خاين ياطرخون

خاين ياطرخون

يقول الشاعر الدمشقي نزار قباني عندما كنت دبلوماسياً في بريطانيا ، كانت أمي ترسل لي في مطلع الربيع في داخل كل رسالة .. حزمة (طرخون) … وعندما ارتاب الإنجليز في رسائلي أخذوها إلى المختبر .. ووضعوها تحت أشعة الليزر وأحالوها إلى سكوتلانديارد .. وعندما تعبوا مني .. ومن (طرخوني) .. سألوني : قل لنا بحق الله … ما اسم هذه العشبة السحرية التي دوختنا ؟. هل هي تعويذة ؟ أم هي دواء أم هي شفرةٌ سرية ؟ وماذا يقابلها باللغة الإنجليزية ؟ … قلت لهم: صعبٌ أن أشرح لكم الأمر .. (فالطرخون) لغةٌ تتكلمها بساتين الشام فقط .. وهو عشبتنا المقدسة .. وبلاغتنا المعطرة .. ولو عرف شاعركم العظيم شكسبير (الطرخون) لكانت مسرحياته أفضل .. وباختصار..إن أمي امرأةٌ طيبةٌ جداً .. وتحبني جداً .. وعندما كانت تشتاق لي .. كانت ترسل لي باقة (طرخون).. (فالطرخون) عندها، هو المعادل العاطفي لكلمة (يا حبيبي) … أو لكلمة (يا تقبرني).. وعندما لم يفهم الإنجليز حرفاً واحداً من مرافعتي الشعرية … أعادوا لي (طرخوني) …. وأغلقوا محضر التحقيق
المحامي الدبلوماسي الشاعر /نزار قباني
الطرخون هو عشبة بتشبه زعتر أخضر بري
ويؤكل صباحا مع الجبنه حلوم ولا يلتئم به إلا الشوام العتق وبائعه بحارات الشام ينادي.
خاين ياطرخون
أي تزرعه في بستانك وينبت لدى بستان جارك

منقول

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.