خبير ايقاع الدف رافع العيساوي هو منكان يقف خلف المفخخات التي كانت تستهدف الابرياء‎

جسار صاح المفتي
ان “رافع العيساوي هو من كان يقف خلف المفخخات التي كانت تستهدف الابرياء”، متسائلاً: ” العيساوي تبرأ من قضية واحدة فما مصير بقية القضايا وكشف عن “قيام جهات تنفيذية بتهريب العيساوي
بعد العودة الميمونة لرافع العيساوي، هل سيعود الهاشمي غداً، وإعادة الإعتبار لإبنة صدام حسين بعد غد ؟!
سيادة الداعشي التائب – طرد الشيطان من الرحمة الإلهية لأنه رفض طاعة خالقه، وانزل نبينا أدم ” عليه وعلى نبينا وأله الصلاة والسلام” من الجنة، لأنه خالف أمره، فيما أدخل نبي الله يونس في بطن الحوت، لأنه أستعجل وخرج من قريته، قبل أن يأذن له، فيما بقي الصديق يوسف في السجن عدة سنين، لأنه لم يتوكل عليه، وطلب من سجين كان معه أن يذكره عند فرعون، وقصص كثيرة أخرى حدثت مع انبياء ورسل اخرين.رب العالمين عاقب الشيطان، وأستمر بعقابه لأنه عاند وتكبر، فيما أبتلى انبياء ورسل بابتلاء او عقوبة لفترة محددة، لأنهم لم يختاروا الافصل، وندموا لاحقا على خيارهم وتابوا.يمكن القول ان الله عاقب وأستمر في العقاب أحيانا، وعاقب وعفى لحالات أخرى، فلا عفو دون عقاب، حتى مع الخواص من الخلق.ماذا لو طبقت هذه القاعدة الإلهية في مجتمعنا العراقي، هل سيصل فينا الحال لما نحن عليه اليوم؟منذ التغيير ولغاية الان رفع شعار ” لا معصوم الا المعصوم “وسيظل.. وهذا الشعار يستخدمه نفس رافعيه بطريقتين.
الأولى: لتسقيط خصومهم الذين يتمتعون بحصانة “عرفية “اجتماعية ودينية معينة، فيتهجمون عليهم، وينالون منهم، بحجة أن لا عصمة لأحد سوى الأنبياء والائمة، وقد نجحوا الى حد كبير في ذلك.كثير من الشخصيات أفل نجمها وتقلص دورها نتيجة الإشاعات والتسقيط الذي نالها من هؤلاء، بل حتى مراجع الدين لم يسلموا من الاتهام والقذف!
الثانية: تستخدم لتبرير عودة القتلة والفاسدين لمسك زمام الأمور في إدارة البلد، بحجة انهم أخطأوا وندموا!يقال “من أمن العقاب اساء الأدب” وهذا ما يحصل بالضبط، أناس سيئوا الادب، أمنون من العقاب .. اذن لا حل وتحسن في أي مستوى من مستويات البلد.
سياسي سارق بالجرم المشهود، يبرء ويعود ليمارس عمله السابق، شخص نكرة يخرج على القنوات ليصف داعش “بالمجاهدين” ويتبنى دعمه لهم، وبعد انتهاء الحرب، وموت ” أولاد الخايبة” يأتي من يدعي الجهاد ليصافحه، ويقول له أهلا بك تفضل، المكان لك، ورقاب العراقيين المعدمين تحت قدميك.الرجل يقوم بدوره على أكمل وجه، مرة يقدم لنا وزيرة، هي نفسها لم تنكر تورط أخيها وزوجها مع داعش، وأخرى يبيع ويشتري بالمناصب كيف يشاء ومثلما يشاء.
