون اقتصادي ومشاركة في مشاريع كالبحر الميت والغور الجنوبي ، منع زيارة الصهاينة من دخول الاردن ..، هذا مع وقوف الشعوب العربية دون الحكومات مع الاردن ، فضلاً عن تأييد ما يزيد عن 120 دولة للموقف الاردني وعلى رأسها الاتحاد الاوروبي والجنوب امريكية وافريقية..، وتوظيف قضية الضم في هيئة الامم المتحدة ومجلس الامن والمحافل الدولية والشعبية واثارة الرأي العام ضد ترامب وتصريحه .
الاردن بلد آمن ومستقر على صعيد الاقليم ، جعل منه جلالة الملك عبدالله الثاني نموذجاً يحتذى بين سائر دول العالم ، فبرغم انه بلد فقير الموارد ولكنه غني بمواقفه التي لا تساوم على الحقوق ، وبرجاله النشاما الذين نشأوا على الكرامة وشد الاحزمة على البطون ، دون الذل والخنوع والخضوع والانقياد خلف مخطات الاسياد ، يقفون خلف قائد المسيرة الخيرة ورافع رايتها جلالة الملك عبدالله الثاني ، والذي اثبت انه المنفرد على الساحة بمواقفة الوطنية الشجاعة لاسترجاع الحقوق ومن خلفه ابناء شعبه الاوفياء ، بعد ان بانوا على حقيقتهم تجار المواقف من المتخاذلين والمتأمرين في المنطقة ..؟!.

ميخائيل حداد
سدني / استراليا

About ميخائيل حداد

1 ...: من اصول اردنية اعيش في استراليا من 33 عاماً . 2 ...: انهيت دراستي الثانوية في الكلية البطركية ب عمان . 3 ....: حصلت على بعثتين دراسيتين من الحكومة الاردنية ، ا... دراسة ادارة الفنادق في بيروت / لبنان ل 3 سنوات . ب...دراسة ادارة المستشفيات في الجامعة الامريكية بيروت / لبنان لمدة عام . 45 عاماً عمل في ادارة الفنادق والقطاع السياحي في الاردن والخارج مع مؤسسات عالمية . الاشراف على مشاريع الخدمات في المستشفيات الجامعية في القطاع العام والخاص في الاردن والخارج . ===================== ناشط سياسي للدفاع عن حقوق الانسان محب للسلام رافضاً للعنف والارهاب بشتى اشكاله ، كاتب مقالات سياسية واجتماعية مختلفة في عدة صحف استرالية منذ قدومي الى استراليا ، صحيفة النهار ، التلغراف ، المستقبل ، والهيلارد سابقاً ، مداخلات واحاديث على الاذاعات العربة 2 M E و صوت الغد ، نشاطات اجتماعية مختلفة ، عضو الاسرة الاسترالية الاردنية .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.