** خطاب #بايدن الاخير .. والكارثة التي تنتظر الكثير **

سرسبيندار السندي

** خطاب #بايدن الاخير .. والكارثة التي تنتظر الكثير **

المقدّمة *
سؤال ، بربكم ما الذي كان الديمقراطيون سيفعلونه بترامب لو حصلت كارثة الانسحاب من أفغانستان في عهده ، وهو الذي كان قد أخصى وأخرس ملالي إيران وذيولهم بعد قتله للمجرم قاسم سليماني ؟

فشكراً لك يا أبو إيفانكا البطل لأنك أثلجت قلوب الملايين من العراقيّين الشرفاء وخاصة الأمهات الثكلى ، فهل توعدنا بالخلاص منهم حتى ندعو لك بالفوز والتوفيق ؟

المَدْخَل والمَوضُوع *
واهم من يعتقد بأن الرئيس بايدن حر ألادارة والتصرف والكلام ، فكل من يتمعن في حركاته وخطاباته وخاصة الاخير في بنسلفانيا يستنتج بكل سهولة بأنه مجرد دمية مسيرة لابل وكذاب أشر وخطير ؟

فقد ذكرت في مقال قبل فوزه بأن فوزه سيكون كارثة على أمريكا والعالم وهذا ما حدث ويحدث الان ؟

لذا مخطئ من يضع اللوم على الرئيس السابق ترامب بما حدث ويحدث الان في أمريكا ، كما واهم من يظن بأن الانتخابات لم تسرق منه خاصة بعد إتضاح تواطئ الدولة العميقة واليسار الامريكي والاسلام الرديكالي ضده ، بدليل عدم محاسبته ونجله وكلنتون وأوباما على خياناتهم وكوارثهم (فكيف يكون التواطئ والخيانة) ؟

فالحقيقة تقول بأن من أتو بهذا الخرف الذي لا يعي ما يقول أو يفعل لدرجة أنه لا يميز بين أخته وزوجته يعرفون جداً ما يفعلون ، فقد حاربو ترامب منذ ترشحه للانتخابات الرئاسية وإستمرو في ذالك حتى بعد فوزه بكل خسة ونذالة وحقارة وهو الثالوث النجس (كلنتون وبايدن وأوباما) ؟

والخطورة أن من يقف وراء هذا المشكل الكبير والخطير والذي قد يؤدي إلى حرب أهلية لا سمح ألله هو المُلا الشيعي أوباما (وقد يستهزئ البعض من قولي هذ ولكنها الحقيقة ، فالجينات هى التي تُسَيْرُ ألانسان) ؟

الثالوث الذي تسبب بدمار العديد من شعوبنا أيضاً كليبيا وسوريا واليمن والعراق وحتى مصر لولا لطف الله ؟

والاخطر وقوف الدولة العقيمة المتمثّلة بكارتلات النفط والمال والسلاح والإعلام (الماسونية الهوى والعقيدة) معهم ضد ترامب لابل وضد حزبه أيضاً في سابقة خطيرة جداً ، والسبب لوقوفهم بقوة مع ترامب الذي فضحهم وعراهم بكل شجاعة وقوة ، والذي لم يماثله في الشجاعة والقوة غير الرئيس بوتين والذي مع ألاسف الشديد سقط في فَخهم عن جهل أو غباء ؟

وأستطيع أن أجزم بأنهم لن يتركو أحداً منهم حياً ليفوز أو يفعل ما يريد ، وما إقتحام دار ترامب ليلاً من قبل ال FBI والاستيلاء على ما بحوزته من وثائق إلا خطوة إستباقية في هذا المجال ، أولاً لمنعه من إستخدامها ضدهم مستقبلاً أذا فاز ، وثانياً للتشهير به وإسقاطه ولربما سجنه ، وأمل أن لا يكونو قد إستولوا على شئ مهم مِنْهَا ؟

وما نبرات صوته وكلمات خطابه الكارثي إلا دليل ضعف وعجز واضحين ، اذ أراد من خلاله ستر عوراته وكوارثه والتي ليست فقط صفر بل وكارثية بشهادة العديد من الخبراء المنصفين ، ومنها كارثة التضخم وازدياد الهجرة والجريمة وإستمرار الحرب في أوكرانيا والتوتر مع الصين وفشل الاتفاق النووي مع ايران وأخرها إشتعال العراق ؟

والمفرح أن خطابه التعيس هذا أتى بتزامن مع الذكرى الاولى لكارثة الإنسحاب من أفغانستان والتي لو حدثت في عهد أي رئيس غيره لسجن أو أغتيل ؟

فهذا التعيس الذي يثير الشفقة أكثر من ألإشمزاز والسخرية لكبر سنه ذهب بخطابه إلى بث روح الفرقة والتحزب والاقتتال الداخل بدل روح الوحدة والمحبة والامل بين عموم شعبه والعالم {وهو القائل بعد فوزه بأنه رئيس لكل الأمريكيين} ؟
فنراهم ينقلب على نصف شعبه وخاصة الديمقراطيين أذ يدعوهم الى الحذر من خطورة فوز ترامب والجمهوريين ، خاصة في الانتخابات النصفية المقبلة والتي ستكون فعلاً كارثية عليه وعلى حزبه ؟

وتناسى هذا الخرف أن من يحذر منه رئيس سابق أثبت نجاحه وكفاءته ويؤيده ويدعمه أكثر من 74 مليون ناخب ؟

فخطابه ليس إلا دليل عجز وفشل واضحين ليبعد به أنظار الناس عن الكوارث المحيطة بهم ؟
والكل شاهد كيف تواطئ د. فوشي معه ضد ترامب إبان جائحة كورنا ، إذ أعلن هذا الملعون فوشي عن نجاح لقاحات كورونا بعد خسارة ترامب للانتخابات وليس قبلها رغم نجاحها قبل ذالك بشهرين (فمبروك للشعب الامريكي خونته الجدد ؟

وأخيراً …؟ *
أمل أن يفيق الأمريكيون من سبات طيبته ويدرك جيداً مدى خطورة هذا الثالوث النجس عليهم وعلى شعوب العالم ، لأن شغلهم الوحيد الان هو نشر الرذيلة وحماية المثلية وإشعال الحروب والخصومات بين الشعوب ؟

ويقيناً العبرة ليست في الكلام المعسول الذي يقال
بل بالمن والسلوى الذي يهبط على الشعوب بالافعال ، سلام ؟

سرسبيندار السندي
Sep / 11 / 2022

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.