لو كان هؤلاء وامثالهم يعلمون أن هناك قضاء سيلاحقهم، وقانونا صارما سيطبق عليهم، هل سيتجرأ أحد منهم، ويعود ليعبث بالبلد؟لكن القضاء .. قضية تحتاج لقضاء, يقال: إذا فسد القضاء، فسدت الدولة، وأن فسدت الدولة، فسد المجتمع، وأن فسد المجتمع، ضاع الوطن.

رافع العيساوي فضيحة من دنبكجي الى وزير المالية
رعد السليمان رافع العيساوي فاوض #داعش في وادي حوران واتى بهم الى #الانبار هذا رافع بس لاينعدم خطية بعد عليه شهود وبالجرم المشهود خطية.
اذا ما تم تبرئة رافع العيساوي من أحكام الارهاب والفساد فنحن أمام احد الاحتمالين: أن الأحكام التي صدرت بحقه غيابيا كانت سياسية، أو أن الأحكام التي صدرت بحقه كانت صحيحة ونحن اليوم امام صفقة سياسية و”ما هي أدلة الأحكام التي صدرت بحقه وهل تساقطت بمجرد مثولة أمام المحاكم المختصة؟ أم لدى العيساوي إثباتات ترد التهم عنه وتبطل الأحكام؟، لماذا لم يمثل أمام المحاكم في حينها ويثبت برائته؟ ولماذا اليوم؟وأن “القضاء والنزاهة على المحك”، فيما ختم قائلاً “يقال إن طارق الهاشمي في صالة الانتظار
كانت متوقعة، وسبقها تمهيد إعلامي وجس نبض الشارع قبل اسابيع، وها هي تتحقق اليوم على أرض الواقع، حيث يستغل رئيس منظمة (حماس العراق) الارهابية، وبطل (قادمون يا بغداد) رافع العيساوي، الهارب من وجه العدالة، أجواء الحظر الشامل، ويستغل إنشغال الشارع بوباء كورونا، وإنشغال العراقيين برغيف خبزهم الذي بات شحيحاً، ليعود الى بغداد، في إجراء سبقه عودة شخصيات سياسية اتهمت بالأرهاب، ومن ثم اسقطت التهم عنها، وتمت تسوية ملفاتها، كمشعان ضامن الجبوري، ومحمد الدايني، وخميس الخنجر، وغيرهم ممن كان الحديث شائعاً عن وجود صفقات سياسية وقفت وراء تسهيل اجراءات عودتهم، ومن ثم انخراطهم مجدداً في العملية السياسية، وكأن شيئاً لم يكن، وبجرة قلم، ذهبت عشرات القضايا التي تدينهم.
ما يحدث مع العيساوي، الذي هرب من العراق في 2012، بعد أن تفجر ملف ادارته لمنظمة ارهابية في الفلوجة، وبعد أن اكتشف القضاء العراقي تورط حماياته الشخصية في عمليات ارهابية متعددة، وبأعترافات مصورة بثتها القناة الرسمية للدولة انذاك، ونعيدها مع هذا التقرير، وما تلى ذلك من تحريض وفتنة ما سمي بساحات ” الذلة والمهانة” التي مهدت الطريق لظهور داعش الارهابي، وإسقاط المحافظات السنية، وما تسببت به الحرب على داعش من استشهاد قرابة 600 الف عراقي بريء في مختلف الجبهات، وما مارسه هذا الوزير الهارب من تحريض، ودعم وتورط صريح في دعم ملفات كبيرة لجماعات مسلحة، يأتي اليوم واثق الخطوة يمشي ملكاً، وقد تم تجاوز كل شيء، فيحط آمناً في بغداد السلام، محاطاً بشلة من السياسيين من اتباعه، تنشر صورهم معه، في مشهد يصلح ان يطلق عليه ” عودة الأبن الضال”!.لكنه ليس ضالًا فقط، ولم يتورط بسرقة او اختلاس اموال وزارة المالية فحسب، بل أن تهماً تلاحقه بقوة في التورط بملفات الموت والاغتيال والأرهاب، وهذه مثبتة أمام القضاء والرأي العام، والذي قال كلمته الفصل منذ سنوات، فما حدا مما بدا الآن، ولماذا اليوم تحديداً، ليعود بقدميه المبجلتين الى بغداد، فهل هي مجازفة منه، أم أن وراء الأكمة ما ورائها، وأن صفقة سياسية “سرية”مثل الصفقات السرية التي كثر طبخها هذه الأيام، قد عقدت لاعادة تأهيله مجدداً، وأسقاط كل ما حدث عنه بعفو رئاسي (برهماوي) خاص، أو عبر سحب التهم – وهذه سهلة جداً – !.والسؤال الذي لابد منه هنا، هو إذا كانت القوى السياسية الحاكمة مهتمة بإعادة امثال هولاء للواجهة، فما الضامن من أن لايعاد غداً تأهيل المجرم الهارب طارق الهاشمي، ومن ثم اسقاط التهم والادانات المثبتة بحقه، وبعدها يتم الافراج عن المدان احمد العلواني، ويعود علي الحاتم، ويعود كل قادة الفتنة الكبرى الى بغداد، آمنين مطمئنين، فيما تذهب تضحيات الفقراء ودمائهم سدىً.
