حين أتيت موؤودة من بطن أمي

كنت وحدي
حين أتيت موؤودة من بطن أمي
لا ملامح ترسمني
ولا سجائر أمي منعت وجودي
وحيدة بدون خطوات
يخفق قلبي بفراشة
ويجترني اصفرار الحياة
تعثرت كثيرا لحفظ الكلمات
أحبوا على بطن الحقيقة
وأغلف نصوصي
كي لاتراها قلوب الأعداء
اكتبني على ورق
أطير إذا هبَ الهواء
وأتلاشى بين نبضاتي إذا تغير لون دمي
بلا رئتين أتنفس الألوان
كل الضفاف لونها مصفر
والرمال تبتلع زرقة السماء
أكتبني حية
ولا تمسح أثار خطواتي بعد أن
أهفو بحفرة الصدى وتوجعني تجاعيد الغياب
أنا لست أنا
حين كتبت لك بقلمي عنواني


أنا جرح نازف في عين السماء
وأنت ليس أنت
حين التقت محاجر دموعي
وكنت خيال لإنسان
الحقيقة أكبر من حلم وخيال
اذا عزف الكون ريحه الحمراء
وتساقط الموج من كتف البحر وشدته الرياح
مجهول هو الحلم
ويبقى الحب خيال
مفيدة زهوة
١٤/١/٢٠٢١

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.