ان هذا التحول الخطير، وأستمرار مسلسل الصفقات على حساب الحقيقة والعدالة، يطيح بكل جهود بناء دولة المؤسسات، وإيمان المواطن بالفصل بين مؤسساتها، ويضع الجميع امام احتمال اعادة بنت الطاغية المقبور رغد صدام الى بغداد، وإعادة الاعتبار لها مجدداً، ويذهب هذا النضال الطويل والمعاناة ادراج الريح، والخاسر في مثل هذه الصفقات لن يكون سوى العدالة والمواطن العراقي الذي استبيحت دمائه من هذه الشراذم العائدة!.

اثار موضوع تسليم المجرم رافع العيساوي نفسه قائد مايسمى بساحات الاعتصام 2012 والمدان بجرائم تحريض على القتل وقتل وفساد والمحكوم غيابيا اثار جملة من التساؤلات لدى الشارع العراقي خاصة وان المجرم العيساوي كان السبب الرئيس في احتلال تنظيم القاعدة للرمادي والفلوجة وباقي مناطق الانبار وكذا في بيجي وتكريت والموصل وهو من دعم القاعدة ماديا بحكم كونه وزيرا للمالية في عهد حكومة المالكي الثانيةوتسبب هذا الموقف في قيام حرب عسكرية مناطقية ادت الى قتل الالاف من ابناء شعبنا في كل مناطقه كذلك كان استمراره في تصعيد الموقف داخليا وخارجيا وكسب ود دول الشر الخليجي ودعمها لمشروعه الهجين في تخريب العراق هو ومن معه امثال علي حاتم السلمان وسعيد اللافي واحمد ابو ريشة ورعد السلمان وغيرهم من جراثيم المجتمع ولم يكتفوا بهذا بل قتلوا جنودنا العائدين في اجازاتهم الدورية والتمثيل بهم على العلن بلا خجل ولاحياء كذلك قطع الطريق الاقتصادي الذي يربط العراق بسوريا والاردن وتسجيلات هذه الامور موجودة وتم بثها في حينها وهم يقيمون حفلات يتفاخرون بها هذه التساؤلات ابرزها هل سيسامح المجرم العيساوي على افعاله وتطوى القضية بصفقة سياسية ويعود المجرم للواجهة السياسية من جديد وهذا طبعا سيكون على حساب دماء الشهداء الذين سقطوا بسبب افعاله هو ومن معه من الذين ارتضوا ان يكونوا ورما خبيثا في جسد العراق وايضا سيكون عدم انصاف من القضاء العراقي الذي نشهد له بالاتزان والعدالة وانه هو حامي العراق لذا يجب انزال اقسى العقوبات بهذا المجرم كما فعل القضاء مع المجرم احمد العلواني والذي كان يقتل على الهواء مباشرة بل ويسجل عمليات قتله ويبثها في الاعلام كما كان يفعل البعث المقبور ايام حكمه ,كذا يدور حديث اكثر سخونة مع مجرم اشد قساوة واكثر اجراما وهو طارق الهاشمي الذي استغل منصبه كنائب لرئيس الجمهورية عام 2012 وقتل بدم بارد خصومه والناس وكانت حماياته وباعترافها تقتل باوامره هو شخصيا وحكم حينها بالاعدام وتم تهريبه من قبل الاذناب والخونة في اتحاد القوى وقتها والذين لايالون جهدا في تخريب العراق والوقوف بوجه اي مشروع او عمل يبغي بناء العراق والهاشمي يتبختر دائما بقوله انه سيعود للعراق وسيعود العراق الى وضعه وسنحكمه حتى بالدم لانه اصلا لنا وليس للشيعة وباقي الاطياف ودوا يتفاخر بانه لايرى في امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام اي صفة تؤشر الى انه قائد سياسي او ديني بل هو اله الشيعة وحتى هو خارج حسابات الصحابة .
طبعا هذه الامور تجري وعلى مراى ومسمع الحكومة وتقابلها ببرود شديد وهي تقول امرا ظاهره حق وباطنه باطل حيث تريد اعادة محاكمة هؤلاء المجرمين الذين تلطخت ايديهم بالدم العراقي وارتباطهم بالاجنبي واضح جدا فالحكومة ليس لها موقف تتميز به في مثل هذه الظروف بل هي تجامل وتداهن على حساب دماء الشهداء الابرياء وذويهم لابد ان يكون لها موقف قوي وحازم بتاكيد الحكم عليهم وعدم فرارهم من العقاب لانهم لاسامح الله ان تم فرارهم من العقاب سيكونون قدوة لكل الارهاب في العراق يعتمد على الصفقات والمساومات ويستمر مسلسل القتل والتخريب بلا توقف .
فهل سيسمح لهم بالعودة والعبث بالعراق مرة اخرى ام ستكون هناك اجراءات للحد منهم ومحاسبتهم بحسب القانون والشرع الالهي .
ماذا يعني براءة قادة داعش الوهابية والصدامية
المعروف جيدا ان من دعم ومول داعش الوهابي الصدامي هم رافع العيساوي طارق الهاشمي أثيل النجيفي مسعود البرزاني وخميس الخنجر وعلي سليمان والضاري وكل من حضر ساحات العار والرذيلة وصرخوا جئناك يا بغداد القاعدة جزء منا ونحن جزء منها وما سمعنا من أسماء مثل البغدادي الزرقاوي وغيرها من الأسماء أسماء صنعتها تلك المجموعة للخداع والتضليل ليس الأ
فكانت لعبة حقيرة تمكنت من تحقيق هدفها من خلال تضليل غمان الشيعة اي ساسة الشيعة لأنهم فهموا حقيقة هؤلاء اي فهموا حقيقة غمان الشيعة حيث منحوهم المناصب والنفوذ وفتحوا لهم باب نهب المال العام اي أموال الشيعة حتى أصبحوا طوع أوامرهم لأنهم يخشون على مناصبهم على أموالهم على عقاراتهم مما حول غمان الشيعة الى عصابات كل عصابة تتصارع تتنافس مع العصابة الأخرى من أجل الحصول على الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا فأخذت هذه المجموعات تتنافس في التنازل للدواعش الوهابية لعبيد صدام للزمرة الانفصالية لآل سعود المعادية للعراقيين على حساب مصلحة العراقيين وخاصة الشيعة منذ أكثر من 17 سنة والشيعي يخسر كل شي لا ماء لا كهرباء لا صحة لا عمل لا تعليم لا قانون تفاقمت الأعراف والقيم العشائرية حتى أصبحت حياته مهددة بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والقتل على الهوية التي تقوم بها حماية النجيفي والعيساوي والهاشمي وعلي سليمان بسيارات الدولة وبأسلحة الدولة وبأموال الدولة وبعناصر الدولة وهذه حقيقة معروفة وكثير ما أعترف بها غمان الشيعة ومع ذلك لم يتحرك سياسي واحد لإنقاذ الشيعة كأن كل ما يحدث من ذبح وتدمير ليس في العراق بل في خارج العراق المهم بالنسبة لهم الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا المكاسب والامتيازات التي حصلوا عليها لا يهمهم معانات الشيعة و آلامهم لا يهمهم أحلامهم وآمالهم بل كانوا يتمنون ويرغبون في نشر الفوضى وغلبة الجهل والتخلف والمرض حتى ينشغل أبناء الوسط والجنوب وبغداد في معاناتهم وآلامهم وبالتالي يسهل السيطرة عليهم ومن ثم سرقة ثروتهم وتعبهم وعرقهم ودمهم
ماذا جنت مدن الوسط والجنوب وبغداد وأبنائها من حكومة أطلقوا عليها الحكومة الشيعية ظلما وتجاوزا من حكومة لا قدرة لها على تطبيق القانون والدستور ولا يمكنها إلقاء القبض على مجرم إرهابي هرب الى شمال العراق الى غرب العراق وبدا يبث سمومه ضد العراق والعراقيين
لهذا نقول لغمان الشيعة اذا القضاء حكم ببراءة هؤلاء اي قادة داعش الوهابي الصدامي فعلى ذوي الضحايا من العراقيين ان يبرءوا ال سعود ودواعشهم وعبيد صدام وثيران العشائر والمجالس العسكرية والبرزاني والمجموعة النقشبندية ويعتذروا لهم ويطلبوا منهم السماح لأنهم كانوا على خطأ ويتوجهوا لغمان الشيعة لأخذ الثار منهم فهم الذين قتلوا أبنائهم وهم الذين دمروا مدنهم وهم الذين فرضوا الجوع والذل وسوء الخدمات عليهم كما عليهم ان يطلبوا من القضاء إصدار أمرا قضائيا ببراءة كل داعشي وهابي صدامي
فاذا قادة داعش والبعث الصدامي واذا الذين دعموا ومولوا داعش والبعث الصدامي واذا الذين استقبلوا الشيشاني والفلسطيني والباكستاني وفتحوا لهم أبواب بيوتهم وفروج نسائهم وساعدوهم في ذبح العراقيين واغتصاب العراقيات وتدمير العراق أبرياء فكيف نحكم على عناصر داعش عناصر البعث على عملاء ال سعود بالإعدام والله ان ذلك ظلم
فما ذنب مئات الألوف من الذين ذبحوا على يد هؤلاء لا ذنب لهم سوى إنهم عراقيون سوى إنهم يعتزون ويفتخرون بعراقيتهم سوى أنهم يحبون الرسول الكريم وأهل بيته فمثل هؤلاء منذ 1400 عام وهم يتعرضون للإبادة للذبح للاعتقال للتشرد وشرفهم معرض للأسر والاغتصاب وأموالهم عرضة للنهب والسلب إما آن الأوان لوقف هذه الحالة
من هذا يمكننا القول وراء هذه الإبادة التي نتعرض لها بالدرجة الأولى غمان الشيعة الذين أدعوا انهم يمثلون العراقيين وخاصة الشيعة ووصلوا الى كراسي الحكم وحصلوا على النفوذ والمال حيث اثبتوا أنهم عارضوا الطاغية لا من أجل تحرير و إنقاذ العراقيين من براثن العبودية والفقر والجوع والعذاب والقمع والاضطهاد والذبح على يد الطاغية وزمرته بل أنهم عارضوا الطاغية وصدام وزمرته من اجل ان يحلوا محلهم في حياة الرفاهية والبذخ والترف والقصور وجمع المال ليس الا
لهذا لم يذكروا الشعب ومعاناته وتضحياته لم يتذكروا شي من المقابر الجماعية التي لا يعرف عددها ولا عدد الضحايا التي تضمها
هل تعلمون يا غمان الشيعة ان العفو عن كل من ساهم شارك في ذبح العراقيين في تدمير العراق في أسر واغتصاب العرقيات او المساهمة في تبرئتهم انها جريمة كبرى وخيانة عظمى تفوق جريمة عن الذين ساهموا وشاركوا في ذبح العراقيين وتدمير العراق واسر واغتصاب العراقيات
في الفكر الداعشي الارهابي، وضمن إطار التفويض الإلهي، يملك (الخليفة) إمامة المؤمنين وحق تقرير حدود الله، وفق ما يراه، ورسم أساسات الدولة، ووضع قوانينها، وحمايتها ومحاربة أعدائها، وحق أخذ الجزية، وحق السبي والاغتصاب، وتجارة الرقيق. أما أتباع الديانات الأخرى فيرى خليفة داعش أنهم مشركون وكفرة، لأن صلاحية أديانهم قد انتهت يوم أكمل الله لعباده دينهم، ورضي لهم الإسلام دينا، وعليه فإن للخليفة حقا مطلقا في التصرف برقابهم وأموالهم، وله أن يعفو ويكتفي بالجزية، أو يستعبد رجالهم، ويسبي نساءهم، ويغتصب من يختار منهن، هو وقادة جيوشه، ويبيع من تتبقى منهن جواري.
و(جهاد) الداعشيين الارهابي(التذبيحي) معروف ومنشور على الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي، لا يستحون منه، بل يباهون به، يرهبون به عدوهم وعدو الله.
اليوم كعادته ودأبه دعاة داعش من عصابات طارق الهاشمي والعيساوي ومن لف لفهم، اتخذ هذا التحالف من الحكم الصادر على الحمل الوديع العلواني أزمة وحجة وسببا يتظلم به وينشر غسيله البالي من تهميش السنّة وإقصائهم، ويتهجم من خلاله على القضاء والحكومة والدولة برئاساتها الثلاث، وحتما سيتخذ كل وسائل المشاكسة، قد تبدأ بمقاطعة البرلمان، وحتما لا تنتهي باجترار التصريحات الرتيبة التي بات يعلكها في كل نادٍ ومقام، وكأن مشاكل العراق قد انتهت ولم تبقَ إلا مصيبة العلواني، فتلقفها وبات يقولبها بما شاء من قوالب جاهزة، تستمد مشروعيتها المزعومة من مشروعية أصولهم الحزبية القديمة، في محاولة لإحيائه وهو رميم.
وكنت قد عاهدت قراء موقع كتابات باني سأذكر الأسماء من الإرهابيين المطلوبين للقضاء في قضية الهاشمي والعيساوي والذين اصبحوا موظفين في مكاتب سليم الجبوري واسامة النجيفي والقسم الاخر في مكاتب الرئيس والديوان بتزكية من نصير العاني(أختفت في رئاسته عشرات المليارات من الدولارات الخضر ولا يعرف أحد مصيرها من خلال شراء الكرفانات وغيرها ناهيك عن اللغف الذي لا ينقطع عن طريق الرواتب والايفادات والنفع الاجتماعي وغيرها من أساليب السرقة الدينية او القانونية) ومعه منيف الشمري المستشار القانوني للهاشمي وحاليا رئيس الدائرة القانونية الضليع باستخدام الوسائل التي تحقق للشمر فقط المكاسب والامتيازات وهو بالعمالة معروف من أيام عجيل الياور ومعهم أيضا (محمد شاكر) شريك (نصير العاني) في كل شيء من سرقات واستحواذ على المكاسب وهو الان في استجمام في أمريكا وهم ينتمون للحزب الاخواني اللعين الصهيوني، وهم جميعا انبطاحيين الى حد الصفاقة لمن يملك عليهم ملفات او يهدد منافعهم بطريقة يسميهم احد أصدقائي من أبناء العامة بسنة المالكي في الدرك الأسفل .
وكنت قد تريثت لأجل ان أرى ما سيجري، لكني وجدت التعليقات التي تفوح منها رائحة الدواعش الوهابية قد تجاوزت مدياتها بطريقة تؤكد ان غالبية المعلقين هم من منتسبي اصحاب الفخامة والمعالي (النجيفي والعيساوي والهاشمي والجبوري والعاني وفروعهم) عليه سأذكر أسماء الذين يباشرون الوظيفة في أروقة الرئاسة وديوانها وعلى القضاء ان يتحقق من الأسماء الواردة ان كانت مطلوبة للقضاء في قضية الهاشمي والعيساوي ام لا وقبلهم على نصير العاني واسامة النجيفي والجبوري ان يتأكدوا من ذلك، وسنرى من هم الدواعش الذين اصبحوا بين ظهرانينا يخططون ويهندسون ويرتبون يوميا لعمليات إرهابية لأجل ان يسقطوا الحكومة لا لشيء لأنها شيعية وطنية تمثل الجميع، والاسماء هي :
1- وليد البياتي(مستشاراداري ومالي وهو من المقربين للهاشمي وسفيره للعشائر والشخصيات التركمانية).
2- حازم محمود احمد(مدير مكتب الهاشمي من عصابة المجرم احمد قحطان وكانوا يخططون للسرقات سوية، عمل مع الهاشمي بجد لأجل مصلحته الشخصية وملذاته اللاأخلاقية، رافق الهاشمي في زيارته التأمريه على العراق للاتحاد الأوروبي ومن المقربين لنصير العاني ومدير مكتبه محمد شاكر لوجود مصالح مالية فاسدة بينهم).
3- سرمد مبشر محمد (المستشار الإعلامي للهاشمي وهو شريك مدير المكتب (حازم) في كل شيء ويتقاسمون الكعكة سوية).
4- اديب سالم غزال (ضابط مخابرات كان يعمل في المنظومة الأمنية للهاشمي وهو من العناصر الفاسدة التي تعمل كل شيء لأجل ضمان موقعها ومكاسبها).
5- احمد حميد ياسين (يعمل ضمن المنظومة الأمنية للهاشمي ومن أعضاء الحزب الإسلامي النشطين في رسم خطط لتنفيذ اعمال إرهابية بالتعاون مع جبار سلمان واحمد قحطان كونه كان من الذين يعتمد عليهم احمد قحطان).
6- فاضل حمد الدليمي (المستشار الأمني للهاشمي ضابط مخابرات وكان من الأشخاص الذين يثق بهم الهاشمي ويكلفه بمهام امنية خطرة ومعه الإرهابي جبار سلمان ضيدان )
7- قيس احمد فرحان(ضابط امن سابق وكان يعمل في المكتب العسكري الخاص للهاشمي وهو حلقة الوصل بينه وبين فوج الحماية الخاص الذي كان ينفذ العمليات الإرهابية).
8- نزار عبدالكريم عبدالرحمن (ضابط مخابرات ويعمل ضمن المنظومة الأمنية للهاشمي ومن العناصر التي كانت تدير المهمة مع بقية المنظومة وبطريقة احترافية).
9- المقدم عدنان هادي احمد (ضابط مخابرات يعمل ضمن المنظومة الأمنية للهاشمي ومن العناصر التي كانت تدير القضايا الحساسة والمهمة مع بقية المنظومة وبطريقة احترافية).
10- جبارسلمان ضيدان (ضابط مخابرات ويعد من عتاة الارهابين لما يمتلكه من خبرة في التحقيقات الصدامية وقد عينه الحزب الإسلامي المسؤول الأمني والعسكري للجناح العسكري للحزب ومسوؤل الاغتيالات والاعمال القذرة الخاصة وعندما استلم الهاشمي لمنصبه عينه رئيس المنظومة الأمنية التابعة له وهو يشرف مع احمد قحطان على كافة الاعمال الإرهابية ويساعده بقية أعضاء المنظومة).
11- عبدالقادر علي حسين(يعمل مدير الحسابات لمكتب الهاشمي وهو الحارس الأمين لأموال الهاشمي واحمد قحطان ويقوم بتغطية كافة متطلبات العمليات الإرهابية بالتعاون مع احمد قحطان وبطريقة احترافية وهو الان مدير حسابات النجيفي وهلهولة للبعث الصامد).
12- عدي درويش المعروف بأبو خبيب( وهو المسؤول الأول للأموال التي ترد من قطر وتركيا وبقية المنظمات المشبوهة والمتهمة بالإرهاب ويعد المنسق الرئيسي في دفع الأموال لتمويل العمليات الإرهابية وبالتنسيق مع المحاسب عبدالقادر علي حسين).
وهناك أسماء أخرى لم ارغب بذكرها لعدم إطالة المقالة لكني أرسلتها الى الجهات المعنية.
قادة ” الدواعش” خارج تغطية القانون الذي يحرسه ويسهر على تطبيقه رأس السلطة القضائية مدحت المحمود, فما ينطبق على عامة الناس لا ينطبق على الدواعش من جماعة الهاشمي والعيساوي ومن لف لفهم ورئيسهم
الارهابي ابو بكر البغدادي بلحيته النتنة, وهيئته القبيحة, وعقله الفارغ يقسم الناس حسب مزاجه, فيبيع قسما منهم ويحتفظ بقسم اخر كرهائن فيكتب جرذانه نون على دور المسيحيين بمعنى نصارى ويكتبون راء على دور الشيعة بمعنى روافض ويكتبون سين على دور السنة.
نتلمس يوميا في وسائل الاعلام وقنوات التواصل الاجتماعي التصفيق والتهليل بداعش والاستبشار بانها ستأخذ الثأر لهذه الجماعة وبالتالي ان هؤلاء(الموظفين ومناصريهم) في مجتمعاتهم وفي مؤسساتهم هم خامات اولية داعشية يمكن ان يكونوا جزءا منها او مناصريها على اقل تقدير، وهم ضحايا السنن البائسة الظالمة والقاهرة لحقوق الناس وتطلعات البشر.
” الدواعش” من قادة حكوميين وأحزاب, ووزراء ووكلاء وأعضاء برلمان ومدراء عامون وسواق وخدم وسكرتاريات حمايات وقوادات وقوادين وقادة الجيش والشرطة دون أستثناء, تنتظرهم منصات المحاكم, وغياهب السجون وحبال المشانق تنتظر زبائنها, فأحقوا الحق يا رجالات الدولة العراقية ما استطعتم, وأنصفوا
أرواح ضحايا المفخخات وسبايكر وفقراء القفار, وسوقوا إلى العدالة من غلب مصلحته الشخصية على أرواح وقوت المساكين, ولم يعتبر أو يزدجر ممن سبقوه.
ان هذا المفهوم في تصنيع داعش يرتب التزاما شرعيا واخلاقيا على كل رافض لداعش ومتصد لها في كل مكان وبأي عنوان انساني، على هؤلاء ان يراجعوا انفسهم في حجم الظلم الذي يمارسوه ودرجة سخونته في تفقيس الدواعش، اما المتبقي من داعش في الامن والسياسة والفكر والثقافة فان توصيات المرجعية الرشيدة والقائمين بأمرنا وعنوان شموخنا وعزتنا ورموزنا الدينية الشريفة والعقل الانساني بما حباه الله من قدرة فهو قادر ومتكفل بإنهائها تماما.

About جسار صالح المفتي

جسار صالح المفتي كاتب عراقي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.